ارشيف من :أخبار لبنانية
"ملتقى الدفاع عن القدس والمسجد الاقصى": مواقف تؤكد على محورية القدس ووجوب نهوض الجميع للدفاع عنها
الإنتقاد .نت - محمد نسر
استنكاراً للممارسات الاسرائيلية الوحشية بحق المسجد الأقصى ووقوفاً الى جانب الأخوة في فلسطين عموماً والمقدسيين خصوصاً نظم اللقاء التشاوري الاسلامي حفلاً خطابياً تحت عنوان "ملتقى الدفاع عن القدس والمسجد الاقصى" في فندق السفير - الروشة، وذلك بحضور ممثل رئيس الجمهورية الوزير علي قانصوه وحشد من ممثلي الاحزاب والشخصيات السياسية بالاضافة الى لفيف من العلماء من مختلف الطوائف. الملتقى أداره ممثل تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسان عبد الله .
استهل الكلام الرئيس الأسبق سليم الحص، الذي اعتبر ان القدس في موقع القلب من القضية الفلسطينية فإن سقطت القدس لا قدر الله توقف قلب فلسطين ، ورأى الحص أنه واخيراً وجدت فلسطين ضالتها المنشودة مشيراً الى تنامي حركات المقاومة الشعبية أو المدنية التي ثبت انها تستطيع الصمود في وجه أعتى الجيوش الاجنبية فكان انجازها الكبير عام 2000 يوم خرج آخر جنديٍ اسرائيلي من لبنان وإنجازها الاكبر عام 2006 حينما وضع العدو الاسرائيلي كل إمكانياته في المعركة فكان صمود المقاومة الرائع هو انتصارها.
بعد الحص كانت كلمة حركة أمل والتي القاها عضو هيئة الرئاسة في الحركة الشيخ حسن المصري، حيث اعتبر المصري ان العالم الغربي اليوم بات في حالةٍ من الملل تجاه الكيان الصهيوني وقد ترجم هذا الملل من خلال تقرير غولدستون الذي أدان "اسرائيل" بالجرائم الحربية التي ارتكبتها في قطاع غزة. وتساءل المصري حول ما إذا كان بإمكاننا أن نعمم تجربة المقاومة على الانظمة العربية لنشكل جميعاً ردعاً لأطماع الصهاينة وسيفاً يقضي على تطلعاتهم في احتلال اراضي وخيرات العالم. وفي الختام نوه المصري بالدول المناهضة للصهيونية عربية كانت أو غير عربية وفي طليعتها ايران وتركيا وسوريا ولبنان وكوبا وكل الدول الحرة الخارجة عن اوامر البيت الابيض.
وبإسم الجنرال ميشال عون ، تحدث الدكتور ناصيف القزي الذي استشهد بكلام للعلامة الخوري يواكيم مبارك وكتاب آخرين أمثال المؤرخ نقولا زيادة والشاعر العراقي مظفر النواب وغيرهم فدعا الى وقف التطبيع وجمع شمل الفلسطينيين متمنياً بذلك منع تقويض الدولة الفلسطينية كما وطالب جميع الحاضرين والمعنيين بالوقوف معاً من أجل حماية المقدسات وفي مقدمها المسجد الأقصى .
بدوره، وصف رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية علي الشيخ عمار الملتقى بانه "رسالةٌ الى من يهمه الامر بأن فلسطين هي أرض ٌ عربية إسلامية لن نتنازل عن شبر واحد منها وسنسعى الى تحريرها بعون الله تعالى وبكل القدرات التي تمتلكها مجتمعاتنا". واستنكر الشيخ عمار بشدة الجرائم والاعتداءات على الاهل في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، كما ودعا كل شعوب العالم الى حالة استنفار دائمة والى خطوات عملية تسهم في وضع حدٍ لهذه الاعتداءات والجرائم. وحذر رئيس المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية من مناورات الادارة الامريكية المسؤول الحقيقي عن مأساة فلسطين وعن جرائم العدو الإسرائيلي جميعها .
