ارشيف من :أخبار لبنانية
مؤتمر الاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية في لبنان
اقيم المؤتمر السنوي الـ 35 للاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية، في فندق فنينسيا في بيروت الذي تمحمور حول مصير الدولار الأميركي كعملة احتياط وتداول في التجارة الدولية، في ضوء تقلبات سعره الحادة نتيجة الأزمة المالية العالمية .
المؤتمر الذي تنظّمه الجمعية اللبنانية للمتداولين في الأسواق المالية، بعنوان "ثبات بوجه العاصفة"، ويشارك فيه 600 خبير مالي ومتداول في الأسواق المالية من أنحاء العالم، طرح ممثلو المؤسسات المالية وخبراء الاقتصاد والاستراتيجيون الدوليون رؤيتهم فيه حول الوضع الاقتصادي الدولي والمحلي، وتم فتح النقاش حول العملات ومعدلات الفوائد واستراتيجية التداول، فضلاً عن سبل إنهاء الأزمة المالية التي فتكت بالإقتصاد العالمي .
وأكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في المؤتمر بقاء الليرة اللبنانية مرتيطة بالدولار الاميركي في الوقت الحالي ، لكنه شدد في المقابل على ضرورة التطرق إلى مستقبل الدولار الأميركي كعملة عالمية . ولفت سلامة إلى أن الإحصاءات الحديثة أظهرت أن المصارف المركزية في العالم باتت تحتفظ بـ 30 % من احتياطاتها الحديثة التكوين بالعملة الأميركية، علماً أن هذه الاحتياطات هي بنسبة 60 %بالدولار وتحدث حاكم مصرف لبنان عن الاقتصاد اللبناني ، موضحاً أن الدولار لا يزال العملة المفضلة في السوق المحلي، مشيراً إلى أن 75 % من المبادلات الاقتصادية تنفذ بالدولار، كما أن 66 % من مجموع الودائع موجود بالعملات الأجنبية، منها 88.9 % بالدولار
وأعلن سلامة أن لإنخفاض قيمة الدولار جانباً إيجابياً ظهر بتعزّيز القدرة التنافسية للقطاعات اللبنانية المتعاملة مع الأسواق الخارجية واعتبر أن التطورات الإيجابية في لبنان، تضطلع بدور مهم في تعزيز الثقة، وتوقع أن تستقر معدلات الفائدة على الليرة اللبنانية والدولار، أو أن تتراجع تدريجاً بشكل منتظم
وأعلن سلامة أن لبنان يقطف ثمار تطبيقه النموذج المصرفي القائم على معايير محافظة واحترازية، ومن الممكن اعتماده عالمياً ، مستبعداً حصول أي تبدل في النظام الرقابي المالي في لبنان.
من جهته، اعتبر رئيس الجمعية اللبنانية للمتداولين نخله خنيصر أن أيام الوفرة غير المحسوبة ولّت، وحان عصر التنظيم المالي والاقتصادي ، فيما رأى رئيس جمعية مصارف لبنان جوزف طربيه أن كل السياسات الداعية في الماضي القريب الى تحرير التجارة، والانفتاح على الأسواق المالية العالمية، باتت تنادي اليوم بتدخل الدولة لإنقاذ الاقتصاد المتعثر، ووضع أطر قانونية ورقابية أشد صرامة.
ولفت طربيه إلى أن أعظم الاقتصادات الدولية تباطأت بشكل ملحوظ ، وأضحت قيمة الدولار الأميركي معلومة اقتصادية مهمة، لأن تداعيات صلابة الدولار أو ضعفه تؤثر في تجارة الولايات المتحدة مع بقية العالم ، وفي أسعار المواد الأولية والسلع والمعادن الثمينة، وفي معدلات التضخم. وتسأل طربيه هل أضحت أيام الدولار معدودة ؟ وهل ستحل عملات أخرى مكان الدولار كعملة دولية ؟
المحرر المحلي
المؤتمر الذي تنظّمه الجمعية اللبنانية للمتداولين في الأسواق المالية، بعنوان "ثبات بوجه العاصفة"، ويشارك فيه 600 خبير مالي ومتداول في الأسواق المالية من أنحاء العالم، طرح ممثلو المؤسسات المالية وخبراء الاقتصاد والاستراتيجيون الدوليون رؤيتهم فيه حول الوضع الاقتصادي الدولي والمحلي، وتم فتح النقاش حول العملات ومعدلات الفوائد واستراتيجية التداول، فضلاً عن سبل إنهاء الأزمة المالية التي فتكت بالإقتصاد العالمي .
وأكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في المؤتمر بقاء الليرة اللبنانية مرتيطة بالدولار الاميركي في الوقت الحالي ، لكنه شدد في المقابل على ضرورة التطرق إلى مستقبل الدولار الأميركي كعملة عالمية . ولفت سلامة إلى أن الإحصاءات الحديثة أظهرت أن المصارف المركزية في العالم باتت تحتفظ بـ 30 % من احتياطاتها الحديثة التكوين بالعملة الأميركية، علماً أن هذه الاحتياطات هي بنسبة 60 %بالدولار وتحدث حاكم مصرف لبنان عن الاقتصاد اللبناني ، موضحاً أن الدولار لا يزال العملة المفضلة في السوق المحلي، مشيراً إلى أن 75 % من المبادلات الاقتصادية تنفذ بالدولار، كما أن 66 % من مجموع الودائع موجود بالعملات الأجنبية، منها 88.9 % بالدولار
وأعلن سلامة أن لإنخفاض قيمة الدولار جانباً إيجابياً ظهر بتعزّيز القدرة التنافسية للقطاعات اللبنانية المتعاملة مع الأسواق الخارجية واعتبر أن التطورات الإيجابية في لبنان، تضطلع بدور مهم في تعزيز الثقة، وتوقع أن تستقر معدلات الفائدة على الليرة اللبنانية والدولار، أو أن تتراجع تدريجاً بشكل منتظم
وأعلن سلامة أن لبنان يقطف ثمار تطبيقه النموذج المصرفي القائم على معايير محافظة واحترازية، ومن الممكن اعتماده عالمياً ، مستبعداً حصول أي تبدل في النظام الرقابي المالي في لبنان.
من جهته، اعتبر رئيس الجمعية اللبنانية للمتداولين نخله خنيصر أن أيام الوفرة غير المحسوبة ولّت، وحان عصر التنظيم المالي والاقتصادي ، فيما رأى رئيس جمعية مصارف لبنان جوزف طربيه أن كل السياسات الداعية في الماضي القريب الى تحرير التجارة، والانفتاح على الأسواق المالية العالمية، باتت تنادي اليوم بتدخل الدولة لإنقاذ الاقتصاد المتعثر، ووضع أطر قانونية ورقابية أشد صرامة.
ولفت طربيه إلى أن أعظم الاقتصادات الدولية تباطأت بشكل ملحوظ ، وأضحت قيمة الدولار الأميركي معلومة اقتصادية مهمة، لأن تداعيات صلابة الدولار أو ضعفه تؤثر في تجارة الولايات المتحدة مع بقية العالم ، وفي أسعار المواد الأولية والسلع والمعادن الثمينة، وفي معدلات التضخم. وتسأل طربيه هل أضحت أيام الدولار معدودة ؟ وهل ستحل عملات أخرى مكان الدولار كعملة دولية ؟
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018