ارشيف من :أخبار لبنانية

العماد عون: ولادة الحكومة اللبنانية الجديدة نهاية هذا الأسبوع إذا لم يحصل أي طارئ

العماد عون: ولادة الحكومة اللبنانية الجديدة نهاية هذا الأسبوع إذا لم يحصل أي طارئ

توقّع رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون "ولادة الحكومة اللبنانية الجديدة نهاية هذا الأسبوع، إذا لم يحصل أي طارئ".

وأكّد عون في حديث الى صحيفة "الشرق الوسط" أنّ "المخاض أصبح في المراحل النهائية، ونحن على وشك التأليف"، معتبرًا أنّ "الأجواء السلبية التي بثت في اليومين الماضيين، دليل على أن أصحابها لا يعرفون حقيقة ما يجري، فالتواصل مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مستمرّ، خلافًا لما قيل عن وصول الإتصالات إلى حائط مسدود".

وردّ عون التأخير الذي حصل في عملية التأليف إلى "طريقة التعامل مع هذا التأليف، بذهنية خصوم يتناتشون المواقع، وبذهنية هجومية، وكأننا خصوم نتبارز أمام الناخبين، لا نعمل لخدمتهم"، منبّها إلى أنّ "هذا يفقد تأليف الحكومة الصيغة الإئتلافية".

وكان زوار العماد عون نقلوا عنه قوله ليل أمس، إن الحكومة ستولد في نهاية الأسبوع الحالي، وإن صفحة سياسية جديدة ستبدأ على الصعيد الوطني، مؤكداً أنه سيواصل سياسة اليد الممدودة مع الرئيس المكلف، قالت أوساط مقربة من رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ«السفير» إن الاتصالات المكثفة التي جرت في الساعات الأخيرة «تمخضت ايجابيات ملموسة قد تؤدي الى ولادة الحكومة في الساعات المقبلة».

وفي سياق آخر، أكد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون في حديث لتلفزيون "Otv" في الذكرى الـ20 لاتفاق الطائف، انه لو عاد الزمن 20 سنة الى الوراء لـ"كنت أقدمت على نفس الشيء ولا أندم على أي شيء قمت به"، مضيفا: "كان هناك خيارين إما أقبل أو أرفض، وفضلت الرفض على اي أمر آخر يضر بلبنان".

وعن ما يُقال أنه كان ضرورة لايقاف الحرب، قال: "بالنسبة للذين وقعوا الطائف كان ضرورة لهم ولكن ليسوا هم من كان يقاتل وليسوا هم من كانوا يدفعون الثمن".

وأضاف: "قالوا لي في حينها خذ رئاسة الجمهورية فقلت لهم أنا أريد الجمهورية وأعطيهم الرئاسة وحتى الآن كل مواقفي هي دفاعا عن الجمهورية".

وعن حرب التحرير، قال عون: "كانت مقاومة، هم من أسموها حربا ولكن أنا لم أذهب الى دمشق لأقاتل بل هم كانوا في لبنان، وأنا كنت أدافع عن بعبدا آخر معقل يمثل الشرعية"، مضيفا: "نحن خسرنا الحرب ولكن لم نعط سيادتنا ولم نتنازل عن حقنا بالدفاع عن بلدنا".

وأشار الى أن كل المرحلة التي مرت منذ اتفاق الطائف وحتى الـ2005 كان رئيس الجمهورية يُعين بتفاهم أميركي-سوري ويصدق عليه مجلس النواب، وأنا رفضت التآمر على لبنان وعلى سيادته.

ودعا الى تخطي الأحداث التي حصلت والاستفادة من الأخطاء بدلا من الإصرار على عمل خاطئ حدث تاريخيا.

ورأى أن البديل عن الطائف يومها كان اتفاقا منصفا لا يضع لبنان تحت وصاية سورية-سعودية واحدة تدير الأمن والسياسة والآخرى تدير الاقتصاد، معتبرا أنه في الـ2005 ذهبت الوصاية السورية وبقيت الوصاية السعودية وجاء الأميركي ليأخذ الوصاية السورية، مشيرا الى أن وزارة الدفاع والوزارات الأمنية أعطيت لجهة معينة بينما أعطيت وزارات المال والاقتصاد لجهة معينة آخرى وممنوع أن نقترب منهم نحن، مشددا على أننا ما زلنا نسعى لاستعادة سيادتنا وتشكيل حكومة من موازين القوى الموجودة في البلد.

وختم عون بالقول: "أعرف أن الاحتفاظ بالاستقلال أصعب من الحصول عليه والأزمة التي نعيشها تتكرر، ندعي أننا أخذنا السيادة والاستقلال وحكوماتنا تؤلف في الخارج"، مضيفا: "نحن نحترم كل صداقاتنا في الخارج ولكن نحب أن نكون أسياد أنفسنا فيما يتعلق بالحكومة ونحب أن يمارس كل اللبنانيين نفس الشيء ولا يصبح هناك تضليل إعلامي في هذا الموضوع وحرب نوايا علينا"، مشددا على أن "التدخل من الخارج يحصل لأن هناك أطرافا داخليين يجعلونه يتدخل".


المحرر المحلي + وكالات

2009-11-06