ارشيف من :أخبار لبنانية

خاص الانتقاد.نت: "أرضي تجتذب السواح والوفود الاجنبية.. حتى "الاميركان" ـ مصور

خاص الانتقاد.نت: "أرضي تجتذب السواح والوفود الاجنبية.. حتى "الاميركان" ـ مصور
أنشطة فنية وتنفيذ أنشطة حرفية على مدار ايام المعرض

شيرين حمية
خاص الانتقاد.نت: "أرضي تجتذب السواح والوفود الاجنبية.. حتى "الاميركان" ـ مصورأصبح معرض أرضي للمنتوجات الزراعية والحرفية مهرجاناً سنوياً ينتظره اللبنانيين من عام الى عام، حيث يشهد توافد الآلاف من المواطنيين، وطلاب المدارس، وبلديات وجمعيات أهلية، وأحزاب، وفعاليات رسمية و أجانب، وقد جال وفد من مجلس المصلحة الوطنية الأميركي في رحاب معرض أرضي 2009 للمنتوجات البلدية والحرفية في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية – الرويس وقد ابدى الوفد اعجابه الشديد بتجربة حزب الله في العمل الأهلي التنموي والمؤسساتي .
كما تنظم إدارة معرض أرضي مجموعة من الأنشطة الطلابية و دورات تدريبية ومحاضرات تحت عناوين مختلفة كما تقيم سهرات مسائية مختلفة من سهرة موسيقية لكشاف الإمام المهدي(عج)، ومسرحية أحياها الفنان منير كسرواني، فضلاً عن أمسيات شعرية. كما يتم أجراء سحوبات يومية على جوائز قيمة يتم تسليمها للزائرين الرابحين. 
"أرضي ...بيتي" هو تعبير الحاجة "حياة الهاشم" تلك المرأة التي تمنت أن تكون عندها أرض معطاءة. كلام هذه السيدة عن "أرضي" هو لسان حال جميع المشاركين في المعرض الذين ينتظرون افتتاحه من عام لعام بفارغ الصبر، خاصة بعد الإهمال الذي أصاب لبنان على مستوى القطاعين الزراعي والحرفي وانصراف المسؤولين إلى قطاعات الخدمات التي تحقق الحفاظ على مصالحهم الخاصة .
جهاد البناء عادت وللسنة الثالثة على التوالي لتعيد النّظر إلى أحوال هؤلاء الصابرين الصامدين في أرضهم، وعادت لتنفض الغبار عن معاناة الحرفيين والمزارعين عبر افتتاح معرض "أرضي "المتظلل بخيمة سيد الشهداء (ع) في 23/ت1/2009 خالقة لهم فرصة ـ برغم مدتها القصيرة ـ شكلت انطلاقةً مركزية لكل من يسعى إلى تطوير جمعيته كدعاية له .
وهذا مواطن من منطقة جبيل يقول: "أنا من لاسا، قمنا بفكرة المعرض في لاسا وقد شجعتنا عليها جهاد البناء ..."
المهندس محمد الحاج وفي كلمة له خلال افتتاح المعرض أكد أن الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو بناء خطوط التواصل بين المنتج والمستهلك في الريف والمدينة.
خيمة سيد الشهداء جمعت اللبنانيين من كافة المحافظات اللبنانية (الشمال، الجنوب، البقاع، جبل لبنان) والأحزاب الوطنية على كلمة واحدة: إنها أرضي تحديا لغدر الزمن .
ومهما سعيت إلى التطور والسرعة فإن الحنين سيشدك إلى أيام زمان عندما ترى الحاج "حسين" يصنع مكنسة بطريقة تقليدية محافظا بذلك على أصالة الماضي وعراقة الحاضر ضامنا المستقبل .
هذه الحرفة تعلمها عن آبائه، وتشكل له مصدر عيش، وفي ذلك يقول :"لا أملك مصلحة غيرها فهي جزء مني".
بعد ذلك تعود إلى التجوال فيستوقفك بيت الجريح على بطولات الزّمن، ساكنوه شهداء أحياء لولاهم لما كان المعرض ليؤسس ولكانت هذه الأرض نارًا تحت أقدام أهلها وما كان ليجتمع شمل اللبنانيين مجددا .
خاص الانتقاد.نت: "أرضي تجتذب السواح والوفود الاجنبية.. حتى "الاميركان" ـ مصور"أرضي" بالنسبة لهؤلاء نبع الحياة التي منها يولد الإنسان ليكوّن بذلك عربون العطاء ويبرز براعتهم وحيوتهم ،هذا ما عبرت عنه فاطمة جمعة.
المعرض لم يخلُ من الوفود الرسمية والشخصيات التي تعتبره بيتًا لها، فالنّائب السابق ناصر قنديل لاقى ترحيبا مميزًا من العارضين أثناء جولته عليهم، ثم أدلى برأيه قائلاً :
فكرة بناء مجتمع المقاومة وتضحيات الناس التي أنتجت التحرير تتوقف على أن يشعر النّاس أنّ هذه التّضحيات وهذا النّصر بات جزءًا من حياتهم اليومية ... جهاد البناء بما قامت به في هذا المعرض حاولت أن تقدم النّاس إلى واجهة الحياة لا أن تجعل واجهة حياتها تكتسح حياة النّاس. نحن هنا أمام إنجاز حاول أن يكون آخذاً بيد الفلاح والمنتج من أجل أن يكون جزءًا من معادلةٍ اقتصاديةٍ حقيقية ٍ ...عائلات الشهداء كان لها دور في المواجهة المفتوحة خلال الأعوام الماضية وباتت جزًْا من عملية اقتصادية اجتماعية، فهذا المعرض هو نموذج يعرض كيف تكون المقاومة في حالة حياة".
وكان من أجمل الآراء التي قيلت بحق المعرض: "نحن هنا في هذا المعرض الذّي نحبه والمنتوجات هذه السنة لبنانية أكثر ونوعية أفضل".
2009-11-02