ارشيف من :أخبار لبنانية
الدويهي لـ"الانتقاد.نت": الحكومة خلال يومين ومشاركتنا لن تكون كشاهد زور
هل تتحقق نبوءة الوزير سليمان فرنجية بقرب تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي مضى على تعثر تشكيلها ما يقرب المئة واثنين وعشرين يوماً، بحيث يُكتب للبنانيين يوم جديد، فينصرفون إلى مشاغلهم وهمومهم اليومية، بعد أن ضاقوا ذرعاً في الأشهر الأربعة الماضية من كثرة القال والقيل عن تأليف الحكومة، أم أن ما يُحكى ويضخ في وسائل الأعلام، وفي الغرف المغلقة، وعلى ألسنة الساسة عن كثير من التفاؤل، هو مجرد أضغاث أحلام ليس إلا؟
الكلام هنا ربما يختلف عما سبقه في خوالي الأيام، إذ تشير كل التقديرات المواكبة لعملية تأليف الحكومة عن صيغة قد تبدو ملائمة للجميع يجري تظهيرها تباعاً، طبعاً إذا لم يطرأ ما ليس في الحسبان، ما يعيد الأمور إلى الوراء مجدداً.. مناسبة هذا الكلام ما صرح به الوزير سليمان فرنجية عقب لقائه بالأمس رئيس الجمهورية ميشال سليمان على مدى ساعتين وخرج بعدها فرنجية مُجدداً تفاؤله بقرب تشكيل الحكومة.
عضو تكتل "لبنان الحر الموحد" الذي يتزعمه فرنجية النائب اسطفان الدويهي أكد لموقع "الانتقاد. نت" ان تشكيل الحكومة بات قاب قوسين أو أدنى، لا بل انه ذهب إلى وضع حد زمني لها، عندما قال انه خلال يومين من الآن ستبصر الحكومة النور، واعتبر ان المعادلة التي طرحها الوزير فرنجية على عتبة القصر الجمهوري في بعبدا والقائمة على انه لن نشارك بإضعاف العماد عون، ولا نريد للرئيس المكلف سعد الحريري مكسورا هي المعادلة الصالحة للأخذ بها، ولكن الدويهي لدى سؤاله عن الترجمة العملية لهذه المعادلة ذكّر بما كان قاله الحريري في التأليف الأول عندما كرر على مسامع سائليه "استعينوا بقضاء حوائجكم بالكتمان". الدويهي شدد على "أننا كمعارضة لن نشارك في حكومة نكون فيها شاهد زور، بل نريد حكومة وحدة وطنية تريح البلد، وتعمل على النهوض به".
ولفت إلى أن "تيار المردة" بقبوله وزارة دولة بدل حقيبة سيادية إنما يعمل في سياق تسهيل ولادة الحكومة، وإنهم مستعدون للذهاب الى ابعد حدود إذا ما طلب منهم ذلك، لقاء إراحة الاجواء في البلد.
"الانتقاد.نت" - حسين عواد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018