ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ الغريب: هل الجيش الذي نقدّر ونحترم باستطاعته حماية لبنان من دون المقاومة؟
أبدى شيخ عقل الطائفة الدرزية نصرالدين الغريب استغرابه ممن يقول ان "السلاح والديموقراطية لا يجتمعان"، وتساءل: "هل السلاح الذي حرر الجنوب وطرد الغزاة ورفع رأس الأمة لا يتفق مع الديموقراطية؟ وهل الجيش اللبناني الذي نقدر ونحترم باستطاعته حماية لبنان دون المقاومة وسلاحها؟".
وفي بيان له قال الغريب: "فكأننا بالعامة تقول وبقلب مفعم بالإيمان لسنا بحاجة لمسؤولين همهم الأخير المحافظة على مصالح الشعب والوطن. ما بكم بالله عليكم تنتقدون الوصاية وانتم بأمس الحاجة اليها. فالإدارة مشلولة ومجلس النواب لا يستطيع التشريع واخذ القرارات من دون حكومة. وحكومة تصريف الأعمال ليست مخولة الإجتماع واتخاذ القرارات ورئيس الجمهورية يدير الأزمة ولا امكانية له لحلها، واسرائيل تهدد لبنان بالويل والثبور وعظائم الأمور.
ومع هذا يطالعنا بعضهم امس بحكم الأكثرية ومعارضة الأقلية. وهل هناك اكثرية بعد تصريح احدهم انه لا يشارك في حكومة من لون واحد".
وتابع: "هل طائرات اسرائيل التي تجوب سماءنا ذهابا وايابا تلتقي مع ديموقراطية القائلين. وما معنى الديموقراطية وفائدتها اذا كانت تعني الأحتلال والذل والهوان".
وانتقد الغريب التأخر في تشكيل الحكومة على الرغم من مضي خمسة اشهر وقال: " إذا كانت هذه الخطوة العسيرة في مخاض التأليف مردها الى النظام فلنغير هذا النظام او نعدّله وليس في ذلك عيباً"، معتبراً أن الدساتير من نص مشرعين من عبيد الله. واما مخالفاتنا للكتب السماوية فحدث ولا حرج".
وأدان التفجيرات الدموية التي تطال كل من العراق وأفغانستان، وتطرّق إلى الإعتداء على المسجد الأقصى والتفجيرات المجرمة مشيراً الى ان" المسجد الأقصى يتهاوى بين براثن العدو الشرس، وبعض العرب يتباكون على أطلاله طالبين النجدة من اميركا التي تشعل مدمراتها سماء المتوسط بمناورة مشتركة مع اسرائيل وتمعن في قتلنا وتدميرنا على كل المستويات. والشعب الفلسطيني المظلوم يتقهقر كل يوم بمواجهة الصهاينة جيشا ومستوطنين بالحجارة، ومعبر رفح ما زال مقفلا على ابطال غزة الذين يواجهون الشتاء في العراء ومع ادنى مقومات الحياة. وهل هذا هو عدل الأمم الراقية في احتلال العراق وقتل شعبه بأحدث القنابل والمتفجرات وافغانستان اصبح شعبها حقلا للتجارب بأسلحة فتاكة؟ الدواء هو المقاومة والمقاومة وحدها".
وكالات+المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018