ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص الانتقاد.نت: كشافة المهدي (عج) تطلق "اليوم العام" للنظافة ـ مصور
النبطية ـ عامر فرحات

بهدف رفع مستوى الوعي البيئي وروح التطوع البيئية، شاركت قطاعات وأفواج وعناصر كشافة الإمام المهدي "عج" في اليوم العام للنظافة الذي اطلقته الجمعية مساهمة منها بالحفاظ على بيئة سليمة في لبنان ولاستعادة وجهه الحضاري، لما في ذلك من مصلحة تنعكس على صحة المواطنين وتنظيماً للحياة في مجتمعنا.
فكانت المفوضية في جبل عامل المنطقة الثانية حاضرة وفعالة في هذا اليوم الطويل من شروق الشمس وحتى غروبها حيث امتلأت الشوارع والساحات في القرى والبلدات بالكشفيين اللذين امتشقت ايديهم القوية وهاماتهم الصلبة الرفوش والمعاول ومنهم المكانس والعربات عاملين بجد ونشاط في تنظيف الطرقات والساحات.
المواطن حسين نصور من بلدة جبشيت قال: "إن الكشاف هو ركن من أركان المجتمع المدني وما يقوم به الكشاف اليوم هو نظافة لنا ولمنازلنا فنظافة الشارع هي مرأة المنزل".
العضو في المجلس البلدي محمود ترحيني من بلدة عبا اعتبر أنه ليست هذه المرة الأولى لتعاوننا مع كشافة الإمام المهدي(عج) فمنذ تأسيس البلدية سنة 2004هناك تعاون مع كشافة المهدي، ولكن الكشاف كان لديه اهتمام كامل للعديد من المواضيع التي تخص مجتمعنا وبالأخص الموضوع البيئي والنظافة وهناك تعاون مع الكشاف في عدة مواضيع ،منها تكريم الطلاب في البلدة والآن تنظيف عيون المياه الموجودة فيها وإزالة الأوساخ وما يرميه المواطنين على جانبي الطرقات والأمور مع الكشاف تسير بشكل جيد وممتاز ونتمنى منهم الاستمرار في هذا العطاء لما فيه خير المجتمع وصلاحه.
الكشفي احمد فحص اعتبر أن مشاركة الكشفيين في هذه الأعمال هي حافز للمواطن للقيام بواجباته الاجتماعي وبمسؤوليته الوطنية والبيئية للمحافظة على مجتمع راقي ونظيف.
المسؤول الكشفي في قطاع الشقيف ياسر غندور هو أحد المشرفين على الحملة في المنطقة الثانية قال: "انطلاقا من الحديث الشريف "خير الناس انفعهم للناس" أطلقت جمعية كشافة المهدي (عج) حملة الحفاظ على النظام العام وهذا اليوم بالأخص موضوع النظافة العامة وكان يوماً طويلاً من الصباح الباكر وحتى مغيب الشمس شارك فيه حوالي 2500 كشفي توزعوا على 120 قرية جنوبية حيث تم خلال هذا النهار القيام بعدة أنشطة منها الرسم على الجدران وتكنيس الأرصفة وتنظيف الشوارع العامة حتى المساجد والحسينيات ودور العبادة والمقرات الكشفية.
وأضاف غندور: "قبل القيام بالحملة كانت نفذنا حملة إعلامية في القرى للتوعية حول النظافة والحفاظ على البيئة عبر رفع اليافطات وتوزيع البروشرات. كما وتم نظيم مسيرات للكشفيين رفعوا خلالها أفيشات دعت الى التقيد بالنظام العام والالتزام بقوانين السير وقبل الحملة تم التنسيق مع بعض البلديات والجمعيات الأهلية التي ساعدت وشاركت ماليا ولوجستياً مشكورة في هذا اليوم الطويل".
اما على صعيد مشاركة الأهالي قال غندور إن الاهالي عندما شاهدو الكشفيين يقومون بهذا العمل، منهم من نزل للمساعدة ومنهم من رفع يديه بالدعاء لهم ومنهم من ساعد في شربة ماء او ضيافة مما يملكون.
الحملة شملت الإخوة والأخوات الكشفيين وطالت مختلف الأعمار ( براعم، أشبال، زهرات، وكشاف، وجوالة ) وتقسم العمل بين الإخوة والأخوات بحيث استلم الأخوة نظافة الطرقات والساحات والحدائق العامة واستلمت الأخوات، المساجد والحسينيات والمقرات .


أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018