ارشيف من :أخبار لبنانية
"المرابطون":السيادة الوطنية الحقيقية هي فعل ايمان نابع من داخل الشعب اللبناني لا علاقة لا لفيلتمان و لا لغيره به
علّقت حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" على تصريحات مساعد نائب وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان التي أطلقها في اللجنة الخارجية لمجلس الشيوخ الاميركي و مناقشة القرار 1559 في الامم المتحدة ، فاعتبرت في بيان لها أن "العقل الاستعماري الاميركي و ادواته التنفيذية في تكايا الامم المتحدة لا يزال يمارس الجعجعة الاعلامية التي اصبحت فارغة المضمون و عاجزة عن الاستمرار في مشروع عصبة المجرمين الذي نشر ثقافة المجازر المنظمة بالسلاح الرسمي لتجمع ولايات هذه العصبة".
وأضاف البيان أن "فيلتمان لا يزال يرد دين ما أعطي له خلال اقامته المشؤومة في لبنان،والتي كلفت جولاته و صولاته على الساحة اللبنانية، آلاف الشهداء و الفتن و تكريس سياسة الفساد و المفسدين و حكمهم الذي سقط، ويحاول فيلتمان مد نفسه ببعض القدرة على الاستمرار بإدخال بعض الكلمات على تقريره الى لجنة مجلس الشيوخ الامريكي، و التي اصبحت لغة خشبية لا تأثير لها خارج حدود الغرفة التي يجلس فيها ".
ورأى المرابطون في بيانهم أن "المعطيات الواقعية الظاهرة في المحيط الدولي والاقليمي تؤكد أن السيادة لما تبقى من بقايا الامانة العامة للسيد فيلتمان هي وهم ومكابرة و حجمها حجم من يجتمع أسبوعياً للتطبيل و التزمير فيها و بث مواقف سياسية لا تخدم الا مصالح خارجية لا علاقة لها بتاتاً بالسيادة والاستقلال".
وتتابع الحركة بالقول أن "السيادة الوطنية الحقيقية هي فعل ايمان نابع من داخل الشعب اللبناني لا علاقة لا لفيلتمان و لا لغيره به، فسوريا اثبتت خلال سنوات تواجد فيلتمان في لبنان،أنها أحرص و أقدر على عدم المساومة مع أي كان ،وكلما تجمعت عناصر القوة للبنان ازدادت مناعة سوريا و العكس صحيح".
وتوجه المرابطون في ختام بيانهم الى فيلتمان بالقول" لقد سقط مشروعكم الاستعماري في تموز 2006، بفضل المقاومة و الجيش و الشعب، واليوم و غداً و حتى تخرج من وزارتك،الصواريخ باقية حيث هي وهي الثابتة و انتم المتغير، هي درع لبنان و مناعته و أنتم و عصبة مجرميكم الى زوال".
كما توجهوا الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالقول" لا يشرفك أبداً اذا كنت حريصاً على سمعتك الشخصية أولاً و على سمعة المؤسسة الدولية التي تديرها ان يكون المدعو تيري لارد لارسن يعمل باشرافك. فهذا اللورد الأممي حاول تنفيذ المشروع الاستعماري الاجرامي للولايات الاميركية انطلاقا من الساحة اللبنانية و ابتدع القرار 1559 السالب للسيادة و الكرامة اللبنانية و الذي اصبح الان تاريخاً مشؤوماً تتلهى انت و من معك بمناقشته كل حين".
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018