ارشيف من :أخبار لبنانية
ياغي في تكريم هيئة دعم المقاومة للاعلاميين في البقاع الشمالي: سلاح المقاومة فوق كل الاحاديث والبحث فيه محصور بطاولة الحو
اعتبر مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي أن ذين يراهنون على
الاميركي واهمون لان الاميركي يعمل من اجل مصالحه ولمصلحة حليفه الوحيد في المنطقة
الكيان الصهيوني،مشيراً الى ان المقاومة حملت السلاح ليس حبا بالقتال وانما من اجل
الدفاع عن وطننا وارضنا ومقدساتنا، وهذا حق مشروع في الاديان السماوية وهو حق لكل
شعب احتلت ارضه ودنست مقدساته.
وخلال تكريم للاعلاميين في البقاع اقامته هيئة دعم المقاومة الاسلامية بحضور النائب كامل الرفاعي ومسؤول الهيئة في البقاع عباس طليس وفاعليات سياسية واعلامية قال ياغي:"ان هذا التكريم هو للكلمة الصادقة وللموقف الحق، هو تكريم للجنود المجهولين الذين ينقلون بالخبر والصورة الحقيقة، فهم شركاء في النصر الذي تحقق في تموز 2006 وكانوا على الدوام يقفون في نصرة المقاومة وقضايا الوطن والامة والشعب".
واكد "ان سلاح الاعلام هو نصف المعركة لان السلاح العسكري وحده لا يمكن ان يحقق الغايات والاهداف، وقد كانت وسائل الاعلام هي الشاهد على ما اورده غولدستون في تقريره حول الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني على ارض غزة".
واضاف أن:"سلاح المقاومة فوق كل الاحاديث وليس مسموحا لاحد بأن يتناول هذا الموضوع لان البحث في موضوع السلاح محصور بطاولة الحوار الوطني التي تناقش استراتيجية الدفاع".
وتابع: "لبنان هو بلد الشراكة، ومن الغريب ان الرئيس المكلف يصر على حكومة وحدة وطنية فيما نرى البعض في الطرف الاخر يطالب بحكومة من لون واحد، فمن يدعو الى حكومة من لون واحد يريد جر البلد الى فتن ومشاكل وازمات".
ودعا ياغي الى "العمل بصدق واخلاص من اجل بناء وطن العدالة والحرية الحقيقية والابتعاد عن الاملاءات الاميركية وغيرها".
وتحدث باسم الاعلاميين الزميل عبد الرحيم شلحة فقال: "لقد تمكنت "هيئة دعم المقاومة" من ان تتحول الى احد اركان قوة المقاومة وانتصارها بخلق مناخ سياسي وشعبي داعم وحاضن، وعبر الجهد المتواصل والحثيث لنشر فكر المقاومة وبناء المجتمع المقاوم".
بدوره، قال المسؤول الاعلامي المركزي ل"هيئة دعم المقاومة" احمد زين الدين: "ان الجهود المخلصة التي بذلتها وسائل الاعلام كانت شريكة في صنع الانتصار، وتأثير الحرب الاعلامية ابلغ من اي سلاح آخر".
وخلال تكريم للاعلاميين في البقاع اقامته هيئة دعم المقاومة الاسلامية بحضور النائب كامل الرفاعي ومسؤول الهيئة في البقاع عباس طليس وفاعليات سياسية واعلامية قال ياغي:"ان هذا التكريم هو للكلمة الصادقة وللموقف الحق، هو تكريم للجنود المجهولين الذين ينقلون بالخبر والصورة الحقيقة، فهم شركاء في النصر الذي تحقق في تموز 2006 وكانوا على الدوام يقفون في نصرة المقاومة وقضايا الوطن والامة والشعب".
واكد "ان سلاح الاعلام هو نصف المعركة لان السلاح العسكري وحده لا يمكن ان يحقق الغايات والاهداف، وقد كانت وسائل الاعلام هي الشاهد على ما اورده غولدستون في تقريره حول الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني على ارض غزة".
واضاف أن:"سلاح المقاومة فوق كل الاحاديث وليس مسموحا لاحد بأن يتناول هذا الموضوع لان البحث في موضوع السلاح محصور بطاولة الحوار الوطني التي تناقش استراتيجية الدفاع".
وتابع: "لبنان هو بلد الشراكة، ومن الغريب ان الرئيس المكلف يصر على حكومة وحدة وطنية فيما نرى البعض في الطرف الاخر يطالب بحكومة من لون واحد، فمن يدعو الى حكومة من لون واحد يريد جر البلد الى فتن ومشاكل وازمات".
ودعا ياغي الى "العمل بصدق واخلاص من اجل بناء وطن العدالة والحرية الحقيقية والابتعاد عن الاملاءات الاميركية وغيرها".
وتحدث باسم الاعلاميين الزميل عبد الرحيم شلحة فقال: "لقد تمكنت "هيئة دعم المقاومة" من ان تتحول الى احد اركان قوة المقاومة وانتصارها بخلق مناخ سياسي وشعبي داعم وحاضن، وعبر الجهد المتواصل والحثيث لنشر فكر المقاومة وبناء المجتمع المقاوم".
بدوره، قال المسؤول الاعلامي المركزي ل"هيئة دعم المقاومة" احمد زين الدين: "ان الجهود المخلصة التي بذلتها وسائل الاعلام كانت شريكة في صنع الانتصار، وتأثير الحرب الاعلامية ابلغ من اي سلاح آخر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018