ارشيف من :أخبار لبنانية

الاحزاب الوطنية في البقاع: زيارة سيسون لـ"غزة" هي لفتح مجالات للتجسس والتدخل في مناحي حياتنا

الاحزاب الوطنية في البقاع: زيارة سيسون لـ"غزة" هي لفتح مجالات للتجسس والتدخل في مناحي حياتنا

اعتبرت الاحزاب والقوى الوطنية في البقاع، في بيان اثر اجتماع لها "ان زيارة سفيرة الولايات المتحدة الاميركية ميشيل سيسون الى بلدة غزة في البقاع الغربي، تثير الكثير من التساؤلات من حيث المكان والزمان والاهداف".

وأشارت الى انه "في المكان، بلدة غزة وسط البقاع الغربي، تثير اكثر من علامة استفهام، غزة بلدة عبد الرحيم مراد احد اهم رموز المعارضة اللبنانية، ثم البقاع الغربي بوابة الجنوب، المنطقة التي قدمت مئات الشهداء في قتال اسرائيل وما زالت رمزا للمقاومة. وفي الزمان، في وقت تعطي فيه اميركا الضوء الاخضر لاسرائيل لكي تكمل اعتداءاتها على المسجد الاقصى وتستمر في بناء المستوطنات عبر موافقة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في زيارتها لكيان العدو هذه الايام".

وأكدت "ان الاهداف توحي ان نقاشات السفيرة الاميركية مع بعض الفاعليات المعدودة على اصابع اليد والذين حضروا وهم لا يعلمون ان السفيرة هي الداعية والتي تسللت الى البقاع الغربي لتقول اننا موجودون هنا. ان ما يثير السخرية ان تعدنا السفيرة الاميركية بفرص عمل للشباب عبر المشاريع الوهمية، وهي تعلم ان بلادها التي شاركت اسرائيل في عدوان تموز 2006 قد حرمت المنطقة من الف فرصة عمل عبر ضرب المصانع في البقاع".

ورأت "ان تحركات السفيرة الاميركية المريبة في القرى اللبنانية كافة عبر وعودها بتقديم مساعدات زهيدة تجعلنا نسأل الدولة اين السيادة والاستقلال؟ ان تبجحها برفع العلم الاميركي في البقاع الغربي يؤكد على خلفية بلادها في التدخل في كافة مناحي حياتنا فاين هم دعاة السيادة؟ واين هي مواقفهم؟".

وختم البيان:"ان الاحزاب الوطنية التي تدين هذه الزيارة وترى فيها انتهاكا للسيادة، تعلم ان عدة الاف تقدم في لبنان مقابل مليارات الدولارات لاسرائيل، ليس دافعها التنمية انما فتح مجالات للتجسس، وان موقف جماهيرنا سيبقى قادرا على التمييز بين الصديق والعدو، ويكفي ان نعرف ان الحضور لم يتجاوز العشرات وان البعض قد ترك القاعة عندما علم بوجود السفيرة وستبقى جماهير البقاع الغربي وكل لبنان تعي اهدافها الوطنية والقومية".


المحرر المحلي + وكالات

2009-11-04