ارشيف من :كرة القدم
عدم ثبات في مؤشر بورصة مدربي الاندية الاوروبية الكبرى عام 2017

احمد شكر
ككل عام تتحوّل أسماء المدربين في أوروبا إلى بورصة، فترتفع أسهم البعض وتنخفض أسماء البعض الآخر.
وتسعى الأندية إلى تبديل أسماء المسؤولين عن قيادة فرقها ويعود سبب التبديل إلى سوء النتائج.
ولعل أبرز المقالين في العام 2017 مدرب بايرن ميونخ الألماني، الإيطالي كارلو انجيلوتي، فيما يبقى كرسي المدرب في ميلان الأكثر تغييرًا والأقل آمانًا.
ما بين الإقالة والاستقالة عاش مدربو الدوريات الخمسة الكبرى العام 2017 بعضهم غادر تلاحقه صافرات الاستهجان وبعضهم تنقل بنجاحاته من فريق إلى آخر.
في إسبانيا وبعد مغادرة لويس انريكا لبرشونة منتصف العام 2017 سطع نجم الإسباني ارنستو فيرفاردي الذي استطاع كتابة قصة نجاح جديدة، حيث قاد النادي الكالتالوني لتصدّر الدوري وبفارق تسع نقاط عن أقرب ملاحقيه اتلتيكو مدريد إضافة لعبور سهل لدور ثمن النهائي لدوري الأبطال. والأهم أنه جنب الفريق أي خسارة في الدوري ودوري الأبطال.
في المقابل، مدد الغريم ريال مدريد عقد مدربه زين الدين زيدان الذي قاد الملكي لخمسة ألقاب خلال العام 2017، لأول مرة في تاريخه، لكنه أنهى العام متخلفًا بـ14 نقطة عن غريمه المتصدر، ولم تكن درب الميرنغي ممهدة لبلوغ ثمن نهائي دوري الأبطال.
فبعد ضياع "الليغا" فهل سيكون الخروج من دوري الأبطال إن حدث على يد سان جرمان سببًا لإقالة زيدان وتعيين خلفًا له؟. أسابيع قليلة وربما بضعة أشهر كفيلة بإيضاح الصورة.
في إيطاليا، تواصلت عملية الإحلال والابدال فمالكوا ميلان الجدد والذين أنفقوا مبالغ طائلة لإعادة اللمبردي لدائرة المنافسة تخلوا عن موتلاة لسوء النتائج، وعينوا غاتوزو مدربًا جديدًا للفريق الذي رشحه الجميع للمنافسة قبل انطلاق الدوري فتفاجؤا بتراجع أبعده حتى عن التأهل للدوري الأوروبي.
حال جار الميلان، نادي الانتر بدت أفضل، حيث تعاقدت إدارة الروسوناري مع المدرب لوتشيانو سبالتي، الذي نجح بقيادة الفريق في النصف الثاني من العام لاحتلال المركز الثالث بعد نهاية مرحلة الذهاب من الدوري.
أبرز الراحلين كان الإيطالي كارلو انجلوتي الذي أقاله بايرن ميونخ بعد سلسلة نتائج سلبية في الدوري الألماني ودوري الأبطال، لتعين إدارة النادي البفاري يوب هانكس مدربًا لفريق مدينة ميونخ، لينجح الاخير بقيادة الفريق لاستعادة صدارة الدوري والعبور إلى ثمن نهائي دوري الأبطال الأوروبي بعدما ثأر من غريمه باريس سان جرمان ورد له الصفعة في مباراة الأياب لدوري الأبطال.
اما بروسيا دورتموند فتناوب على قيادته ثلاثة مدربين أقيل الأول طوماس توخل لخلافات إدارية مع المدير التنفيذي للنادي، ليعين الهولندي بيتر بوش خلفًا له، لكنه لم يعمر طويلا مع الفريق بسبب تراجع المستوى في الدوري إلى المركز الثالث وخروجه من دوري الأبطال من دور المجموعات.
وفي إنجلترا، بدا الثبات هو العنوان باستثناء لجوء إيفرتون لمحاولة إيقاف التدهور المريع فتعاقد مع المدرب الخبير سام أفاردايس.
أخيرًا فرنسا، حيث حط الإيطالي الخبير كلاوديو راناري صاحب الانجاز مع ليستر سيتي في "نانت" لتظهر بصماته سريعًا مع فريقه الجديد.