وتعبيراً عن موقف حزب الله، رفض النائب الدكتور حسين الحاج حسن كل أشكال التهويد التي يقوم بها العدو الإسرائيلي ودعا الى عدم التنازل ولو عن حبة تراب من القدس الشريف لأن العدو الصهيوني ومن خلال افعاله الهمجية يدأب في تحويل ما نفاوض عليه الآن الى واقع ٍ يستغله في المفاوضات لاحقاً. وفي إشارةٍ له الى دور المقاومة أكد الحاج حسن أنه بات من الملحوظ ان العدو الاسرائيلي لا يأتي على ذكر "دولة اسرائيل العظمى" وأنه لا مكان للغة الهدوء والدبلوماسية الدولية مع هذا العدو الوحشي مشيراً إلى أنه كما لم تكن زيارات المبعوث الامريكي الى الشرق الاوسط روبرت ميتشال تجدي نفعاً في السابق فإنه لا جدوى منها حالياً لأن النظام الاميركي الحالي برئاسة اوباما هو ذاته أيام كلينتون وغيره ولكن بحلة جديدة .
كلمة الاحزاب والقوى الوطنية ألقاها الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي فايز شكر الذي أكد ان الرد على الممارسات الصهيونية بحق القدس يكون بتلاحم وتضامن الامة العربية نظاماً وجمهوراً في إطار مشروع قومي يحمي القدس وفلسطين ويحمي مصالح الامة وحقوقها. واعتبر شكر أن الكل اليوم مطالبٌ بالعمل من أجل أن تبقى القدس ثاني القبلتين وقيامة السيد المسيح وبوصلة كل حر وشريف في هذا العالم.
وفي السياق ذاته، كانت كلمة المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان علي بركة ، الذي سأل مستغرباً أين اتفاقية جنيف الرابعة التي تتحدث عن حماية السكان تحت الاحتلال وعن حرية العبادة لهم، وهل الشعب الفلسطيني ليس من البشر أو ان الكيان الاسرائيلي فوق القانون والبشر. وبعد أن حمل العدو الصهيوني مسؤولية ما يجري من عدوان ٍ سافرعلى الاقصى، طالب جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي بعقد اجتماع ٍ على مستوى القمة لتقف أمام مسؤوليتها القومية والاسلامية ولاتخاذ موقف حاسم ضد العدوان الصهيوني.
كما ودعا بركة جميع القوى والفصائل الفلسطينية لتوحيد جهودها من أجل التصدي للمخططات الصهيونية والعمل على إفشالها. وفي ما خص المناورات الاسرائيلية - الامريكية دان بركة هذه المناورات واصفاً إياها بانها دليل واضح على الانحياز الامريكي الى جانب الكيان الصهيوني .
بدوره اعتبر ممثل رئيس اللقاء الديمقراطي الاستاذ عصام الجوهري أن القدس هي عنوان انحطاط العرب واستنهاضهم في الوقت ذاته، متخوفاً مما آلت اليه الأمور والاوضاع في القدس الشريف، وأكد الجوهري أنه في ظل هذه الاوضاع لا مناص من المقاومة كحل في وجه الغطرسة الاسرائيلية .
بعدها ، كانت كلمة حركة الجهاد الاسلامي بلسان مسؤولها في بيروت علي ابو شاهين الذي رأى أن مواجهة "الحرب الصهيونية الشاملة والممنهجة" على مدينة القدس بل وعلى كل فلسطين لا تقع على عاتق الفلسطينيين وحدهم، بل هي مسؤولية الأمة جمعاء لأن فلسطين أمانة في أعناقنا جميعاً. واستهجن ابو شاهين غياب الدور العربي والاسلامي الرسمي والشعبي الفاعل
هذا ناهيك عن صمت مرجعيات الدينية وبعض الحركات والفعاليات السياسية أمام الجريمة الصهيونية بحق القدس وفلسطين.
وتوجه ابو شاهين بالتحية للأهل الصامدين والصابرين في القدس وكل المدن الفلسطينية .
وأخيراً تكلم الناشط في الشؤون الفلسطينية منير شفيق الذي دان الممارسات الاسرائيلية وشدد على أهمية المقاومة في مواجهة العدو الاسرائيلي.
وفي الختام أصدر اللقاء بلسان الشيخ زهير جعيد بياناً دان فيه الممارسات الصهيونية على المسجد الاقصى معتبراً ان لا سبيل لمواجهة العدو الاسرائيلي سوى المقاومة وبشتى أنواعها.
