ارشيف من :أخبار لبنانية
عون : يجب أن أعرف الأسباب لكي أتنازل عن حقيبة الإتصالات ولقائي مع سعد الحريري قريب
أكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون حصول لقاء قريب مع الرئيس المكلف سعد الحريري لم يحدد موعده بعد، مشيرا الى أن لقاءتهما السابقة تم فيها تبادل الرأي من دون الوصول الى تحديد الحقائب أو الأسماء ومن دون الوصول الى أي نتيجة محددة.
العماد عون وفي حديث الى محطة برس تي في الايرانية PRESS TV، قال "أنا متأكد أنهم أرادوا تحميلنا مسؤولية الفشل، فقد كنت الوحيد الذي يدرك ألا إتفاق بعد. وبالتالي لا يجوز إعتماد هذا التضليل الإعلامي، وهذا التصرف لا يليق بالحكومة اللبنانية ولا يليق بأي دولة تتدخل بالشؤون الداخلية لبلد صغير، كالولايات المتحدة الأميركية إذ يجب أن تعتمد سياسة واحدة تجاه لبنان ولا تستعين بأفرقاء ضد أخرين".
وشدد على أنه "لن يكون هناك تصادم بين اللبنانيين، فالفريق القوي الذي لديه السلاح لا يريد التصادم فليفتشوا عن أسلوب آخر ولكنهم لن يجدوا".
ووضع التعاون بين بعض الأفرقاء والدول في خانة تحجيم قوتنا السياسية في البلد، وكلما ضعفت المقاومة والمعارضة يصبح فرض الحلول سهلاً عليهم وفي مقدمها التوطين.
وإذ اوضح العماد عون أنه ينتظر أجوبة من الحريري على ما طرحه في مؤتمره الصحافي الأخير،اعتبر أن"ما يطرح في الإعلام يتناقض تمامًا مع ما هو مقبول، فإذا كان لديه طرح جديد يجب أن يكون بالمعادلة يساوي الذي طلبته. مثلاً عندما نقول وزارة الإتصالات ثمة وزارات تعادلها في الأهمية وكذلك الأمر بالنسبة الى الطاقة، وثمة دائمًا معادلات،وإذا شاؤوا حلاً عليهم أن يعطونا بدائل عادلة ، مضيفا أنه"إذا أردنا أن نكون عادلين يجب أن نأخذ ست وزارات ولكننا نستطيع أن نضحي بمقعد واحد وليس أكثر".
وعن شروط التيار الوطني الحر للتنازل عن حقيبة الاتصالات ،أجاب العماد عون "يجب أن أعرف الأسباب لكي أتنازل عنها، فإذا كانت أسباب تستحق ذلك، أستطيع أن أتنازل عنها وعن غيرها. ولكن من دون أسباب وجيهة لن أفعل ذلك".
ورداً على سؤال ما اذا كان يخشى البعض من أن تكتشف أمرًا ما في وزارة الإتصالات، لفت عون الى أنه اكتشف الكثير ،"فهناك أربعة ملفات أمام القضاء وتبقى أربعة أخرى وأعتقد أنهم يخشون متابعة هذه الملفات. وأنا بدوري أخشى من إهمالها إذا تركنا وزارة الإتصالات". وأمام رفض إعطائه الإتصالات قال: "قد يكون لديهم عذرًا أو سببًا مخفيًا ولو كان سببًا جيدًا لكانوا أعطوه، ولذلك أظن أن إخفاء السبب لا يدل على نيات طيبة".
على صعيد التدخلات الاجنبية أو الامريكية في الشأن اللبناني ، رأى رئيس تكتل التغيير والاصلاح أن "ثمة تصريحات أميركية عدة ترفض التشكيلة الحكومة 15-10-05، وإذا تمت قد يريدون أن تكون فارغة من إعطاء المعارضة قوة معينة لإدارة البلاد. ولذلك يحظرون علينا الوزارات المنتجة كالمال والدفاع والداخلية، فكل هذه الوزارات محرّمة علينا". ورغم التصريح الأخير لجيفري فلتمان الذي رحب بهذه الصيغة لتشكيل الحكومة "فهم لا يريدون إعطائي إلا وزارات ثانوية لا تمنح التيار الوطني الحر أي تأثير في الحكومة، وهذا هو سبب المشكلة فوزارة الإتصالات وزارة مهمة وهي الوحيدة المنتجة تقريبًا في القطاع العام".
عن الذي يمنع لبنان من الحصول على جيش قوي ، قال عون"أننا مهما تسلّحنا لن نستطيع أن يكون لدينا جيش يوازي جيش العدو الاسرائيلي. فـ"إسرائيل" أعدت قواتها المسلحة تدريبًا وعتادًا بمستوى محاربة ميزان القوى القائم حاليا مع الدول العربية المجاورة، ولبنان لن يستطيع الدفاع عن نفسه إلا من خلال المقاومة لأن مواجهة جيش نظامي بجيش نظام سيعطي الغلبة لإسرائيل حتمًا".
عون إعتبر أن "الإنطلاق من شبكة الإتصالات التابعة لحزب الله لإتهامه بالمنظمة الإرهابية ليس مؤشرًا على أنه إرهابي"، متسائلا"ماذا تنفعه شبكة الهاتف الداخلية السلكية في عمله الإرهابي، فالعمل الإرهابي يجب أن يتخطى الحدود اللبنانية فهذا تضليل إعلامي وإختلاق الأمور لتبرير بعض المواقف المأخوذة ضدنا أو ضد المقاومة.
وتطرق عون في ختام حديثه الى موضوع سلاح المقاومة ،فأشار الى"أننا سنحاول الحصول على الأسلحة من مكان ما يجمع عليه اللبنانيون، وإذا كان لدينا سلطة القرار سنحصل عليه من أي مكان آخر. فالأساس هو الدفاع عن النفس والوجود ولن نسمح لأحد أن يهدد هذا الوجود".
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018