ارشيف من :أخبار لبنانية
"الرئيس المكلف بالوكالة" جعجع ووزارة التحقيق بجرائم الحرب!
أحمد شعيتو
هل يمكن وضع المواقف الاخيرة التي صدرت تجاه رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون من رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع والتي وزع فيها الوزارات ومنع فيها وزارات اخرى عن نصيب العماد عون في الحكومة، هل يمكن وضعها في خانة المناورات بشأن الحقائب الوزارية وضمن اطار توجه فردي، ام هي مدروسة ومخطط ومحضر لها في غرف اميركية لا تزال تريد العرقلة والتاخير الحكومي وعدم اعطاء المعارضة سيما العماد ميشال عون مطالبه وارضاءه في الحقائب؟
فإذا توقفنا عند ما نقل عن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي جنبلاط بأن هناك اربع قوى خارجية لا تزال تعرقل التشكيل وتريد افشال التقارب السعودي السوري فهل يصبح معنى تصريحات جعجع نية خارجية تحرك هذه المواقف لـ"حرق الطبخة"؟
الرئيس المكلف بالوكالة وتوزيع الوزارات
فالعماد عون يطرح مطالبه على اساس تمثيله الشعبي والسياسي والنيابي كصاحب تكتل كبير يصل الى 27 نائبا وهو يمثل الاكثرية المسيحية، في وقت قفز جعجع الى واجهة المواقف المصوبة على عون كأنه حامي حمى المسيحيين وتمثليهم السياسي لكن مع عدم استبعاد استخدامه من قبل جهات خارجية تريد العرقلة واستفزاز العماد عون، فيما لا يزال الرئيس المكلف لم يطرح على عون صيغة نهائية مقبولة، وما يرد في الاعلام عن طروحات مبدئية تم التوجه بها للعماد عون يبدو انها لا تعطي عون حقه..
اذاً في هذه المرحلة اي مرحلة بروز الحديث عن عروض الحقائب ظهر الى العلن كلام من معراب، كلام استفزازي من الطراز الاول هو ديدن جعجع لكنه كان في مرحلة حساسة هذه المرة ومن موقع حساس لدى عون اي من الموقع المناوئ مسيحيا ، هذا الكلام اي بتفصيل توزيع الوزارات "على ذوق" جعجع اظهره كأنه هو الرئيس المكلف بالوكالة واحرج الرئيس المكلف بالاصالة بلا شك.
فعدا عن تجديد حديثه عن ضرورة حسم الرئيس المكلف امره وتشكيل حكومة احادية وهو كلام كرره جعجع في مؤتمره الصحفي الاخير، فقد قال جعجع في مقابلة تلفزيونية اننا لا يمكن ان نعطي وزارة الدفاع او الداخلية لعون وان وزارة الاتصالات لن تكون من نصيبه، وظهر كمن يمنّ بالوزارات على رؤساء الكتل، في تصريح لم يعجب عون بل وساهم في تاجيج المناخ المحيط بتوزيع الحقائب سلبا ولم يخدم التقدم الذي يحصل بين الرئيس المكلف وعون.
نقولا: نطالب بوزارة تحقيق بجرائم الحرب اذا كانت كل الوزارات ممنوعة
واذا كانت هذه الوزارة ممنوعة وتلك ممنوعة "فلم يعد امامنا سوى ان نطالب بوزارة نسميها وزارة تحقيق بجرائم الحرب ونحن نستلمها اذا قبلوا، ونقبل بترك كل الوزارات الاخرى"!، هكذا يرد عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب نبيل نقولا على جعجع عبر"الانتقاد.نت".
يلفت نقولا انه لا يستمع الى كل هؤلاء وتصريحاتهم ولا يسمع الا من السفير الاميركية ميشال سيسون "فبالنسبة لي فكلام سيسون هو الاساس"، وهنا اشارة من نقولا ان الاشارة اعطيت خارجيا لاصدار مثل هذه التصريحات، ويؤكد ذلك قوله ردا على سؤالنا حول موافق جنبلاط بوجود عرقلة خارجية "اننا نؤيد هذا الكلام".
في مثل هذه الاجواء ليس امام الرئيس المكلف الا المبادرة وعدم اعارة اذن صاغية لكل الوسوسات الداخلية والخارجية، حيث يكشف نقولا انه "جرى الطلب من قبل رئيس التكتل الى الرئيس المكلف بان يحزم امره وان يتعاطى بموضوع تأليف الحكومة بمفرده بدون ان يتطلع للافرقاء الاخرين او التدخل الخارجي"، مؤكدا ان عدم التدخل من قبل سيسون او "من يدورون في فلك سيسون" كفيل بأن يعطي تفاؤلا بامكان الوصول الى حل.
لكن ماذا عن اللقاءات مع الرئيس المكلف وماذا تعني مواقف عون الاخيرة؟ هنا يظهر حرص من طرف العماد عون على عدم ايقاف التواصل والايجابية رغم كل ذلك حيث يؤكد نقولا ان مواقف عون الاخيرة لا تعني قطعا للقاءات مع الرئيس المكلف حيث ان اللقاء لم يتم الحديث يوما عن الغائه والاجتماعات ستستمر وما قاله العماد ميشال عون لم يكون نوعا من القطع بل تنبيه وتصويب لكي لا نكون نبني شيئا على الخطأ".. ومن هنا أمل من نقولا بلقاء يحصل قريبا بين العماد عون والرئيس المكلف.
