ارشيف من :أخبار لبنانية

الإعلامي رفيق نصر الله لـ "الانتقاد.نت": مجد لبنان للذين قاتلوا العدو الإسرائيلي والمشاريع المشبوهة

الإعلامي رفيق نصر الله لـ "الانتقاد.نت": مجد لبنان للذين قاتلوا العدو الإسرائيلي والمشاريع المشبوهة
الإنتقاد .نت  -  عبد الناصر فقيه

أكد رئيس المركز الدولي للإعلام في لبنان الإعلامي رفيق نصر الله لـ "الانتقاد.نت"، في معرض تعليقه على ذكرى مرور 61عاما على مجزرة حولا، أنه "عندما نتذكر ما قامت به حكومة السنيورة خلال حرب تموز حيث اعتبرت أن ما يجري لا علاقة لها به، فإن هذا الأمر كافٍ لنعرف كيف تنظر السلطة إلى الصراع العربي الإسرائيلي، فهناك نوع من التهميش المقصود من قبل من في السلطة، وللأسف، من بعض القوى في المعارضة، وعلينا أن نستفيد من ذكرى المجزرة وإدراج ما قام به العدو الصهيوني كإرهاب دولة لأن المجزرة ارتكبت بعد إعلان الكيان الغاصب وبعض من كانوا يقودون هذه المجزرة تولوا مناصب هامة لدى العدو وما زال بعضهم أحياء ما يتيح محاسبتهم، ومن هنا نشعر بحجم الإهمال والتقصير في متابعة هذه القضية عبر مقاضاة هؤلاء على الصعيد الدولي".

وبخصوص تطورات قضية مجزرة حولا ذكر الإعلامي رفيق نصر الله أنه "تقدم بمذكرات موثقة عام 2002 حول المجزرة لتقديمها إلى جامعة الدول العربية على أن تكون جزءاً من منظومة الصراع العربي الإسرائيلي وللتقدم بها كشكوى إلى بعض المؤسسات الدولية، وأن نكشف كل الوقائع المتعلقة بهذه القضية، لكننا حظينا بالإهمال المتعمد حتى الساعة من قبل السلطة التي لا تريد لهذه المجزرة أن تكون جزءاً من أدبيات الصراع" في المنطقة.

واعتبر نصر الله "أن تاريخ لبنان الرسمي الذي يعترف ببعض"مقاطجية" هذا النظام لا يريد أن يظهر ما قدمه شعبنا من تضحيات كانت بدايتها في مجزرة حولا مروراً بالمجازر المتنقلة وصولاً إلى ما تقوم به "إسرائيل" حالياً".
وعن كلام البطريرك صفير، قال "لا استغرب ما قاله البطريرك صفير الذي بعث برقيم (رتبة كنسية) للتعزية بمقتل العميل "عقل هاشم" ، إضافة لاتخاذه مواقف تسيء للمقاومة في عز المواجهة بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي"
وأضاف رئيس المركز الدولي للإعلام في لبنان "أنا أضع مواقف البطريرك في خانة من يسعون لإجتثاث المقاومة عام 2006، ومن غطى العدوان الإسرائيلي والأميركي على لبنان".
واعتبر" أن هذا المشروع ما زال قائماً حتى الآن ، حيث يراهن البعض في لبنان أن تقوم "إسرائيل" بحرب جديدة لتثبيت واقع جديد على الأرض".
ورأى نصر الله أن اللبنانيين صاروا يعيشون حالة من " انفصام الهوية السياسية والتاريخية والنظرة إلى من هو العدو، فهناك من لا يزال يربط لبنان بالأجنبي، وهناك من يريد ربط لبنان بمنظومة "الاعتدال العربي" على حساب كل الحقوق العربية وعلى رأسها الحقوق الفلسطينية".

وأعتبر أن "إسرائيل ما زالت تخطط لاعتداء على لبنان وهناك من يربط رهاناته على التوقع بمحاولة "إسرائيل" القيام بضربة للمقاومة في سبيل تكريس وقائع جديدة على الأرض".

وأضاف "سواء قال البطريرك أو من يشبهه أو أي من القوى السياسية الأخرى كلاماً حول نزع سلاح المقاومة فهؤلاء مرتبطون بمشروع هو وليد ثقافة آتية من المسألة الشرقية سنة 1860 وما تلا ذلك حيث كانوا يربطون أنفسهم بالأخر وبالمشروع الأجنبي".

وعن مقولة "مجد لبنان أعطي له" تساءل رئيس المركز الدولي للإعلام في لبنان الإعلامي رفيق نصر الله: "من يملك مجد لبنان أساساً؟ من يحق له أن يعطي مجد لبنان لأحد؟" وأضاف " أنا كلبناني لا أعترف بهذا الأمر ولا أعطيه لأحد، فمجد لبنان لشهدائه الذين قاتلوا العدو الإسرائيلي والمشاريع المشبوهة وقضوا شهداء على تراب الوطن في سبيل سيادته وحريته، ومن هو سمير جعجع ليعطي مجد لبنان للبطريرك ويصنفه، هذه حسابات ضيقة، ومجد لبنان نعرف من صنعه، صنعه أبطالنا عندما تصدوا للعدو الإسرائيلي وانتصروا عليه وقاوموا وأسروا على يدي من كان مع الإسرائيلي طوال الحرب الأهلية، ولا يحق لجعجع أن يحدد من يملك مجد لبنان لذلك علينا أن لا نكترث بهذه التوصيفات والطروحات التي لا تعبر عن شيء".
2009-11-02