ارشيف من :أخبار لبنانية
خلال جولة حدودية هي الأولى لوزير داخلية لبناني.. بارود: للمقاومين الذين ضحوا ودافعوا عن كل لبنان .." شكرا"
فضل الله : المقاومة هي المقياس الحقيقي للوطنية وللإنتماء الى لبنان
فاطمة شعيب ـ الإنتقاد .نت

أكد وزير الداخلية اللبنانية زياد بارود أن المقاومين دافعوا عن كل لبنان ولم يدافعوا عن بنت جبيل فقط معتبراً المساس بشبر واحد من أرضنا الحدودية هو مساس بكرامة كل لبناني داعيا إلى الجهوزية الكاملة لأن العدوان الإسرائيلي قد يحصل بأي لحظة مواقف الوزير بارود جاءت خلال جولته الحدودية التي شملت رميش ومارون الراس وبنت جبيل في خطوة تعتبر الأولى لوزير داخلية لبناني منذ سنوات طويلة
بداية الجولة كانت في بلدة رميش حيث وضع إكليلاً من الورد على ضريح اللواء الركن الشهيد فرانسوا الحاج حيث كان بإستقباله النائبان حسن فضل الله وعلي بزي ومحافظ النبطية محمود المولى ونجل الشهيد الحاج وحشد من فعاليات المنطقة لينتقل بعدها الوزير بارود إلى بلدة تبنين حيث إفتتح السجن الجديد في السراي الحكومي بحضور النائب أيوب حميد وشخصيات عسكرية وبلدية ، وبعد قص الشريط جال والوفد المرافق على أقسام السجن بعد إنجاز تأهيله من قبل جمعية فرح العطاء ثم توجه بعد ذلك إلى بلدة مارون الراس الحدودية حيث كانت جولة على الحديقة العامة التي شيدت مكان تدمير الدبابات الإسرائيلية في عدوان تموز ، وعلى مشارف المستعمرات الإسرائيلية أكد الوزير بارود أن مارون الراس أصبحت رمزاً لكل اللبنانيين وهي مدعاة إعتزاز ، والجهد الذي يبذل اليوم في هذه المنطقة هو لتأكيد الصمود في هذه الأرض لأن المعركة مع العدو الإسرائيلي مازالت مستمرة وعملنا هو أحد أوجه المواجهة التي بدأت مع التضحيات بتقديم الدماء وصولاً إلى كل يد تبني في هذه المنطقة التي تعتبر الخط الدفاعي الأول عن لبنان .. ورأى بارود أن المس بشبر واحد من حدودنا هو مس بكرامة كل الوطن ، وهناك قناعة من كل اللبنانيين بأن لدينا قدرات كبيرة إذا ما كنا يد واحدة قادرة على إحباط أي مخطط ، ودعا بارود إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية من أجل تحصين الوطن أمام كل التحديات القادمة لأن العداون الإسرائيلي وارد في أي لحظة خصوصاً أننا إلى جانب عدو متربص ، وشدد على ضرورة أن نكون على جهوزية تامة شعباً متضامناً وحكومة وطنية متضامنة
وفي مدينة بنت جبيل كان لقاء موسع مع رؤوساء بلديات ومخاتير المنطقة في مقر إتحاد بلديات المدينة حيث إستمع من رؤوساء البلديات إلى أبرز المشاكل التي تعترض أعمالهم في ظل الغياب شبه الكامل للدولة اللبنانية على الصعيد الإنمائي وكانت كلمات للوزير بارود والنائبان حسن فضل الله وعلي بزي
الوزير بارود أكد أن لا تمييز بين بنت جبيل وبيروت وأي منطقة من لبنان فكلنا جزء من هذه الحالة المقاومة وكلنا أمام مسؤولية وطنية لحماية وطننا وكل من موقعة مضيفاً أنه إذا شاءت الجغرافيا أن تكون بنت جبيل منطقة حدودية فإنه من واجبنا أن نأتي إليها داعمين لنحصن هذا الموقع الوطني ولنكون فعلاً إلى جانب المقاومين الذين دفعوا ثمناً غالياً عنا جميعاُ ، هم لم يدفعوا الثمن فقط عن بنت جبيل وأهلها بل دفعوه عن كل لبناني ، وأنا كلبناني أقول لهم شكراً ..أقول لهم نعم نحن نقدر عالياً تضحياتكم وكل ما قمتم به من أجلنا وحول توقف عمليات كشف شبكات التجسس قال بارود : " إن عمليات ملاحقة شبكات التجسس لم ولن تتوقف لأن هذه الشبكات تشكل خرقاً واضحا ووقحاً لقرارات الشرعية الدولية " مضيفاً إن الخروقات الإسرائيلية المتكررة للعدو الإسرائيلي يجعلنا أكثر تصميماً على تحصين الوضع الداخلي اللبناني لنكون على إستعداد لمواجهة هذا التهديد ولا مفرّ من حالة لبنانية متضامنة تشاركية ترى أن مستقبل لبنان ومصير اللبنانيين مترابط بمدى قدرتنا على أن نكون في مواجهة تلك التحديات

على اضرحة شهداء عيناثا
من جهته رحب النائب حسن فضل الله بالوزير بارود وقال : " لقد أبتلينا بهذا العدو ودفعنا على مدى العقود الماضية أثمان باهظة لكننا متشبثين بهذا الوطن ومتشبثين بالإنتماء الى الدولة القوية القادرة العادلة ، وأول حجر يكون بتعزيز السيادة وحماية الأرض ،
وأكد فضل الله أن الثوابت تبدأ من هنا من الجنوب الذي تشكل فيه المقاومة معياراً حقيقياً للإنتماء للوطن ومقياساً حقيقياً للوطنية وللإنتماء الى لبنان ، وخارج هذه الثابتة تبقى تفاصيل كثيرة وقد إستطعنا في وثيقة الوفاق الوطني أن نكرس هذه الثابتة عندما إعتبرنا أن إسرائيل عدواً يتربص ببلدنا ونحن لاننتظر بركات من أحد كي ندافع عن بلدنا ونحمي شعبنا المعطاء .
أما النائب علي بزي فقال : " عندما كانت الدولة تتخلى عن حمايتنا كانت قوافل المقاومين يؤكدون على حقهم في الدفاع عن أرضهم حتى لو تخلت الدولة عن هذا الواجب وهم اليوم يؤكدون بأنهم على أتم الإستعداد للقيام بهذا الواجب الوطني وحماية عزة وسيادة وكرامة لبنان .
الوزير بارود تفقد أيضاً مبنى السراي الحكومي في مدينة بنت جبيل الذي مازال قيد الإنشاء ثم ختم جولته في بلدة عيناثا حيث وضع إكليلاً من الورد على أضرحة روضة شهداء البلدة قبل أن يولم النائب فضل الله للوزير بارود على مائدة تكريمية له في بلدة الطيري.

.. وعلى ضريح اللواء الشهيد فرانسوا الحاج

.. وفي حديقة مارون الراس
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018