ارشيف من :أخبار لبنانية
عون: مستعد أن أقف إلى جانب صفير بشرط أن يقول لي أين آذاه سلاح المقاومة
قال رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون في مؤتمر صحفي عقده اليوم أن كل الكلام الذي يحكى في وسائل الإعلام هو مجرد إلهاء عن المواضيع الأساسية
التي يجب الإلتفات لها كالتوطين والإعتداءات على الفلسطينيين وطالب وسائل الإعلام بتسليط الأضواء على الفساد لأن الفساد هو الصدأ لكل أنظمة الحكم
مؤكداً أن البلد لا يمكن أن يكون عامراً ولا مستقلا في ظل هذا الفساد الموجود، واعتبر العماد عون أنه إذا سقط الفساد في الدولة ستسقط الطائفية معه و"ما يهمنا
بالقضاء هو المصداقية والنزاهة لا الطائفة والمذهب" كذلك أشار عون إلى أن من يقوم بتحوير الرأي العام بالإتجاه المعاكس للحقيقة هم المستفيدون من الفساد.
هذا واستغرب العماد عون خطاب القوات اللبنانية في الجامعة اليسوعية معتبراً أن ما يحصل مغاير كلياً للمسيرة التي يتمناها لأبناء الطائفة المسيحية مؤكداً أن المسيرة التي
يتبناها هي مسيرة السلام وهي نموذج يحتذى به وما يحصل في الجامعات بعيد كل البعد عن التربية التي نريدها لأبنائنا. وأشار عون إلى استعداده فتح جبهة مع أي كان لأن البلد يجب أن يقوم والتجاوزات الحاصلة هنا وهناك يجب أن يوضع لها حد
وعن سؤاله حول كلام الجوزو الأخير، قال عون أنه يعتبره ومن يلتقي معه في أفكاره من الشواذات الإجتماعية
وفي الشأن الحكومي قال العماد عون أن" الفريق الأخر يبحث عن فتات كي يتعلق به ونحن لم نسم أحد حتى الأن بانتظار أن نأخذ الوزارات وسنقوم بالتعيين وفق تصميم معين ليس عشوائيا ومن قام بوضع الممنوعات يتخبط اليوم بالممنوعات التي وضعتها مجموعاته النيابية ولا ممنوعات لدينا ضد أحد "
وقال عون ردا على سؤال حول كلام البطريرك صفير بشأن سلاح المقاومة :" فوجئت بما صدر ولا يوجد ثبات في التعاطي مع فريق يتخذ رأياً جديداً كل يوم"، مؤكداً أنه مستعد للوقوف مع صفير بشرط أن يقول له أين آذاه سلاح المقاومة، وخيّر صفير بين الحياة خارج لبنان وبين الحياة داخل لبنان معززاً مكرماً "لأنننا لا نحتمل الحياة بضعفعلى الحدود مع "إسرائيل"".
هذا وذكر عون أن الحديث عن باخرة محملة بالسلاح غير مؤكد، ولكن لو كان فعلا هناك باخرة محملة بالسلاح فلا مشكلة في ذلك أبداً وهل إسرائيل أخذت فلسطين بالـ"ملبس باللوز " ؟؟ وإذا انقطع السلاح من إيران فسنحصل على سلاح من الصين، ولو كنت أملك الأموال اللازمة لأشتريت السلاح شخصياً لمحاربة إسرائيل والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني المعذب والذي تغتصب حقوقه كل يوم على مرأى من العالم كله وعلى مرأى البطريرك صفير أيضاً لأنه يشاهد كل ما يجري مثل غيره.
التي يجب الإلتفات لها كالتوطين والإعتداءات على الفلسطينيين وطالب وسائل الإعلام بتسليط الأضواء على الفساد لأن الفساد هو الصدأ لكل أنظمة الحكم
مؤكداً أن البلد لا يمكن أن يكون عامراً ولا مستقلا في ظل هذا الفساد الموجود، واعتبر العماد عون أنه إذا سقط الفساد في الدولة ستسقط الطائفية معه و"ما يهمنا
بالقضاء هو المصداقية والنزاهة لا الطائفة والمذهب" كذلك أشار عون إلى أن من يقوم بتحوير الرأي العام بالإتجاه المعاكس للحقيقة هم المستفيدون من الفساد.
هذا واستغرب العماد عون خطاب القوات اللبنانية في الجامعة اليسوعية معتبراً أن ما يحصل مغاير كلياً للمسيرة التي يتمناها لأبناء الطائفة المسيحية مؤكداً أن المسيرة التي
يتبناها هي مسيرة السلام وهي نموذج يحتذى به وما يحصل في الجامعات بعيد كل البعد عن التربية التي نريدها لأبنائنا. وأشار عون إلى استعداده فتح جبهة مع أي كان لأن البلد يجب أن يقوم والتجاوزات الحاصلة هنا وهناك يجب أن يوضع لها حد
وعن سؤاله حول كلام الجوزو الأخير، قال عون أنه يعتبره ومن يلتقي معه في أفكاره من الشواذات الإجتماعية
وفي الشأن الحكومي قال العماد عون أن" الفريق الأخر يبحث عن فتات كي يتعلق به ونحن لم نسم أحد حتى الأن بانتظار أن نأخذ الوزارات وسنقوم بالتعيين وفق تصميم معين ليس عشوائيا ومن قام بوضع الممنوعات يتخبط اليوم بالممنوعات التي وضعتها مجموعاته النيابية ولا ممنوعات لدينا ضد أحد "
وقال عون ردا على سؤال حول كلام البطريرك صفير بشأن سلاح المقاومة :" فوجئت بما صدر ولا يوجد ثبات في التعاطي مع فريق يتخذ رأياً جديداً كل يوم"، مؤكداً أنه مستعد للوقوف مع صفير بشرط أن يقول له أين آذاه سلاح المقاومة، وخيّر صفير بين الحياة خارج لبنان وبين الحياة داخل لبنان معززاً مكرماً "لأنننا لا نحتمل الحياة بضعفعلى الحدود مع "إسرائيل"".
هذا وذكر عون أن الحديث عن باخرة محملة بالسلاح غير مؤكد، ولكن لو كان فعلا هناك باخرة محملة بالسلاح فلا مشكلة في ذلك أبداً وهل إسرائيل أخذت فلسطين بالـ"ملبس باللوز " ؟؟ وإذا انقطع السلاح من إيران فسنحصل على سلاح من الصين، ولو كنت أملك الأموال اللازمة لأشتريت السلاح شخصياً لمحاربة إسرائيل والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني المعذب والذي تغتصب حقوقه كل يوم على مرأى من العالم كله وعلى مرأى البطريرك صفير أيضاً لأنه يشاهد كل ما يجري مثل غيره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018