ارشيف من :أخبار لبنانية

كنعان: من حقنا أن نكون في كل وزارة وفي كل إدارة وما من موقع محرم علينا

كنعان: من حقنا أن نكون في كل وزارة وفي كل إدارة وما من موقع محرم علينا

رأى عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان خلال كلمة له في العشاء السنوي لهيئة المنصورية في التيار الوطني الحر، أن "إرادتنا لا تنهزم ولا تنكسر وهي تحقيق الاصلاح والخروج من ثقافة تعيشونها كل يوم، كقصة الماء في المنصورية مثلا، يطلبون منكم الذهاب إليهم من أجل تأمين الماء ونحن نقول لن نذهب إلى أحد والمياه ستصل الى البلدة. لهذه الأسباب هم ضدنا ويضعون العراقيل، لقد شبعنا أكاذيب وتدجيل".

ورد كنعان على كلام أحد نواب الأكثرية حول إحتفاظ النائب العماد ميشال عون بحصته الوزارية، فقال: "كنا 21 نائبا ودخلنا إلى الحكومة بأربع حقائب، واليوم نحن 27 نائبا ويقال أننا لا نحترم نتيجة الإنتخابات، نعم، من المؤكد أننا لا نحترمها لنترك حقائب لغيرنا. كنا 11 نائبا مارونيا وأصبحنا 19، فهل تكون المحافظة على الحقائب الأربعة شطارة كما يقول هذا النائب؟ إن استغباء عقول الناس لهذه الدرجة غير مقبول. هل يراهنون على وهم عدم تمييز الناس بين الحقيقة والكذب؟ هذا أمر انتهى في 7 حزيران حين توقفت ماكينة الكذب والتزوير وانكشف في 8 حزيران الخطاب السياسي والمواقف التي أطلقت عن الدولة والشادور وولاية الفقيه، وأين اصبحت هذه المواقف اليوم".

ولمناسبة مرور عشرين عاما على اتفاق الطائف، توجه النائب كنعان إلى "جميع المستائين من الديمقراطية التوافقية والى جميع الذين يطالبون بحكم الأكثرية"، بالقول: "لماذا تريدون تحميلنا مسؤولية اتفاق الطائف الذي عارضناه وحدنا آنذاك وتم نفينا، واليوم تريدون تحميلنا نتائجه وهي الديمقراطية التوافقية والمنصوص عليها في كل مادة وحرف منه. هل قدرنا أن نحمل صليب أخطائكم ونسير على جلجلة خطاياكم ونتحمل مسؤوليتها؟ مع كل ذلك نحن نوافق من أجل مجتمعنا ومن أجل لبنان ال6 آلاف سنة حضارة، سنتحملها وسنكمل بها لأننا رجال مسؤولون ونضحي من أجل لبنان".

وختم قائلاً "ليس نحن من اتى بالطائف وليس نحن من وافق عليه، ومع ذلك لسنا نحن من يعترض اليوم على نتائجه. إذا أردتم تعديل الدستور وتطبيق حكم أكثري أعيدوا صلاحيات رئيس الجمهورية كما كانت في السابق، وإذا كنتم لا تستطيعون ذلك كفوا عن المزايدات الرخيصة. انتم في جبل لبنان الذي لطالما احتل مركز الثقل في الموارنة ونحن اليوم كتيار وطني حر، نحتل المركز الأول بين الموارنة، عشتم وعاش لبنان".


المحرر المحلي + الوكالة الوطنية

2009-10-31