هل يمكن وضع المواقف الاخيرة التي صدرت تجاه رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون من رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع والتي وزع فيها الوزارات ومنع فيها وزارات اخرى عن نصيب العماد عون في الحكومة، هل يمكن وضعها في خانة المناورات بشأن الحقائب الوزارية وضمن اطار توجه فردي، ام هي مدروسة ومخطط ومحضر لها في غرف اميركية لا تزال تريد العرقلة والتاخير الحكومي وعدم اعطاء المعارضة سيما العماد ميشال عون مطالبه وارضاءه في الحقائب؟
فإذا توقفنا عند ما نقل عن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي جنبلاط بأن هناك اربع قوى خارجية لا تزال تعرقل التشكيل وتريد افشال التقارب السعودي السوري فهل يصبح معنى تصريحات جعجع نية خارجية تحرك هذه المواقف لـ"حرق الطبخة"؟
الرئيس المكلف بالوكالة وتوزيع الوزارات
فالعماد عون يطرح مطالبه على اساس تمثيله الشعبي والسياسي والنيابي كصاحب تكتل كبير يصل الى 27 نائبا وهو يمثل الاكثرية المسيحية، في وقت قفز جعجع الى واجهة المواقف المصوبة على عون كأنه حامي حمى المسيحيين وتمثليهم السياسي لكن مع عدم استبعاد استخدامه من قبل جهات خارجية تريد العرقلة واستفزاز العماد عون، فيما لا يزال الرئيس المكلف لم يطرح على عون صيغة نهائية مقبولة، وما يرد في الاعلام عن طروحات مبدئية تم التوجه بها للعماد عون يبدو انها لا تعطي عون حقه..
اذاً في هذه المرحلة اي مرحلة بروز الحديث عن عروض الحقائب ظهر الى العلن كلام من معراب، كلام استفزازي من الطراز الاول هو ديدن جعجع لكنه كان في مرحلة حساسة هذه المرة ومن موقع حساس لدى عون اي من الموقع المناوئ مسيحيا ، هذا الكلام اي بتفصيل توزيع الوزارات "على ذوق" جعجع اظهره كأنه هو الرئيس المكلف بالوكالة واحرج الرئيس المكلف بالاصالة بلا شك.
فعدا عن تجديد حديثه عن ضرورة حسم الرئيس المكلف امره وتشكيل حكومة احادية وهو كلام كرره جعجع في مؤتمره الصحفي الاخير، فقد قال جعجع في مقابلة تلفزيونية اننا لا يمكن ان نعطي وزارة الدفاع او الداخلية لعون وان وزارة الاتصالات لن تكون من نصيبه، وظهر كمن يمنّ بالوزارات على رؤساء الكتل، في تصريح لم يعجب عون بل وساهم في تاجيج المناخ المحيط بتوزيع الحقائب سلبا ولم يخدم التقدم الذي يحصل بين الرئيس المكلف وعون.
نقولا: نطالب بوزارة تحقيق بجرائم الحرب اذا كانت كل الوزارات ممنوعة
واذا كانت هذه الوزارة ممنوعة وتلك ممنوعة "فلم يعد امامنا سوى ان نطالب بوزارة نسميها وزارة تحقيق بجرائم الحرب ونحن نستلمها اذا قبلوا، ونقبل بترك كل الوزارات الاخرى"!، هكذا يرد عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب نبيل نقولا على جعجع عبر"الانتقاد.نت".
يلفت نقولا انه لا يستمع الى كل هؤلاء وتصريحاتهم ولا يسمع الا من السفير الاميركية ميشال سيسون "فبالنسبة لي فكلام سيسون هو الاساس"، وهنا اشارة من نقولا ان الاشارة اعطيت خارجيا لاصدار مثل هذه التصريحات، ويؤكد ذلك قوله ردا على سؤالنا حول موافق جنبلاط بوجود عرقلة خارجية "اننا نؤيد هذا الكلام".
في مثل هذه الاجواء ليس امام الرئيس المكلف الا المبادرة وعدم اعارة اذن صاغية لكل الوسوسات الداخلية والخارجية، حيث يكشف نقولا انه "جرى الطلب من قبل رئيس التكتل الى الرئيس المكلف بان يحزم امره وان يتعاطى بموضوع تأليف الحكومة بمفرده بدون ان يتطلع للافرقاء الاخرين او التدخل الخارجي"، مؤكدا ان عدم التدخل من قبل سيسون او "من يدورون في فلك سيسون" كفيل بأن يعطي تفاؤلا بامكان الوصول الى حل.
لكن ماذا عن اللقاءات مع الرئيس المكلف وماذا تعني مواقف عون الاخيرة؟ هنا يظهر حرص من طرف العماد عون على عدم ايقاف التواصل والايجابية رغم كل ذلك حيث يؤكد نقولا ان مواقف عون الاخيرة لا تعني قطعا للقاءات مع الرئيس المكلف حيث ان اللقاء لم يتم الحديث يوما عن الغائه والاجتماعات ستستمر وما قاله العماد ميشال عون لم يكون نوعا من القطع بل تنبيه وتصويب لكي لا نكون نبني شيئا على الخطأ".. ومن هنا أمل من نقولا بلقاء يحصل قريبا بين العماد عون والرئيس المكلف.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018