ارشيف من :أخبار لبنانية
بيار رفول لـ"الانتقاد.نت": حديث البطريرك غير مقبول ومرفوض وهو يؤدي الى فتنة
كلام البطريك الأخير يأتي في سياق تعويم قوى الرابع عشر من آذار بعدما شعروا ان تشكيل حكومة وحدة وطنية بات قاب قوسين او ادنى
"الانتقاد.نت"ـ حسين عواد
استحوذ كلام البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير الأخير حول سلاح حزب الله، ردود فعل شاجبة من قبل العديد من الأوساط السياسية في لبنان.
وهذا الاطار صرح المنسق العام للتيار الوطني الحر بيار رفول لـ "الانتقاد.نت" بالقول ان حديث البطريرك غير مقبول ومرفوض، ونحن بالسياسة ضده علناً، هذا حديث يؤدي الى فتنة، ولكن وعي اللبنانيين ووعي من يملكون شعبية على الأرض هو الذي يمنع الفتنة، وما قاله البطرك ليس اول مرة يتحدث به، بل طرحه في اكثر من مرة.
وأضاف: "حزب الله هو حزب لبناني يدافع عن لبنان وحمى الأرض اللبنانية، وغيّر المعادلة العسكرية في المنطقة، ونحن نؤكد أن ضمانة استقرار لبنان، ومنع أي يد تمتد على لبنان هي وحدة اللبنانيين ومقاومتهم لهذه الأمور، ونحن نعتز بالمقاومة، كما نعتز بالجيش والشعب اللبناني الذين كانوا يداً واحدة في حرب تموز، وانتصروا على أعتى قوة في المنطقة"
وأعرب رفول عن اعتقاده ان ما قاله البطرك صفير حول ان السلاح والديمقراطية لا يتفقان، هو كلام خاطىء جداً، ونسأل أين اسُتعمل السلاح ضد الديمقراطية، سلاح حزب الله استعمل ضد "إسرائيل" عدوة لبنان، لماذا لم يتساءل البطرك عن سلاح الآخرين الذي أُستعمل ضد الديمقراطية وهو سلاح المال، والرشاوى والضغط على الناس، هذا السلاح هو ضد الديمقراطية في لبنان، أما سلاح حزب الله فهو السلاح الذي رفع اسم لبنان وحمى لبنان، هذا جوابنا على مثل هذا الكلام".
ولفت رفول إلى أن كلام البطرك الأخير يأتي في سياق تعويم قوى الرابع عشر من آذار بعدما شعروا ان تشكيل حكومة وحدة وطنية بات قاب قوسين او ادنى، وانهم قد يغدون خارج هذه التشكيلة ربما، وان كلام البطرك مشابه لما اطلقه عشية انتخابات النيابية الأخيرة.
ويقول رفول في هذا المضمار "ان كلام البطرك لم يعد يؤثر، لا بل هو أشبه بـ "فقاقيع الصابون" لان الناس وعت الحقيقة، وأدركت ان لا خلاص إلا بوحدة اللبنانيين، وبحكومة وحدة وطنية ، وهذا الذي سيحصل".
ورداً على سؤال أكد رفول ان كلام البطرك يعني مباشرة انه ضد حكومة الوحدة الوطنية وهو كررها أكثر من مرة، وقال: "لن تسير الأمور كما يريد هو، وحتى لو كنّا نخضع له دينياً، ولكن نحن ضده في هذا الموقف بشكل حازم، ونحن نعتبر تصريحاته متهورة ومتورطة، وضد مصلحة لبنان واللبنانيين".
وقال: "إذا اكان هناك من يعتبرنا اننا اصبحنا في المحور الإيراني السوري نقول له نحن في المحور اللبناني، وبهذه المناسبة نشكر ايران على مساعدة لبنان في حرب تموز وعلى مساعدة لبنان في إعادة أعمار لبنان، كما نشكر سوريا التي فتحت حدودها أمام اللبنانيين في حرب تموز".
أما بشأن ولادة الحكومة، فأكد رفول "ان الحكومة العتيدة القادمة هي حكومة وحدة وطنية، ولن تكون غير ذلك"، واعتبر ان "ما يقوم البعض في القوى الرابع عشر من آذار لجهة كسب مزيد من الوقت بغية زيادة حجمه في الحكومة بما يتناقض وحجمه السياسي والشعبي ما هو إلا فقاقيع صابون"، ولفت إلى أن "طبخة الحكومة صارت على نهايتها، وامامنا أيام قليلة لولادة الحكومة، وما يحكى عن انزعاج سوري من مواقف عون وشروطه كلام في غير محله، وان سوريا لاول مرة لا تتدخل في شأن تشكيل الحكومة، وهي مشكورة على ذلك".
وأشار رفول إلى "أن الاتصالات الأخيرة قد تفضي الى ان يبقى القديم على قدمه، وإذا أردوا مدوارة فلتكن، وأقول هناك ايجابيات في اللقاءات الاخيرة، ونأمل أن تبصر الحكومة النور قريباً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018