ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي يستقبل وفداً من الناشطين السويديين: رفض التوطين ينبع من الإيمان بضرورة صون حقوق الفلسطينيين
استقبل مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد عمار الموسوي وفداً من الناشطين السويديين المؤيدين للقضية الفلسطينية, حيث استعرض معهم ما يعاينه الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي واستمرار الحصار اللا أخلاقي على قطاع غزة.
وشكر الموسوي الوفد على مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية ولكل أشكال المقاومة ضد الاحتلال, معتبراً أن كل محاولات القفز فوق الحقائق لناحية تصوير المشكلة على أنها في وجود مقاومة للاحتلال لا يمكن أن تنطلي على أحد, فالمقاومة ليست سوى ردة فعل على الاحتلال وهي حق طبيعي وفطري, والمشكلة كانت ولا تزال في وجود الاحتلال, الذي كان سبباً في نشوء المقاومة.
ورأى الموسوي أمام الوفد أن محاولة اختصار القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني على أنها مسألة تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين تشكل إهانة كبرى لهذا الشعب واغتيالاً كبيراً للحقوق الأساسية في التحرر والتحرير والعودة وتقرير المصير.
وأكد الموسوي أن رفضنا للتوطين ينبع من إيماننا بضرورة صون أحد أهم هذه الحقوق لإخواننا الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم ومقدساتهم.
واعتبر أن تحسين الظروف الحياتية والاجتماعية للاجئين هي مسألة أخلاقية وإنسانية ينبغي على الجميع المساهمة فيها والعمل على إنجازها.
وأكد الموسوي أن إسرائيل قوة غاشمة تستفيد من الدعم الدولي من جهة ومن التغاضي المطلق عن جرائمها من جهة أخرى, وأنه في مقابل هذه القوة لا يمكن لنا إلا أن نستمر على يقظتنا وإستعدادنا, وقال:" إن الإخفاقات والهزائم التي واجهتها إسرائيل في حربي تموز وغزة أثرت على نظرة الغرب تجاه الموقع الإستراتيجي لإسرائيل في المنطقة".
واعتبر الموسوي أن إسرائيل بجرائمها باتت تشكل عبئاً سياسياً وأخلاقياً على الغرب الذي يحاول دائماً التبشير بموضوعية الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان, هذا وقد ضم الوفد عدداً كبيراً من الناشطين والمفكرين والصحافيين والأساتذة الجامعيين والأطباء
الإنتقاد .نت
وشكر الموسوي الوفد على مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية ولكل أشكال المقاومة ضد الاحتلال, معتبراً أن كل محاولات القفز فوق الحقائق لناحية تصوير المشكلة على أنها في وجود مقاومة للاحتلال لا يمكن أن تنطلي على أحد, فالمقاومة ليست سوى ردة فعل على الاحتلال وهي حق طبيعي وفطري, والمشكلة كانت ولا تزال في وجود الاحتلال, الذي كان سبباً في نشوء المقاومة.
ورأى الموسوي أمام الوفد أن محاولة اختصار القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني على أنها مسألة تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين تشكل إهانة كبرى لهذا الشعب واغتيالاً كبيراً للحقوق الأساسية في التحرر والتحرير والعودة وتقرير المصير.
وأكد الموسوي أن رفضنا للتوطين ينبع من إيماننا بضرورة صون أحد أهم هذه الحقوق لإخواننا الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم ومقدساتهم.
واعتبر أن تحسين الظروف الحياتية والاجتماعية للاجئين هي مسألة أخلاقية وإنسانية ينبغي على الجميع المساهمة فيها والعمل على إنجازها.
وأكد الموسوي أن إسرائيل قوة غاشمة تستفيد من الدعم الدولي من جهة ومن التغاضي المطلق عن جرائمها من جهة أخرى, وأنه في مقابل هذه القوة لا يمكن لنا إلا أن نستمر على يقظتنا وإستعدادنا, وقال:" إن الإخفاقات والهزائم التي واجهتها إسرائيل في حربي تموز وغزة أثرت على نظرة الغرب تجاه الموقع الإستراتيجي لإسرائيل في المنطقة".
واعتبر الموسوي أن إسرائيل بجرائمها باتت تشكل عبئاً سياسياً وأخلاقياً على الغرب الذي يحاول دائماً التبشير بموضوعية الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان, هذا وقد ضم الوفد عدداً كبيراً من الناشطين والمفكرين والصحافيين والأساتذة الجامعيين والأطباء
الإنتقاد .نت
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018