ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس لحود: تقرير لارسن تدخل سافر في الشؤون اللبنانية وتجني على المقاومة الوطنية
الإنتقاد .نت
أبدى الرئيس العماد إميل لحود أمام وفد جامعة دار الحكمة الكندية وجامعة الحضارة الإسلامية الذي زاره في منزله في اليرزة عن تقديره للجهود التي تقوم بها الجامعتان من تقريب للديانات وتشجيعهما لحوار الحضارات والقوميات.
وكان مؤسس ورئيس الجامعة الكندية زين العابدين الحسيني الشهرستاني قد قدم للرئيس لحود بطاقة عضوية لمجلس أمناء الجامعة. وقد ضم الوفد سفراء العراق والجزائر في لبنان عمر البرزنجي وابراهيم بن عودة، والقائم بالأعمال الإيراني مير مسعود حسينيان، النائب السابق حسين يتيم والشيخ محمد عسيران المفتي الجعفري في صيدا والشيخ احمد الكردي رئيس المحكمة الشرعية في بيروت والعلامة العراقي السيد عمار أبو رغيف بالإضافة إلى الأب بولس عقل رئيس المجلس الإستشاري العلمي في الجامعة الكندية.
وقد توقف الرئيس لحود أمام التقرير الأخير المنحاز لناظر القرار الدولي 1559 تيري رود لارسن وما تضمنه من تدخل سافر في شؤون لبنان الداخلية وتجنيه على المقاومة الوطنية التي لولاها لما نفذ القرار 425 الذي عجزت منظمة لارسن عن تطبيقه لما يقارب الثلاثة عقود.
وقد أدلى بعد اللقاء سفير العراق في لبنان عمر البرنزجي بالتصريح التالي :
قمنا هذا اليوم بزيارة الرئيس لحود بحضور عدد من الأحبة والأعزاء يمثلون عددا كبيراً من الديانات والطوائف والقوميات والدول. هذه قوة كبيرة وغايتنا إنسانية نبيلة وعظيمة واننا نريد حوار الحضارات والتعايش الإنساني بسلام ومحبة، كما أننا نريد زرع المحبة والتقارب بين الجميع وهذه رسالة مهمة اتفقت عليها كل الديانات السماوية والإسلام يؤكد على كلمة سواء بين الديانات. إننا طلاب سلام ومحبة ولا نريد الحروب إننا نرفض القتل ولا نريد إلا الأمن والأمان.
كما أدلى المفتي الجعفري في صيدا الشيخ محمد عسيران بالتصريح التالي:
لقد تشرفنا بزيارة الرئيس لحود ونحن نتوجه له بالشكر على حسن الإستقبال فالجامعة التي تجمع كل الفئات اللبنانية والعربية هي جامعة لتحديث العلوم والإنفتاح على كل المجتمعات.
هدفها الرئيسي أن يعم الحضارة والفكر والأمن والسلام. ونحن نعمل جادين لنخرج لبنان إلى بر الأمان وليحيا وطنا سيدا حرا مستقلا على أرضه، يتمتع أبناؤه بالمواطنية الصالحة من خلال العدل والمساواة، متمنين على جميع القادة السياسيين أن يرحموا لبنان واللبنانيين وأن يتفقوا فيما بينهم حول لبنان ويستعجلوا بتأليف حكومة وحدة وطنية ليعيش المواطن بسلام.
أبدى الرئيس العماد إميل لحود أمام وفد جامعة دار الحكمة الكندية وجامعة الحضارة الإسلامية الذي زاره في منزله في اليرزة عن تقديره للجهود التي تقوم بها الجامعتان من تقريب للديانات وتشجيعهما لحوار الحضارات والقوميات.
وكان مؤسس ورئيس الجامعة الكندية زين العابدين الحسيني الشهرستاني قد قدم للرئيس لحود بطاقة عضوية لمجلس أمناء الجامعة. وقد ضم الوفد سفراء العراق والجزائر في لبنان عمر البرزنجي وابراهيم بن عودة، والقائم بالأعمال الإيراني مير مسعود حسينيان، النائب السابق حسين يتيم والشيخ محمد عسيران المفتي الجعفري في صيدا والشيخ احمد الكردي رئيس المحكمة الشرعية في بيروت والعلامة العراقي السيد عمار أبو رغيف بالإضافة إلى الأب بولس عقل رئيس المجلس الإستشاري العلمي في الجامعة الكندية.
وقد توقف الرئيس لحود أمام التقرير الأخير المنحاز لناظر القرار الدولي 1559 تيري رود لارسن وما تضمنه من تدخل سافر في شؤون لبنان الداخلية وتجنيه على المقاومة الوطنية التي لولاها لما نفذ القرار 425 الذي عجزت منظمة لارسن عن تطبيقه لما يقارب الثلاثة عقود.
وقد أدلى بعد اللقاء سفير العراق في لبنان عمر البرنزجي بالتصريح التالي :
قمنا هذا اليوم بزيارة الرئيس لحود بحضور عدد من الأحبة والأعزاء يمثلون عددا كبيراً من الديانات والطوائف والقوميات والدول. هذه قوة كبيرة وغايتنا إنسانية نبيلة وعظيمة واننا نريد حوار الحضارات والتعايش الإنساني بسلام ومحبة، كما أننا نريد زرع المحبة والتقارب بين الجميع وهذه رسالة مهمة اتفقت عليها كل الديانات السماوية والإسلام يؤكد على كلمة سواء بين الديانات. إننا طلاب سلام ومحبة ولا نريد الحروب إننا نرفض القتل ولا نريد إلا الأمن والأمان.
كما أدلى المفتي الجعفري في صيدا الشيخ محمد عسيران بالتصريح التالي:
لقد تشرفنا بزيارة الرئيس لحود ونحن نتوجه له بالشكر على حسن الإستقبال فالجامعة التي تجمع كل الفئات اللبنانية والعربية هي جامعة لتحديث العلوم والإنفتاح على كل المجتمعات.
هدفها الرئيسي أن يعم الحضارة والفكر والأمن والسلام. ونحن نعمل جادين لنخرج لبنان إلى بر الأمان وليحيا وطنا سيدا حرا مستقلا على أرضه، يتمتع أبناؤه بالمواطنية الصالحة من خلال العدل والمساواة، متمنين على جميع القادة السياسيين أن يرحموا لبنان واللبنانيين وأن يتفقوا فيما بينهم حول لبنان ويستعجلوا بتأليف حكومة وحدة وطنية ليعيش المواطن بسلام.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018