استنكاراً للممارسات الاسرائيلية الوحشية بحق المسجد الأقصى ووقوفاً الى جانب الأخوة في فلسطين عموماً والمقدسيين خصوصاً نظم اللقاء التشاوري الاسلامي حفلاً خطابياً تحت عنوان "ملتقى الدفاع عن القدس والمسجد الاقصى" في فندق السفير - الروشة، وذلك بحضور ممثل رئيس الجمهورية الوزير علي قانصوه وحشد من ممثلي الاحزاب والشخصيات السياسية بالاضافة الى لفيف من العلماء من مختلف الطوائف. الملتقى أداره ممثل تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسان عبد الله .
استهل الكلام الرئيس الأسبق سليم الحص، الذي اعتبر ان القدس في موقع القلب من القضية الفلسطينية فإن سقطت القدس لا قدر الله توقف قلب فلسطين ، ورأى الحص أنه واخيراً وجدت فلسطين ضالتها المنشودة مشيراً الى تنامي حركات المقاومة الشعبية أو المدنية التي ثبت انها تستطيع الصمود في وجه أعتى الجيوش الاجنبية فكان انجازها الكبير عام 2000 يوم خرج آخر جنديٍ اسرائيلي من لبنان وإنجازها الاكبر عام 2006 حينما وضع العدو الاسرائيلي كل إمكانياته في المعركة فكان صمود المقاومة الرائع هو انتصارها.
بعد الحص كانت كلمة حركة أمل والتي القاها عضو هيئة الرئاسة في الحركة الشيخ حسن المصري، حيث اعتبر المصري ان العالم الغربي اليوم بات في حالةٍ من الملل تجاه الكيان الصهيوني وقد ترجم هذا الملل من خلال تقرير غولدستون الذي أدان "اسرائيل" بالجرائم الحربية التي ارتكبتها في قطاع غزة. وتساءل المصري حول ما إذا كان بإمكاننا أن نعمم تجربة المقاومة على الانظمة العربية لنشكل جميعاً ردعاً لأطماع الصهاينة وسيفاً يقضي على تطلعاتهم في احتلال اراضي وخيرات العالم. وفي الختام نوه المصري بالدول المناهضة للصهيونية عربية كانت أو غير عربية وفي طليعتها ايران وتركيا وسوريا ولبنان وكوبا وكل الدول الحرة الخارجة عن اوامر البيت الابيض.
وبإسم الجنرال ميشال عون ، تحدث الدكتور ناصيف القزي الذي استشهد بكلام للعلامة الخوري يواكيم مبارك وكتاب آخرين أمثال المؤرخ نقولا زيادة والشاعر العراقي مظفر النواب وغيرهم فدعا الى وقف التطبيع وجمع شمل الفلسطينيين متمنياً بذلك منع تقويض الدولة الفلسطينية كما وطالب جميع الحاضرين والمعنيين بالوقوف معاً من أجل حماية المقدسات وفي مقدمها المسجد الأقصى .
بدوره، وصف رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية علي الشيخ عمار الملتقى بانه "رسالةٌ الى من يهمه الامر بأن فلسطين هي أرض ٌ عربية إسلامية لن نتنازل عن شبر واحد منها وسنسعى الى تحريرها بعون الله تعالى وبكل القدرات التي تمتلكها مجتمعاتنا". واستنكر الشيخ عمار بشدة الجرائم والاعتداءات على الاهل في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، كما ودعا كل شعوب العالم الى حالة استنفار دائمة والى خطوات عملية تسهم في وضع حدٍ لهذه الاعتداءات والجرائم. وحذر رئيس المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية من مناورات الادارة الامريكية المسؤول الحقيقي عن مأساة فلسطين وعن جرائم العدو الإسرائيلي جميعها .
