ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق : ندخل مرحلة من الايجابية من شأنها ان تخرج لبنان من حالة الانقسام الداخلي
إحياء لمناسبة يوم الشهيد ذكرى فاتح عهد الاستشهاديين الشهيد احمد قصير اقام حزب الله احتفالا حاشدا في قاعة الاستشهادي احمد قصير في صور بحضور مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني ونائبه محمود حلاوي المفتي الشيخ محمد دالي بلطة، ممثل مطران صور للروم الكاثوليك الارشمندريت بشارة كتورة، رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين وعلماء دين وومثلين عن الفصائل والقوى اللبنانية والفلسطينية وعوائل الشهداء تقدمهم والد ووالدة الاستشهادي قصير وفعاليات وشخصيات سياسية واجتماعية ورؤساء بلديات ومخاتير.
الاحتفال الذي قدمه الزميل حيدر دقماق بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم ومجلس عزاء حسيني وقصيدة من وحي المناسبة ألقاها الشاعر محمد زين شعيب .
وألقى الشيخ قاووق كلمة رأى فيها أننا ندخل مرحلة من الايجابية من شأنها ان تخرج لبنان من حالة الانقسام الداخلي، واننا أمام فرصة حقيقية تشكل مدخلا لبناء دولة قوية عادلة، وشراكة فاعلة وحقيقية ومطمأنة ، مضيفا:"معا في حكومة الوحدة الوطنية نؤكد على حق لبنان دولة وشعبا ومقاومة وجيشا في العمل على تحرير ما تبقى من ارض محتلة، والدفاع عن السيادة بوجه أي عدوان إسرائيلي، وعندما يكون لبنان موحدا من الطبيعي ان يشعر الأميركيون بالانزعاج والخيبة والحسرة.
واعتبر أن حكومة الوحدة الوطنية تشكل انتصارا لجميع اللبنانيين وهذه الحكومة هي في موضع الاستهداف من المتضررين في الداخل والخارج وعلى رأسهم أميركا، مشيرا إلى ان هذا يفرض على اللبنانيين مزيدا من الحذر، لان التدخلات الأميركية "مسمومة" ولان سياستها مشؤومة وهي لا تريد خيرا ولا وفاقا للبنانيين.
وأكد الشيخ قاووق أن لبنان بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بات أقوى على مواجهة التحديات والاستفزازات والخروقات الإسرائيلية ومقبلا على مناخات تكرس الوفاق الوطني وتعزز مشروع قوة لبنان بمقاومته.
مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله رأى أن الأمريكيين كانوا لا يرغبون بمشاركة حزب الله في الحكومة اللبنانية وقد أظهرت الإدارة الأميركية هذا الموقف في أكثر من مرة، لكن الإجماع اللبناني من كل الطوائف أكد على ضرورة وجود حزب الله في حكومة الوحدة الوطنية،وشارك حزب الله بحجم اكبر من قبل، ليكون الموقف اللبناني الموحد الذي يعكس ارادة المقاومة بوجه كل الغطرسة الإسرائيلية، والاملاءات الأميركية،محذرا اللبنانيين من الخطر الفعلي بتكريس الخروقات الجوية الإسرائيلية لسمائنا وبشرعنة التجسس الإسرائيلي داخل لبنان. واننا أمام خطر حقيقي بتكريس واقع احتلال إسرائيل لمزارع شبعا، وهذا يفرض علينا كلبنانيين جميعا ان نقف موقفا واحدا بوجه إسرائيل وبوجه التعامي والانحياز الدولي لان السيادة اللبنانية تعني الجميع ولا تتجزأ،مشيرا إلى ان لبنان لا يمكنه ان يراهن على الدبلوماسية الأميركية لان أميركا شريكة لإسرائيل في عدوانها على لبنان. ولبنان لا يمكن ان يخدع بدبلوماسية تريد ان تلهينا عن حقنا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018