ارشيف من :أخبار لبنانية

محمد ياغي دعا الى الاسراع في تشكيل الحكومة وفق صيغة 15-10-5

محمد ياغي دعا الى الاسراع في تشكيل الحكومة وفق صيغة 15-10-5
أى مسؤول منطقة البقاع في حزب الله الحاج محمد ياغي ان سياسة التخويف ودفع الامور نحو تشكيل حكومة من لون واحد هي "سياسة من لم يقرأوا التاريخ بعد ولا يدركون بعد كل سنوات الآلام والمعاناة والمصاعب ان لبنان لا يحكم الا بالتوافق والشراكة بين جميع ابنائه، داعيا الى الاسراع في تشكيل الحكومة وفق صيغة 15-10-5 التي ارتضيناها للانطلاق في مسيرة الاصلاح ومعالجة الازمات الحاصلة.
كلام ياغي جاء في كلمة ألقاها خلال محاضرة في بعلبك، حيث لفت الى ان "ازمة النظام السياسي في لبنان ما زالت قائمة منذ سبعة عقود وحتى يومنا هذا".
وأشار الى "وجود انعكاسات هامة لاتفاق الطائف، سواء بإنهاء الاقتتال الداخلي وحل الميليشيات وإعادة السيطرة للدولة وإجراء المصالحة الوطنية بين الافرقاء في الداخل، فكانت هذه التسوية صيغة حددت المضمون الاصلاحي للنظام السياسي وحددت مستقبل الوطن ومصير ابنائه، ولكنها أعادت في جانب منها المحاصصة الطائفية من جديد".
ولكنه رأى ان "الطائف لم يلغ سلبيات النظام الذي سلق بالكامل، فالاسس الطائفية في صياغة النظام الجديد ما زالت قائمة، ولكن ذلك لم يمنع التعاطي الايجابي مع اتفاق الطائف من قبل كافة الافرقاء السياسيين".
وأشار ياغي الى "عدم تطبيق ما ورد في اتفاق الطائف وخصوصا إلغاء الطائفية السياسية"، داعيا القوى الفاعلة بمختلف انتماءاتها الفكرية والعقائدية الى "التعبير عن برامجها ومشاريعها ليصبح التنافس على أساس البرامج المطروحة من اجل تحقيق مصلحة الوطن وابنائه".

وطرح ياغي عددا من الامور كسبيل للخلاص من الازمات التي يمر بها الوطن، ومنها ان "الوحدة الوطنية القائمة على اساس التوافق والشراكة وعدم الاستئثار، بعيدا عن سياسة الالغاء والعزل هي الحصن المانع الذي يحمي الوطن من اي استهداف".
ولفت الى "ان الرهان على الغرب الاميركي لحل المشكلات الداخلية هو في غير محله على الاطلاق، ولا ينتج عنه اي امر ايجابي، بل يزيد الامور تعقيدا، فاميركا تسعى على الدوام لدعم الكيان الصهيوني فقط".
واعتبر ياغي "ان سياسة الالغاء التي تعتمدها اليوم واشنطن والتي عبر عنها سولانا قبل ايام ينبغي ان تلقى رفضا من كل القوى في الداخل"، مشيرا الى ان "التباين في المواقف السياسية حول قضايا داخلية هو امر مشروع وضمن النهج الديمقراطي، ولكن ذلك ينبغي الا يجعلنا غافلين عما يخطط له العدو الصهيوني".
وأشار الى "ما ورد في وثيقة الطائف من علاقات مميزة مع الشقيقة سوريا"، مشددا على ان "يصبح هذا الأمر حقيقة في كل المجالات لان سوريا العمق الداعم للبنان ولقضايا الازمة".

2009-11-01