ارشيف من :أخبار لبنانية
الجيش: طاقم "فرانكوب" ينفي أن يكون الكشف الإسرائيلي قد تم على مرأى منه
أصدر الجيش اللبناني بيانا بعد انتهائه من التحقيق مع طاقم الباخرة "فرانكوب"، التي زعم العدو الاسرائيلي انها تحمل اسلحة وصواريخ من ايران الى حزب الله عبر سوريا، يظهر كذب اداعاءات العدو بعدما تبين ان الباخرة كانت تحمل بضائع عادية، ومما جاء في بيان الجيش: "ان الباخرة التي تحميلها بالكامل في مرفأ دمياط في مصر، أكد - بحسب مسؤولين لبنانيين رسميين، عدم صحة الرواية الاسرائيلية، الا اذا كانت الاسلحة حملت من مصر وهذا امر غير وارد".
واوضحت المصادر الرسمية، ان الطاقم اعترف بالتحقيق بان وجهة سير الباخرة كان دمياط ـ ليماسول ـ بيروت ـ اللاذقية، وخطفتها قوات الاحتلال الاسرائيلي من المياه الاقليمية الدولية بين دمياط وقبرص، واقتادتها الى ميناء اشدود، ثم افرغت عددا من المستوعبات منها من دون اي شهود، وافرجت عن الباخرة والطاقم، الذي اكمل خط سيره المقرر الى مرفأ بيروت لتفريغ الحمولة اللبنانية، على ان يتوجه الى مرفأ اللاذقية لتفريغ البضائع السورية.
وجاء في بيان قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه "واصلت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، التحقيق مع أفراد طاقم الباخرة "فرانكوب" التي رست في مرفأ بيروت بعد ظهر الجمعة، بعد الإفراج عنها من قبل البحرية الإسرائيلية، ووفقا لأقوال أفراد الطاقم المذكور، فإن الباخرة قد تم تحميلها بشكل كامل في مرفأ دمياط بمصر (ترانزيت)، على أن يتم تفريغها على التوالي في كل من المرافئ الآتية: ليماسول، بيروت، اللاذقية، وقبل وصول الباخرة الى مرفأ ليماسول، تعرضت للقرصنة الإسرائيلية، وتم إجبارها على التوجه الى مرفأ أشدود في فلسطين المحتلة، حيث احتجز طاقمها، وجرى سحب 97 مستوعبا من حمولتها، أعيد جزء منها الى الباخرة، وتم إبقاء 36 مستوعبا في المرفأ المذكور.
ووفقا لأقوال أفراد الطاقم، فإن عملية الكشف على محتوى المستوعبات في مرفأ أشدود، لم تجر على مرأى أي منهم، مع الإشارة الى أن المستوعبات الـ 36 التي ما زالت قيد الاحتجاز في أشدود، كان من المقرر تفريغها في مرفأ اللاذقية.
المحرر الاقليمي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018