ارشيف من :أخبار لبنانية
عمار الموسوي: نأسف لتحوّل الأمم المتحدة لمنبر يعكس مواقف العدو الاسرائيلي
علق مسؤول العلاقات الدولية في حزب ا لله عمار الموسوي على رفض العدو الاسرائيلي الانسحاب أمنيا من لبنان والاصرار على اعمال التجسس، فقال ان الوقاحة التي اظهرها المندوب الاسرائيلي الى اجتماعات الناقورة الثلاثية التي ضمت مندوبين عن الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل جاءت لتؤكد ما كان الحزب يصر عليه باستمرار بأن العدو الصهيوني كان ولايزال يتصرف بعدوانية واستهتار كبيرين تجاه القرار الدولي 1701، مشيرا الى ان ما هو مطلوب اليوم هو ممارسة الضغط عليه من قبل المجتمع الدولي لوقف انتهاكاته للبنان برا وبحرا وجوا.
الموسوي، وفي تصريح لصحيفة الانباء الكويتية، أكد ان الاصرار الصهيوني على ممارسة الاعمال التجسسية يشكل مؤشرا حاسما على استمرار النوايا العدائية الصهيونية، بحيث ان العدو الصهيوني هو من يتحمل في ضوء هذا الموقف المتعنت مسؤولية كل تدهور للأوضاع على الحدود وفي الجنوب، لافتاً الى ان أخطر ما في الامر ان المندوب الاسرائيلي لا يعتبر ان الاعمال العدوانية على لبنان تشكل انتهاكا للقرار 1701 الامر الذي يلزم الامم المتحدة بالرد عليه بشدة وحزم.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت المواقف الاسرائيلية تستدعي موقفا مقابلا او تعليقا من قبل الامين العام للأمم المتحدة، اكد الموسوي ان سياسة المحاباة والاغضاء التي يتصرف بموجبها المجتمع الدولي وتحديدا الامم المتحدة تجاه الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية هي المسؤولة عن هذا التعنت الاسرائيلي، واعتبر الموسوي ان الجميع كان ينتظر ويأمل ان تأتي مواقف الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون معبرة عن الواقع عبر ادانته الاعمال الاسرائيلية وعدم التستر عليها، واسف الموسوي بأن تتحول الامم المتحدة الى منبر يعكس المواقف الاميركية وبالتالي الاسرائيلية ووجهات نظرهما تجاه الاحداث والتطورات.
وفيما خص الاعمال التجسسية الاسرائيلية، أكد مسؤول العلاقات الدولية ان العالم بأسره يعلم ان انتهاكات العدو الاسرائيلي للسيادة اللبنانية تمتد الى ابعد من منطقة جنوب نهر الليطاني، وذلك بدليل انتهاك الطائرات الحربية الاسرائيلية والتجسسية للأجواء اللبنانية، اضافة الى ان وجود خلايا التجسس التي تم اكتشاف بعضها والقاء القبض على العشرات من اعضائها، تشير دون ادنى شك الى وجود خلايا اخرى تواصل عملها، والتي تؤكد بدورها ان الساحة اللبنانية باتت بكاملها مسرحا للأعمال العدائية والتجسسية بل التخريبية الاسرائيلية معتبرا ان الاكثر خطورة في السلوك الاسرائيلي انه يحاول تبرير الاعمال العدائية المشار إليها بمنطق الدفاع عن النفس وتلافي الاخطار والتهديدات المحتملة، لافتا الى انه مع كل ذلك يتعرف المجتمع الدولي على نحو المسايرة والمحاباة للعدو الامر الذي يناقض طبيعة التشدد الدولي حيال ما يفترض انه انتهاك للقرار الدولي 1701.
وعن التقرير الاخير لناظر القرار 1559 تييري رود لارسن، اشار الموسوي الى انه لم يعد هناك الكثير من الاوصاف والمصطلحات التي يمكن استخدامها في التعليق على شخصية هذا الموظف، على حد تعبيره، المنتهية مهمته وصلاحيته، معتبرا انه من الواضح ان لارسن لايزال يعمل في اطار المهمة نفسها التي انتدب نفسه اليها، وذلك بحكم خلفيته وتعاطفه مع الكيان الاسرائيلي، لافتا الى انه انطلاقا مما سبق فان اصرار لارسن على تدبيج التقارير والخلاصات المتعلقة بالوضع اللبناني دون العودة الى الحكومة اللبنانية والى الوقائع والسياقات المتصلة بتطورات الوضع في لبنان، يؤكد ان هذا الموظف لا يعمل بموجب مهمة دولية مرتبطة بالسلام والامن في لبنان، انما بموجب تكليف اميركي واسرائيلي له، وذلك بهدف استمرار ممارسة الوصاية على الوضع اللبناني تحت شعار التثبت من تطبيق مندرجات القرار الدولي 1701.
