ارشيف من :أخبار لبنانية
مصادر عين التنية لـ"الانتقاد.نت": الانذار الذي أطلقه الرئيس بري جاء بعد استنفاد الخيارات الاولى
"الانتقاد.نت"
تحدث مساعدو رئيس المجلس النيابي نبيه بري ليلاً عن تقدم كبير وإيجابيات ستظهر خلال الساعات المقبلة في وقت كان الرئيس بري قد أثار أمس أمام زواره ملف الأزمة الحكومية فنقلوا عنه طرحه ثلاثة اقتراحات للحل تشمل "دعوة رئيس الجمهورية إلى عقد طاولة الحوار الوطني، أو دعوة مجلس النواب إلى اجتماع عام لمناقشة الأزمة الحكومية، وثالثاً أن يلجأ شخصياً إلى الاعتصام في المجلس النيابي إلى أن تحل الأزمة وتؤلف الحكومة".
وتعليقا على هذه الاقتراحات، أوضحت مصادر مقربة من رئيس مجلس النواب نبيه بري في حديث لـ "الانتقاد.نت" ان الانذار الذي أطلقه الرئيس بري - إن صح التعبير- او ما اسمته تصعيد سلة الاقتراحات التي عرضها بري جاءت بعد استنفاد الخيارات الاولى التي كان قد طرحها في وقت سابق والتي تدور ما بين المداورة الشاملة، المداورة بالاساسيات، المداورة بالثانويات، ابقاء القديم على قدمه، او اعطاء العماد عون قيمة ما يؤخذ منه من حقائب.
ولفتت المصادر الى ان ذلك اتى بعد استنفاد للخيارات التي تعتبر منطقية في اطار التفاوض، مشيرة الى انه من حق كل الكتل النيابية، ان تفاوض لكن ضمن منطق الامور الزمني، ومراعاة الواقع في البلد، وما يحيطه من ازمات متعددة، فضلا عن نظرة الناس لما يحصل على كونه مهزلة، حيث بدأ المواطن يشعر ان وجود الحكومة من عدمه هو غير ذي منفعة، ما استدعى استيلاد تصعيد في الاقتراحات والخيارات لخيارات يكون لها ضغط اكبر.
واعتبرت المصادر ان تحرك الرئيس بري نابع من عناوين محلية، لان هناك اقراراً بانه لم يعد هناك عوائق او اعتراض خارجي على التشكيل، لافتة الى ان الازمة تراوح مكانها بعنوان محلي، وان اللبنانيين يجب ان يتداعوا للحل لان المشكل الاساسي هو محلي، آملة ان تكون اجواء التفاؤل السائدة في مكانها وان يتحقق تشكيل الحكومة في اقرب وقت ممكن.
تحدث مساعدو رئيس المجلس النيابي نبيه بري ليلاً عن تقدم كبير وإيجابيات ستظهر خلال الساعات المقبلة في وقت كان الرئيس بري قد أثار أمس أمام زواره ملف الأزمة الحكومية فنقلوا عنه طرحه ثلاثة اقتراحات للحل تشمل "دعوة رئيس الجمهورية إلى عقد طاولة الحوار الوطني، أو دعوة مجلس النواب إلى اجتماع عام لمناقشة الأزمة الحكومية، وثالثاً أن يلجأ شخصياً إلى الاعتصام في المجلس النيابي إلى أن تحل الأزمة وتؤلف الحكومة".
وتعليقا على هذه الاقتراحات، أوضحت مصادر مقربة من رئيس مجلس النواب نبيه بري في حديث لـ "الانتقاد.نت" ان الانذار الذي أطلقه الرئيس بري - إن صح التعبير- او ما اسمته تصعيد سلة الاقتراحات التي عرضها بري جاءت بعد استنفاد الخيارات الاولى التي كان قد طرحها في وقت سابق والتي تدور ما بين المداورة الشاملة، المداورة بالاساسيات، المداورة بالثانويات، ابقاء القديم على قدمه، او اعطاء العماد عون قيمة ما يؤخذ منه من حقائب.
ولفتت المصادر الى ان ذلك اتى بعد استنفاد للخيارات التي تعتبر منطقية في اطار التفاوض، مشيرة الى انه من حق كل الكتل النيابية، ان تفاوض لكن ضمن منطق الامور الزمني، ومراعاة الواقع في البلد، وما يحيطه من ازمات متعددة، فضلا عن نظرة الناس لما يحصل على كونه مهزلة، حيث بدأ المواطن يشعر ان وجود الحكومة من عدمه هو غير ذي منفعة، ما استدعى استيلاد تصعيد في الاقتراحات والخيارات لخيارات يكون لها ضغط اكبر.
واعتبرت المصادر ان تحرك الرئيس بري نابع من عناوين محلية، لان هناك اقراراً بانه لم يعد هناك عوائق او اعتراض خارجي على التشكيل، لافتة الى ان الازمة تراوح مكانها بعنوان محلي، وان اللبنانيين يجب ان يتداعوا للحل لان المشكل الاساسي هو محلي، آملة ان تكون اجواء التفاؤل السائدة في مكانها وان يتحقق تشكيل الحكومة في اقرب وقت ممكن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018