ارشيف من :أخبار لبنانية

عون: حصّلت حقوق المسيحيين بصلابتي ودعم حلفائي

عون: حصّلت حقوق المسيحيين بصلابتي ودعم حلفائي
أعلن رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، خلال مقابلة مع برنامج "كلام الناس" على شاشة "LBC"، مساء أمس، انه تمكن من تحصيل الحقوق المهدورة للمسيحيين، "الذين كانوا يتعاطون معهم باهمال" ومن دون عدالة.

وقال "اننا اعدنا التوازن والشراكة" واضاف: نحن ناضلنا لأجل هذه الحقوق لنعيد العدالة ونرفع الظلم عن المسيحيين، ونحن ندافع عن كل اللبنانيين، طبعا اخذت مجالا طويلا، وطالت عملية تشكيل الحكومة لكنهم اقتنعوا بهذا الموضوع. التفاهم عندما يحصل يكون لصالح الجميع ويعيد الحق الى اصحابه كالحكم القضائي.

وتحدث عن صلابته "في مقاومة الأشياء التي تؤذي، قاومت وضعا دوليا في 1990 ونفيت، وكنت أعطي "اوكسجين" للناس رغم ان المنفى مرهق جسديا ونفسيا، والله اعطاني الكثير من نعمه منها الصلابة والرؤية بأن لبنان يحكم بالتوافق، كما قاومنا إلغاء المسيحيين من المشاركة".

واعتبر ان "دعم حلفائي نابع من قوتي الذاتية وحاجتي لهذه القوى، لا أحد يعطي دعما مجانا"، مؤكدا ان عدالة قضيته عززت قوته.

وقال ان رئيس الحكومة سعد الحريري "يدرك أن حكومة الائتلاف الوطني أمر ضروري. لا يمكن أن نكون بنظام طائفي ونشكل حكومة أكثرية وأقلية، فإذا كان لا يعجبه النظام فليغيره". وعن العلاقة مع الحريري، قال: الجسور بدأت تبنى بيني وبين الحريري وهي قائمة على التعارف، ولا أتكلم عن التفاوض فكل شخص يأتي على التفاوض مع شروط ومطالب، وبالتأكيد يمكن ان نصل إلى تفاهم مع "المستقبل" وتقوم اليوم لجنة بدراسة الموضوع تعمل على الافكار الاصلاحية معه". الا انه اضاف ان هذا الامر لم يرتبط بتشكيل الحكومة، بل بدأ فور انتهاء الانتخابات برغم الظروف السياسية، ويشكل استطلاعا بين جامعيين في بعض المواضيع "وهو بحد ذاته مفيد".

وعما يقال عن "باسيلية" في التيار الوطني الحر، نفى وجودها، وقال ان الوزير جبران باسيل لم يكن هو من جاء ببعض الوزراء، واضاف: بالسياسة لا أحد يرث أحدا، القوي هو الذي يربح، وجبران باسيل ما كان ليتوزر عملا بمبدأ فصل النيابة عن الوزارة، "فأسقطوه" في الانتخابات النيابية عبر الأموال الطائلة لكننا وزرناه بسبب التحدي والمعركة الاستباقية لتوزيره ولا شيء يمنع ذلك قانونا.

واضاف عن اختياراته في الحكومة من غير الحزبيين: اعلم ان لدينا كفاءات، لكننا ما زلنا في المرحلة الاولى في بناء الحكم وهناك من لديه تجربة أعمق من بعض مَن في التيار.

واستبعد ردا على سؤال خروج الرئيس أمين الجميل من 14 آذار، مشيرا الى ان الاخير يعرف ما إذا كان عون يريد اجراء تفاهم معه أو لا، "فهو أخذ جوابا عن هذا الموضوع".

وعن كلام البطريرك الماروني نصر الله صفير عن المقاومة، سأل: هل بإمكانه أخذ موضوع الجنوب على عاتقه؟ فأي قوى مسلحة لا تنشأ إلا إذا لم يقم الجيش النظامي بواجباته، فكل إنسان عليه الدفاع عن ذاته، وهذا الموضوع باق حتى تحل مشكلة إسرائيل، استقبلنا الفلسطينيين حتى العودة، لكن علينا ان نسعى للعودة إلى أرضهم.

ولفت الى ان حل موضوع السلاح يتعلق بالمشكلة التي تسببها إسرائيل التي لا تزال تهدد لبنان، مؤكدا أهمية توازن الرعب الذي تقيمه المقاومة مع اسرائيل، آسفا "لوجود شرخ بين شعبين اذ ان هناك قسما مهددا من الوطن وقسما آخر لا يشعر بذلك".

صحيفة السفير

2009-11-13