ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب علي عمار: هدف العدو الصهيوني هو ضرب الوحدة الوطنية والإسلامية

النائب علي عمار: هدف العدو الصهيوني هو ضرب الوحدة الوطنية والإسلامية
مع بداية العام الجامعي في لبنان أقامت التعبئة التربوية لحزب الله في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت ( LAU ) حفل عشائها السنوي التعارفي للطلاب في مطعم قرية الساحة التراثية- طريق المطار،حضر الحفل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج علي عمار ووفود من مندوبي أحزاب قوى المعارضة في الجامعة ووفد طلاب الحزب التقدمي الإشتراكي في الجامعة.

بدأ الإحتفال بتلاوة القرآن الكريم والنشيد الوطني ونشيد حزب الله ثم ألقى كلمة الطلاب مندوب التعبئة التربوية لحزب الله رائد غندور الذي أكد على دور الجامعات وطلاب الجامعات في نشر التوعية بين باقي عناصر المجتمع مما يعطيهم الدور الطليعي لدعم حركات التحرر التي تنهض بالمجتمع إلى المبادئ والأخلاق التي يصلح بها,حتّى يصبحوا السند الحقيقي لمن لا يبخل بدمه وروحه في الدفاع عن عزة وكرامة وصلاح وطننا .

ثم جرى عرض فيلم يبرز دور طلاب الجامعات في المقاومة خلال عدوان تموز.


و ألقى راعي الحفل النائب الحاج علي عمار كلمة نوّه فيها بدور الطلاب الجامعيين في عملية بناء المجتمع المقاوم والممانع

وأكد على أن الهدف الإستراتيجي للعدو الإسرائيلي هو ضرب وحدتنا الوطنية والإسلامية لأنه يرى في الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين وبين السنة والشيعة وبين جميع المذاهب,يرى في وحدة هذا المجتمع على تنوعه خطراً على كيانه العنصري العدواني لذلك يعمل على إسقاط هذه الصيغة,داعياً إلى أعلى درجات الوعي والإنضباط ومقاومة مشروع الفتنة الذي يسعى العدو الإسرائيلي إلى تحقيقه على مستوى الساحة اللبنانية,وإعتبر أن كل من يتحدث بالعصبية الطائفية والمذهبية يكون خادماً لمشروع التفتيت الإسرائيلي عن قصد أو عن غير قصد.


وشدد على أن لبنان لا يحكم إلا بالتوافق وفق الدستور اللبناني ووثيقة الوفاق الوطني في الطائف,وأن ديمقراطيتنا هي ديمقراطية توافقية,وإن أي فريق وأي مجموعة في لبنان تنحو نحو الإستفراد والهيمنة والإستئثار لن تستطيع أن تحكم البلد كما أنها ستسقط البلد في مشروع الفتنة من جديد,ورأى أن المطالبة بحكومة وحدة وطنية ليس مطلب المعارضة فحسب كما يحلو للبعض أن يشوهه,هذا المطلب هو روح لبنان وهو مطلب وثيقة الوفاق الوطني وهو مطلب دستوري,وهذا المطلب هو المعبر الحقيقي للحفاظ على وحدة البلد وعلى ديمومة البلد,وهو وسيلة إستراتيجية من وسائل الإستنهاض بهذا البلد إلى مواقع الدفئ والأمان.

وسأل ألا يكفينا مديونية فاقت الخمسين من المليارات؟ وحرماناً في كافة المناطق الريفية؟ ألا يكفينا إنعدام فرص العمل؟


مؤكداً أن المطلوب هو إعادة الإعتبار للدستور ولوثيقة الوفاق الوطني وإلى الُلحمة والوحدة الوطنية وإلى سيادة وحرية وكرامة البلد وإلى الشراكة في البلد وكل ذلك لا يمكن أن يتم إلا بالإسراع في تذليل العقبات من كل الأطراف في مسألة تشكيل الحكومة.

ولفت إلى وجود طرف وحيد يرى في حكومة الوحدة الوطنية ضرراً وهو الطرف الأميركي,وانتقد صولات وجولات السفيرة الأميركية سيسون من هنا إلى هناك وكأنها تريد أن تعبّر أنها الحاكم الفعلي في لبنان,مؤكداً أن عصر الهيمنة الأميركية وعصر المساس الأميركي بسيادتنا وبحريتنا وباستقلالية قرارنا الوطني,هذا العصر الأميركي قد ولّى إلى غير رجعة ولن نسمح له بالعودة على الإطلاق,مشيراً إلى أن بصمات الولايات المتحدة الأميركية على مستوى دماء كل اللبنانيين واضحة ودورها في الحرب الأهلية واضح ودورها في دعم العدو الإسرائيلي واضح,ودورها في محاولة القضاء على القضية الفلسطينية والتوطين واضح,ومحاولتها التعويض عن هزائمها في المنطقة وهزيمة إسرائيل في حرب تموز عبر البوابة اللبنانية وعبر منع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية واضح,ودورها في اللعب على التناقضات الداخلية واضح,ولذلك المطلوب من كل القوى اللبنانية أن يتعاونوا لدفع جرثومة الفساد الأميركي التي تحاول النيل من سيادة وحرية القرار الوطني.

الإنتـقاد .نت - المحرر المحلي
2009-10-24