ارشيف من :أخبار لبنانية
وليامز بعد لقائه عون:"اسرائيل" تخرق الاجواء اللبنانية دوما اي السيادة اللبنانية وبالطبع القرار1701
استقبل رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، اليوم في دارته في الرابية، سفير الاتحاد الاوروبي في لبنان باتريك لوران، في حضور المسؤول عن العلاقات الدبلوماسية في التيار الوطني الحر ميشال دوشادارنيان.
كما التقى النائب عون مستشار الامن القومي ورئيس تيار "الوسط" في البرلمان العراقي النائب موفق الربيعي، الذي قال اثر اللقاء الذي استمر حوالي الساعة وثلث الساعة: "تشرفنا بزيارة سيادة الجنرال عون وقد بحثنا في مجموعة من الملفات المهمة جدا. وقد اعرب الجنرال عن اسفه وانزعاجه لما يتعرض له الشعب العراقي من انفجارات مقدما التعازي بضحايا يوم الاحد الماضي"،مضيفا "طمأنت سيادة الجنرال الى وضع المواطنين المسيحيين في العراق، وتوفير الحماية لهم، وأهمية المكون المسيحي في العراق وتواجده فيه، لانه يمثل الطبقة الوسطى من المهنيين والاطباء والمهندسين والمحامين والاساتذة لا سيما في الجامعات وهم من الاكاديميين. وطمأنته الى وضعهم في الموصل وبغداد وكركوك والمناطق الاخرى في العراق".
وتابع: "هناك تشابه كبير جدا بين التجربتين العراقية واللبنانية، وسيادة الجنرال من الرواد الذين عبروا الحدود الطائفية والمذهبية الى الضفة الاخرى، ويمثل جسرا للوطنية. وقد اكدنا على بناء الدولة، ويسميها العماد عون ويحاول بناؤها وهي دولة المواطنية او دولة المواطنة. نحن في العراق، في مقتبل الطريق لبناء دولة المواطن، الوطنية التي تمثل المواطن العادي مع حفظ الهويات المذهبية والدينية والعرقية للمواطنين. التجربة العراقية فيها الكثير من أوجه التشابه مع التجربة اللبنانية، ومن بينها التدخل الاقليمي، تدخل دول الجوار الجغرافي والدول الاقليمية سواء في لبنان او العراق".
وأشار النائب الرباعي الى ان "الصعوبات التي تواجه تشكيل الحكومة في لبنان لها اسباب واثار اقليمية"، وقال: "هناك تشابه كبير في العراق بسبب التدخلات الكبيرة الاقليمية في الانتخابات ومحاولة التأثير عليها ومحاولة ارباك العملية السياسية التي تقوم بها الدول المجاورة للعراق".
وتابع: "رأيت في الجنرال عون ثروة وبحر من الخبرة العميقة، اكثر من نصف قرن في الخبرة السياسية والامنية في هذا البلد المعقد والمتنوع في سياسته واقتصاده وامنه. استفدت كثيرا من خبرة الجنرال عون من اجل تجنب "لبننة"، اذا صح التعبير، السياسة العراقية. فنحن نريد ان تكون في العراق ديمقراطية حقيقية. ونعتقد انه يجب الاستفادة من التجربة اللبنانية وتجنب تحولها الى العراق".
وظهرا، التقى النائب عون الممثل الشخصي لامين عام الامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز، في حضور دو شادارفيان.
بعد اللقاء، قال وليامز: "عقدت لقاء مطولا مع العماد ميشال عون وناقشنا الوضع في لبنان والمنطقة، كما بحثنا في آلية تأليف الحكومة في لبنان والحوادث الاخيرة التي حصلت في جنوب لبنان".
وأضاف"كما بحثنا في أمور لا سيما التي بحثتها مع كل القيادات التي زرتها في الايام او الاسابيع الماضية. لقد عبرت عن دعمي لسياسة الانفتاح والحوار المفتوح الذي يعتمده العماد عون واعتقد انه معتمد من السياسيين من مختلف الاطراف".
وقال: "عبرت مرة اخرى عن قلقي العميق لعدم تشكيل الحكومة الجديدة. اتمنى من كل قلبي ان تشكل قبل ان يبحث مجلس الامن التقرير عن القرار 1701 في العاشر من تشرين الثاني".
وسئل : هل تخشون من انفجار الوضع في المنطقة يؤثر على لبنان؟
فاجاب :"رأينا نقاطا واحداثا ايجابيا في المنطقة، لا سيما القمة السعودية السورية التي حصلت منذ اسبوعين، اعتقد ان اللقاء كان مهما جدا للمنطقة وللبنان ايضا. وكان له صدى ايجابي على لبنان وأعتقد انه شجع آلية تأليف الحكومة. نحن قلقون على ما حصل في المنطقة لا سيما في فلسطين وغياب عملية السلام فيها. وما حصل في الاقصى هو نتجية هذا الغياب. نرحب بتقرير القاضي غولدستون ونتمنى ان يعمل بهذا التقرير".
وسئل: فيما خص ال 1701 كيف سيكون التقرير المقدم للامم المتحدة؟
فاجاب :" اعتقد ان التقرير سيكون واضحا حول الخروقات، ولا سيما الخروقات اليومية وحتى ولو لم تكن منتظمة. اعتقد ان "اسرائيل" تخرق الاجواء اللبنانية دوما اي السيادة اللبنانية وبالطبع القرار 1701".
أضاف: "اكتشف أمر منذ 10 ايام او اسبوعين، اي موضوع التجسس في جنوب لبنان، لا يهم ان كانت الاجهزة قد زرعت منذ سنتين او اسبوعين، ولكن من الظاهر انها كانت تعمل وهذا خرق واضح للسيادة اللبنانية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018