الموسوي، وفي تصريح لصحيفة الانباء الكويتية، أكد ان الاصرار الصهيوني على ممارسة الاعمال التجسسية يشكل مؤشرا حاسما على استمرار النوايا العدائية الصهيونية، بحيث ان العدو الصهيوني هو من يتحمل في ضوء هذا الموقف المتعنت مسؤولية كل تدهور للأوضاع على الحدود وفي الجنوب، لافتاً الى ان أخطر ما في الامر ان المندوب الاسرائيلي لا يعتبر ان الاعمال العدوانية على لبنان تشكل انتهاكا للقرار 1701 الامر الذي يلزم الامم المتحدة بالرد عليه بشدة وحزم.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت المواقف الاسرائيلية تستدعي موقفا مقابلا او تعليقا من قبل الامين العام للأمم المتحدة، اكد الموسوي ان سياسة المحاباة والاغضاء التي يتصرف بموجبها المجتمع الدولي وتحديدا الامم المتحدة تجاه الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية هي المسؤولة عن هذا التعنت الاسرائيلي، واعتبر الموسوي ان الجميع كان ينتظر ويأمل ان تأتي مواقف الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون معبرة عن الواقع عبر ادانته الاعمال الاسرائيلية وعدم التستر عليها، واسف الموسوي بأن تتحول الامم المتحدة الى منبر يعكس المواقف الاميركية وبالتالي الاسرائيلية ووجهات نظرهما تجاه الاحداث والتطورات.
وفيما خص الاعمال التجسسية الاسرائيلية، أكد مسؤول العلاقات الدولية ان العالم بأسره يعلم ان انتهاكات العدو الاسرائيلي للسيادة اللبنانية تمتد الى ابعد من منطقة جنوب نهر الليطاني، وذلك بدليل انتهاك الطائرات الحربية الاسرائيلية والتجسسية للأجواء اللبنانية، اضافة الى ان وجود خلايا التجسس التي تم اكتشاف بعضها والقاء القبض على العشرات من اعضائها، تشير دون ادنى شك الى وجود خلايا اخرى تواصل عملها، والتي تؤكد بدورها ان الساحة اللبنانية باتت بكاملها مسرحا للأعمال العدائية والتجسسية بل التخريبية الاسرائيلية معتبرا ان الاكثر خطورة في السلوك الاسرائيلي انه يحاول تبرير الاعمال العدائية المشار إليها بمنطق الدفاع عن النفس وتلافي الاخطار والتهديدات المحتملة، لافتا الى انه مع كل ذلك يتعرف المجتمع الدولي على نحو المسايرة والمحاباة للعدو الامر الذي يناقض طبيعة التشدد الدولي حيال ما يفترض انه انتهاك للقرار الدولي 1701.
وعن التقرير الاخير لناظر القرار 1559 تييري رود لارسن، اشار الموسوي الى انه لم يعد هناك الكثير من الاوصاف والمصطلحات التي يمكن استخدامها في التعليق على شخصية هذا الموظف، على حد تعبيره، المنتهية مهمته وصلاحيته، معتبرا انه من الواضح ان لارسن لايزال يعمل في اطار المهمة نفسها التي انتدب نفسه اليها، وذلك بحكم خلفيته وتعاطفه مع الكيان الاسرائيلي، لافتا الى انه انطلاقا مما سبق فان اصرار لارسن على تدبيج التقارير والخلاصات المتعلقة بالوضع اللبناني دون العودة الى الحكومة اللبنانية والى الوقائع والسياقات المتصلة بتطورات الوضع في لبنان، يؤكد ان هذا الموظف لا يعمل بموجب مهمة دولية مرتبطة بالسلام والامن في لبنان، انما بموجب تكليف اميركي واسرائيلي له، وذلك بهدف استمرار ممارسة الوصاية على الوضع اللبناني تحت شعار التثبت من تطبيق مندرجات القرار الدولي 1701.
المحرر الاقليمي + "الانباء" الكويتية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018