ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب قاسم هاشم لـ"الانتقاد.نت": الامور وصلت الى تفاصيلها الاخيرة وولادة الحكومة قبل نهاية الاسبوع
المنظمة الدولية دأبت في تقاريرها على ضخ الاضاليل التي تخدم السياسة الاسرائيلية الاميركية في المنطقة
"الانتقاد.نت" - علي عوباني
ما بين تشكيل الحكومة واجواء التفاؤل بقرب ولادتها وبين تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كيمون الاخير حول تطبيق القرار 1559 ، رابط وثيق بعدما نصب كيمون نفسه راعيا لشؤون اللبنانيين، يحدد عنهم سلم اولويات حكومتهم المقبلة، ما يشكل سابقة في تاريخ الامم المتحدة وتدخلا سافرا في شؤون الدول الاعضاء في المنظمة.
حول هذه الاجواء اجرت "الانتقاد.نت" اتصالا هاتفيا بعضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم واطلعت منه على آخر معطيات الاتصالات الجارية بشأن تشكيل الحكومة وعلى موقفه من تقرير بان كيمون الأخير.
وفي هذا الاطار، لفت هاشم الى ان الاتصالات الحكومية التي تكثفت في الساعات الماضية، اكدت على استمرار المنحى الايجابي، مشيرا الى ان الامور وصلت الى تفاصيلها الاخيرة، ومتوقعا ولادة الحكومة قبل نهاية الاسبوع.
واذ اعتبر هاشم ان الحكومة باتت على قاب قوسين أو ادنى، أوضح انها تحتاج لبعض الاتصالات النهائية، لاعلان ولادتها، وذلك بعد استكمال كل المعطيات الاساسية والثانوية.
وفيما اشار هاشم الى ان الامور كانت عالقة عند الحقيبة الرابعة بعد التوافق على اعطاء رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون حقائب الاتصالات والطاقة والسياحة، لفت الى ان الحقيبة الرابعة باتت تتمحور اليوم حول حقيبتين او ثلاث وهي صناعة، زراعة، شؤون اجتماعية، كاشفا ان الاقرب هو ان تكون حقيبة الصناعة من حصة العماد عون.
وفي سياق آخر، اشار عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم الى ان تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كيمون الاخير حول تطبيق القرار 1559، لم يأت بجديد، لافتا الى ان المنظمة الدولية دأبت في تقاريرها على ضخ الاضاليل التي تخدم السياسة الاسرائيلية الاميركية في المنطقة.
وفيما لم يبدِ هاشم استغرابا من ان يكون هذا التوجه هو السائد لدى المنظمة الدولية، وصف تقرير "بان" الاخير بانه منحاز للعدو الصهيوني وابعد ما يكون عن حقوق شعوبنا العربية والاسلامية.
واضاف هاشم "هذه هي تجربتنا مع المنظمة الدولية منذ عقود، منذ اغتصاب فلسطين، وما تبعها من اعتداءات وانتهاكات واحتلال"، لافتا في الوقت ذاته الى ان توجه المنظمة هو بالعمل وفق الاملاءات والشروط الاميركية، وربط سياساتها بما يخدم الاستراتيجية الاميركية في المنطقة، كابعد ما يكون عن ميثاق الامم المتحدة.
واشار قاسم في ختام حديثه لموقعنا الالكتروني، الى ان الامين العام للامم المتحدة، اثبت مرة جديدة انه لا يرى الا بالعين والمنظار الاسرائيلي، حيث جاء تقريره الاخير، نسخة طبق الاصل، لما جاء في تقاريره السابقة مؤكدا انحيازه الكامل، وعدم موضوعيته.
"الانتقاد.نت" - علي عوباني
ما بين تشكيل الحكومة واجواء التفاؤل بقرب ولادتها وبين تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كيمون الاخير حول تطبيق القرار 1559 ، رابط وثيق بعدما نصب كيمون نفسه راعيا لشؤون اللبنانيين، يحدد عنهم سلم اولويات حكومتهم المقبلة، ما يشكل سابقة في تاريخ الامم المتحدة وتدخلا سافرا في شؤون الدول الاعضاء في المنظمة.
حول هذه الاجواء اجرت "الانتقاد.نت" اتصالا هاتفيا بعضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم واطلعت منه على آخر معطيات الاتصالات الجارية بشأن تشكيل الحكومة وعلى موقفه من تقرير بان كيمون الأخير.
وفي هذا الاطار، لفت هاشم الى ان الاتصالات الحكومية التي تكثفت في الساعات الماضية، اكدت على استمرار المنحى الايجابي، مشيرا الى ان الامور وصلت الى تفاصيلها الاخيرة، ومتوقعا ولادة الحكومة قبل نهاية الاسبوع.
واذ اعتبر هاشم ان الحكومة باتت على قاب قوسين أو ادنى، أوضح انها تحتاج لبعض الاتصالات النهائية، لاعلان ولادتها، وذلك بعد استكمال كل المعطيات الاساسية والثانوية.
وفيما اشار هاشم الى ان الامور كانت عالقة عند الحقيبة الرابعة بعد التوافق على اعطاء رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون حقائب الاتصالات والطاقة والسياحة، لفت الى ان الحقيبة الرابعة باتت تتمحور اليوم حول حقيبتين او ثلاث وهي صناعة، زراعة، شؤون اجتماعية، كاشفا ان الاقرب هو ان تكون حقيبة الصناعة من حصة العماد عون.
وفي سياق آخر، اشار عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم الى ان تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كيمون الاخير حول تطبيق القرار 1559، لم يأت بجديد، لافتا الى ان المنظمة الدولية دأبت في تقاريرها على ضخ الاضاليل التي تخدم السياسة الاسرائيلية الاميركية في المنطقة.
وفيما لم يبدِ هاشم استغرابا من ان يكون هذا التوجه هو السائد لدى المنظمة الدولية، وصف تقرير "بان" الاخير بانه منحاز للعدو الصهيوني وابعد ما يكون عن حقوق شعوبنا العربية والاسلامية.
واضاف هاشم "هذه هي تجربتنا مع المنظمة الدولية منذ عقود، منذ اغتصاب فلسطين، وما تبعها من اعتداءات وانتهاكات واحتلال"، لافتا في الوقت ذاته الى ان توجه المنظمة هو بالعمل وفق الاملاءات والشروط الاميركية، وربط سياساتها بما يخدم الاستراتيجية الاميركية في المنطقة، كابعد ما يكون عن ميثاق الامم المتحدة.
واشار قاسم في ختام حديثه لموقعنا الالكتروني، الى ان الامين العام للامم المتحدة، اثبت مرة جديدة انه لا يرى الا بالعين والمنظار الاسرائيلي، حيث جاء تقريره الاخير، نسخة طبق الاصل، لما جاء في تقاريره السابقة مؤكدا انحيازه الكامل، وعدم موضوعيته.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018