ارشيف من :أخبار عالمية
الرئيس الصماد يسلم أوبراين رسالة خاصة إلى الأمين العام للأمم المتحدة
شدد رئيس المجلس السياسي الأعلى الرئيس صالح الصماد على أهمية رفع الحصار الكامل عن اليمن ورفع الحصار عن مطار صنعاء، مشيراً إلى الثغرات الأمنية الخطيرة وعدم الاستقرار الأمني والإداري في مطار عدن وما خلفه العدوان والحصار السعودي على بلاده من انتهاكات خطيرة على القانون الإنساني، ومنتقدًا السماح بالعبث بأمن المطارات والموانئ في المناطق التي تهيمن عليها قوى العدوان.
وخلال عرض تطورات الأوضاع الإنسانية في اليمن وتصاعد هجمة العدوان السعودي الأمريكي على الموانئ والطرق والجسور، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية استيفن أوبراين والوفد المرافق له في القصر الجمهوري بصنعاء، ثمّن رئيس المجلس السياسي الأعلى كل الأصوات الانسانية الحرة التي تعمل على نقل مظلومية الشعب اليمني وحقه في السلام والحرية والاستقلال وتقدير المبادرات الدائمة التي تقدم من أجل احلال السلام"، معتبراً انها ستظل الغاية المنشودة من كل القوى الصادقة والمحبة للخير والتعايش بين شعوب العالم.
.jpg)
هذا، وسلم الرئيس الصماد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة رسالة خاصة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تتعلق بالوضع الانساني وسبل دعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وبرامجها المختلفة من أجل تخفيف المعاناة عن الشعب اليمني الذي يتعرّض كل سكانه للحصار وآثار وتداعيات العدوان والعبث باقتصاده وتدمير بنيته التحتية.
بدوره، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة استيفن أوبراين أن الحل في اليمن لن يكون إلا سياسيًا وأن مساعي رفع المعاناة عن الشعب اليمني ومتابعة الجانب الانساني لن تتوقف، معرباً عن شكره لرئيس المجلس السياسي الأعلى على ما قدمه من إيضاحات، وعرض الكثير من الحقائق الهامة التي ستساعد في تطوير العمل الإنساني، وتجاوز أي صعوبات أو مشكلات قد تعترضه.
في هذا الوقت، أكد رئيس المجلس السياسي الاعلى خلال حوار صحفي مع صحيفة "البديل" المصرية أن الايدي ممدودة للحوار منذ ما قبل العدوان، وأضاف أن القوى الوطنية لم تمثل في أي وقت عقبة أو حجر عثرة في طريق الحوار"، مؤكداً انها ساهمت في تقديم الكثير من التنازلات التي وصلت إلى حد الإجحاف في فترة ما بعد العدوان.
كما، جدد التأكيد على أن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أظهر سوء إدارته للمفاوضات وتبنيه لرؤى ومواقف الطرف الآخر الذي يمثل النظام السعودي.
وأوضح الصماد أنه في الوقت الراهن ليس هناك أي تحرك باتجاه الحوار أو المسار التفاوضي، لافتًا إلى أن المؤشرات الميدانية والسياسية تشير إلى أن هناك تصعيدًا كبيرًا جدًا، كانت بدايته ما حصل في السواحل الغربية وفي بعض الجبهات الاخرى.
وعلى صعيد تطوير القدرات الدفاعية اليمنية كشف الصماد عن الكثير من الخيارات، واشار إلى أن هناك قدرات يتم تطويرها ستسهم في تعزيز قدرات الدفاع الجوي.
من جهة أخرى، عبّر الصماد عن أمله في عودة مصر إلى دورها الريادي في المنطقة، وقال:"نحن لا زلنا نعول على دور مصري قادم وبارز في إعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، بدلاً من الاستمرار في الزج باسم مصر كغطاء لهذا العدوان وشرعنة للنظام السعودي للاستمرار في عدوانه".
هذا، وجدد رئيس المجلس السياسي الأعلى الترحيب بأي دور مصري في هذا الجانب، وقال:"نشد على أيدي النظام المصري والشعب المصري أن يسهموا معنا في تحقيق هذا الشيء حتى لا يبرز دور سلبي لمصر يؤثر على نفسيات الشعب ونفسيات القوى السياسية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018