ارشيف من :أخبار لبنانية
أسامة سعد استقبل وفدا من حركة حماس : الوضع لم يعد يحتمل مزيدا من التأخير في التأليف
أكد النائب السابق أسامة سعد "إن الوضع في لبنان لم يعد يحتمل مزيدا من
التأخير على مسار تأليف الحكومة، ودعا المعنيين "وخصوصا رئيس الحكومة المكلف إلى
إدراك المخاطر وراء الاستمرار بهذا الوضع الذي نشهده الآن، والذي قد يؤدي إلى
الوصول إلى أشكال متعددة من الفوضى في البلد ولا سيما في ظل ما يعانيه لبنان من
أزمات عديدة على كافة المستويات الأمنية والاجتماعية الاقتصادية والسياسية"، محذرا
من "الخطر الأكبر وهو الخطر الاسرائيلي المتربص بلبنان".
ولدى استقباله وفدا من حركة "حماس" ضم كلا من مسؤول منطقة صيدا في الحركة أبو أحمد فضل، المسؤول السياسي في منطقة المية ومية رفيق عبدالله، والمسؤول السياسي في منطقة صيدا وسام الحسن، اعتبر رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" أن اللقاء "فرصة تم التداول خلالها بعدة قضايا أهمها تعزيز العلاقة بين التنظيم الشعبي الناصري وحركة "حماس"، والمساعي والجهود التي يبذلها كلا الطرفين بشكل مشترك لتوفير الاستقرار والأمن داخل المخيمات ومحيطها". وقال: "تم البحث في مسألة السعي لإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية المقاومة في مواجهة المخاطر والمشاريع الإسرائيلية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية".
واعتبر سعد أن "التنظيم الشعبي الناصري وحركة حماس ينطلقان من قاعدة واحدة هي مواجهة الخطر الإسرائيلي ومشروعه ضد فلسطين ولبنان والأمة العربية".
وردا على سؤال حول رأيه بالرسالة الأمنية التي تم توجيهها أمس ليلا بإلقاء أربع أصابع ديناميت قرب قصر العدل في صيدا، قال سعد: "إن القوى الأمنية والقضاء اللبناني أقدر على تحديد الأهداف وراء هذه الحادثة".
بدوره، اعتبر فضل أن زيارة وفد حركة "حماس" للدكتور أسامة سعد جاءت "تعزيزا للتواصل الدائم بين حركة حماس والأخوة اللبنانيين بهدف المحافظة على الأمن والاستقرار في المخيم والمنطقة".
وقال أنه اطلع سعد خلال لقائه على "آخر المستجدات الفلسطينية، وعلى ورقة المصالحة المصرية الفلسطينية والعقبات التي أدت إلى عدم توقيع الحركة على الوثيقة"، وأنه استعرض وضع المخيمات الفلسطينية الذي اعتبره "مستقرا".
واعتبر أيضا أن "علاقة المخيم بالجوار علاقة ممتازة، إضافة إلى التنسيق المستمر القائم مع الجيش اللبناني والأجهزة ومع الأخوة في الأحزاب والقوى والفاعليات في مدينة صيدا".
المحرر المحلي
ولدى استقباله وفدا من حركة "حماس" ضم كلا من مسؤول منطقة صيدا في الحركة أبو أحمد فضل، المسؤول السياسي في منطقة المية ومية رفيق عبدالله، والمسؤول السياسي في منطقة صيدا وسام الحسن، اعتبر رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" أن اللقاء "فرصة تم التداول خلالها بعدة قضايا أهمها تعزيز العلاقة بين التنظيم الشعبي الناصري وحركة "حماس"، والمساعي والجهود التي يبذلها كلا الطرفين بشكل مشترك لتوفير الاستقرار والأمن داخل المخيمات ومحيطها". وقال: "تم البحث في مسألة السعي لإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية المقاومة في مواجهة المخاطر والمشاريع الإسرائيلية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية".
واعتبر سعد أن "التنظيم الشعبي الناصري وحركة حماس ينطلقان من قاعدة واحدة هي مواجهة الخطر الإسرائيلي ومشروعه ضد فلسطين ولبنان والأمة العربية".
وردا على سؤال حول رأيه بالرسالة الأمنية التي تم توجيهها أمس ليلا بإلقاء أربع أصابع ديناميت قرب قصر العدل في صيدا، قال سعد: "إن القوى الأمنية والقضاء اللبناني أقدر على تحديد الأهداف وراء هذه الحادثة".
بدوره، اعتبر فضل أن زيارة وفد حركة "حماس" للدكتور أسامة سعد جاءت "تعزيزا للتواصل الدائم بين حركة حماس والأخوة اللبنانيين بهدف المحافظة على الأمن والاستقرار في المخيم والمنطقة".
وقال أنه اطلع سعد خلال لقائه على "آخر المستجدات الفلسطينية، وعلى ورقة المصالحة المصرية الفلسطينية والعقبات التي أدت إلى عدم توقيع الحركة على الوثيقة"، وأنه استعرض وضع المخيمات الفلسطينية الذي اعتبره "مستقرا".
واعتبر أيضا أن "علاقة المخيم بالجوار علاقة ممتازة، إضافة إلى التنسيق المستمر القائم مع الجيش اللبناني والأجهزة ومع الأخوة في الأحزاب والقوى والفاعليات في مدينة صيدا".
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018