ارشيف من :أخبار لبنانية

فرنجية: الحديث عن مهزوم ومنتصر موجه ضد الرئيس المكلف لعرقلة التشكيل

فرنجية: الحديث عن مهزوم ومنتصر موجه ضد الرئيس المكلف لعرقلة التشكيل

رأى رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجية ان ما يحاول البعض ترويجه عن فريق مهزوم وآخر منتصر هو لعرقلة تشكيل الحكومة «وهو ليس موجهاً ضد المعارضة بقدر ما هو ضد الرئيس المكلف لأنه الخاسر الاول في هذا الاطار»، ودعاه الى اتخاذ موقف جريء يساعد على حلحلة الامور.
وأكد انه وافق على القبول بوزارة دولة لتسهيل التأليف ولمصلحة البلد وان الامور لن تعود الى نقطة الصفر، رغم ان هناك من يحاول العرقلة ولكن «عند الجميع النية طيبة والشيخ سعد واع للامور وهو من الذين يفكرون هكذا ولكن هناك من لا يفكر مثله». 

فرنجية أشار الى أن العرقلة داخلية يستفيد منها الخارج وأن الاجندة الخارجية التقت مع الأجندة الداخلية عند الناس الذين لديهم مصلحة بالعرقلة، فيما ان لا مصلحة للحريري بالعرقلة لأنه رئيس الحكومة.

كلام فرنجية جاء اثر استقباله ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان السفير عباس زكي، امس، في بنشعي، لافتاً الى انه أثار خلال اجتماع مع الرئيس المكلف سعد الحريري موضوع الوجود الفلسطيني في لبنان وضرورة ضمان حقوق الفلسطينيين الإنسانية والحياتية من دون أن يؤدي ذلك الى التوطين، واقترح تحويل المبلغ السنوي المخصص من الدولة للجمعيات واللجان لتغطية نفقات طبية وغيرها للشعب الفلسطيني من دون التزامات قد تؤدي إلى التوطين ودون أن يشكل ذلك أي هاجس عند أي طائفة او فريق.

وأشار فرنجية رداً على سؤال حول تشكيل الحكومة إلى أن تكتل الإصلاح والتغيير يحق له بستة وزراء والعماد عون قبل بخمسة وزراء ولم يتمسك بحقيبة معينة بل بنوعية الحقائب، وأنه اذا لم يعط حقيبة سيادية فهو يوافق على استبدالها بحقيبتين خدماتيتين او اساسيتين، كما اننا تنازلنا وقبلنا بحقيبة دولة لتسهيل الأمور، الا ان البعض اعتبر أن كل ما أنجزه عون في المسألة هو توزير صهره، وان هذا يعتبر هزيمة للمعارضة وللتيار الوطني الحر وأصبح هناك نوع من التشفي وبدأ البعض يتصرف وكأن هناك فريقاً منتصراً وآخر مهزوماً، مشيراً إلى ان ما لفت النظر أكثر هو زيارة الرئيس المكلف الى معراب بعد فترة قصيرة من كلام الدكتور سمير جعجع، ما أوصل الامور الى ما وصلنا اليه اليوم، مطالباً الحريري بموقف جريء ومؤكداً ان ما من احد سيتخلى عن سياسته او عن حلفائه، ولكن عند الجميع النية للوصول الى الوفاق.

واعتبر ان الكلام عن فريق مهزوم وآخر منتصر لم يكن ضد العماد عون بل ضد الرئيس المكلف، لأنه الخاسر الاول من إرجاع عجلة التأليف الى الوراء، مشيراً الى انه اثر ذلك تناول الحريري العشاء عند من قال هذا الكلام «لذلك إما ان يكون الحريري موافقا على هذا الكلام وعندها لن تسير الامور، إما اذا كان غير موافق فعليه ان يوضح الامر بشكل جريء لان توضيحاً كهذا من شأنه حلحلة الامور. اما اذا استمر الكلام عن اننا خسرنا المعركة فليؤلفوا الحكومة من دوننا ونحن لن نتخلى عن بعضنا في المعارضة، ومن يظن غير ذلك فإنه مخطئ، نحن الى جانب العماد عون وما تنازلنا عنه لن نتراجع فيه وما قدمناه لمصلحة الوطن قدمناه بقناعة من أجل ان تسير الامور وليس لمصلحة احد ولم يأخذ أحد منا شيئاً». 

كما أكد فرنجية ان البلد يحتاج الى حكومة ووفاق وان تتعرف الناس على بعضها وتتحاور لأن لا مصلحة لأحد في التقاتل او في خراب البلد.

المحرر المحلي + "السفير"

2009-10-23