وتعبيراً عن موقف حزب الله، رفض النائب الدكتور حسين الحاج حسن كل أشكال التهويد التي يقوم بها العدو الإسرائيلي ودعا الى عدم التنازل ولو عن حبة تراب من القدس الشريف لأن العدو الصهيوني ومن خلال افعاله الهمجية يدأب في تحويل ما نفاوض عليه الآن الى واقع ٍ يستغله في المفاوضات لاحقاً. وفي إشارةٍ له الى دور المقاومة أكد الحاج حسن أنه بات من الملحوظ ان العدو الاسرائيلي لا يأتي على ذكر "دولة اسرائيل العظمى" وأنه لا مكان للغة الهدوء والدبلوماسية الدولية مع هذا العدو الوحشي مشيراً إلى أنه كما لم تكن زيارات المبعوث الامريكي الى الشرق الاوسط روبرت ميتشال تجدي نفعاً في السابق فإنه لا جدوى منها حالياً لأن النظام الاميركي الحالي برئاسة اوباما هو ذاته أيام كلينتون وغيره ولكن بحلة جديدة .
كلمة الاحزاب والقوى الوطنية ألقاها الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي فايز شكر الذي أكد ان الرد على الممارسات الصهيونية بحق القدس يكون بتلاحم وتضامن الامة العربية نظاماً وجمهوراً في إطار مشروع قومي يحمي القدس وفلسطين ويحمي مصالح الامة وحقوقها. واعتبر شكر أن الكل اليوم مطالبٌ بالعمل من أجل أن تبقى القدس ثاني القبلتين وقيامة السيد المسيح وبوصلة كل حر وشريف في هذا العالم.
وفي السياق ذاته، كانت كلمة المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان علي بركة ، الذي سأل مستغرباً أين اتفاقية جنيف الرابعة التي تتحدث عن حماية السكان تحت الاحتلال وعن حرية العبادة لهم، وهل الشعب الفلسطيني ليس من البشر أو ان الكيان الاسرائيلي فوق القانون والبشر. وبعد أن حمل العدو الصهيوني مسؤولية ما يجري من عدوان ٍ سافرعلى الاقصى، طالب جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي بعقد اجتماع ٍ على مستوى القمة لتقف أمام مسؤوليتها القومية والاسلامية ولاتخاذ موقف حاسم ضد العدوان الصهيوني.
كما ودعا بركة جميع القوى والفصائل الفلسطينية لتوحيد جهودها من أجل التصدي للمخططات الصهيونية والعمل على إفشالها. وفي ما خص المناورات الاسرائيلية - الامريكية دان بركة هذه المناورات واصفاً إياها بانها دليل واضح على الانحياز الامريكي الى جانب الكيان الصهيوني .
بدوره اعتبر ممثل رئيس اللقاء الديمقراطي الاستاذ عصام الجوهري أن القدس هي عنوان انحطاط العرب واستنهاضهم في الوقت ذاته، متخوفاً مما آلت اليه الأمور والاوضاع في القدس الشريف، وأكد الجوهري أنه في ظل هذه الاوضاع لا مناص من المقاومة كحل في وجه الغطرسة الاسرائيلية .
بعدها ، كانت كلمة حركة الجهاد الاسلامي بلسان مسؤولها في بيروت علي ابو شاهين الذي رأى أن مواجهة "الحرب الصهيونية الشاملة والممنهجة" على مدينة القدس بل وعلى كل فلسطين لا تقع على عاتق الفلسطينيين وحدهم، بل هي مسؤولية الأمة جمعاء لأن فلسطين أمانة في أعناقنا جميعاً. واستهجن ابو شاهين غياب الدور العربي والاسلامي الرسمي والشعبي الفاعل
هذا ناهيك عن صمت مرجعيات الدينية وبعض الحركات والفعاليات السياسية أمام الجريمة الصهيونية بحق القدس وفلسطين.
وتوجه ابو شاهين بالتحية للأهل الصامدين والصابرين في القدس وكل المدن الفلسطينية .
وأخيراً تكلم الناشط في الشؤون الفلسطينية منير شفيق الذي دان الممارسات الاسرائيلية وشدد على أهمية المقاومة في مواجهة العدو الاسرائيلي.
وفي الختام أصدر اللقاء بلسان الشيخ زهير جعيد بياناً دان فيه الممارسات الصهيونية على المسجد الاقصى معتبراً ان لا سبيل لمواجهة العدو الاسرائيلي سوى المقاومة وبشتى أنواعها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018