ارشيف من :أخبار لبنانية
الوزير فنيش: لا تعنينا الدول التي تصف المقاومة بالإرهاب فالمهم ان نكون معبرين عن إرادة شعبنا ومصالح بلدنا
أكد وزير الدولة لشؤون التنمية والإصلاح الإداري الحاج محمد فنيش أن من يصف حركة المقاومة بأنها "إرهاب" يقف موقفاً معادياً من إرادة شعبنا، وردا على كلام بعض الدول الغربية الذي صدر حول عدم التواصل مع ممثلي "حزب الله" في الحكومة، رأى فنيش أن هذه الدولة أو تلك "تقف موقفاً معادياً من إرادة شعب وتنحاز لمصلحة العدو"، مذّكرا بـ"أن المشكلة ما زالت هي الاحتلال "الإسرائيلي" ، وان ما يعنينا هو ان نمثل الشعب في لبنان إن في المجلس النيابي أو في الحكومة" .
وأضاف الوزير فنيش "أن الدول التي لا تحترم إرادة شعبنا هي لا تحترم ما تدعيه من ديمقراطية واحترامٍ لحقوق الشعوب، ونحن لا يعنينا ماذا تنظر إلينا هذه الدولة او تلك، انما نحن يعنينا دائماً ان نكون معبرين عن إرادة شعبنا ومصالح بلادنا"، مؤكداً أن "مصلحة البلد لن تتوقف على موقف دولة من الدول، فهذا شأنها أن تحدد ما تراه بمصالحها وحساباتها".
كلام وزير الدولة لشؤون التنمية والإصلاح الإداري محمد فنيش جاء خلال حفل التسلم والتسليم بينه وبين سلفه الوزير ابراهيم شمس الدين في مقر الوزارة في محلة ستاركو، حيث أبدى كل من الوزيرين الثقة بفعالية هذه الوزارة الهامة في تنشيط العمل الحكومي والإداري في البلاد.
الوزير السابق ابراهيم شمس الدين، قال ان "لديه الثقة والأمل" بالوزير الجديد محمد فنيش "كفريق سيعمل على إنجاز الكثير من الأمور، واتمام مشاريع لها حاجة حقيقية، وتؤدي لغرض حقيقي"، "ورحب شمس الدين باسمه وباسم الجميع في الوزارة بالنائب فنيش كوزير دولة لشؤون التنمية والإصلاح الإداري"، معتبرا أن اهمية هذه الوزارة تنبع من حاجة الدولة للإصلاح في مفاصلها الإدارية، ولافتاً إلى أنه "تم تطوير العديد من المفاهيم في هذه الوزارة خلال السنة الماضية، وإنجاز عدة مشاريع" ومن بينها "السعي لتطبيق آلية تعيين المدراء العامين في الدولة".
ورأى شمس الدين "ان التسلم والتسليم في أية وزارة هو تداول سلمي للسلطة وللمسؤولية أيضاً " وانتقال لمسؤولية "خدمة المواطن من خادم إلى اخر"، وختم شمس الدين قائلاً لخلفه فنيش: "أيها "الوزير الصديق" أدعو لك صادقاً بالتوفيق، وانا أعلم أن لديك رغبة حقيقة للإصلاح، وآمل أن تُعان عليها من الآخرين" في الدولة والحكومة.
من جهته، شكر الوزير فنيش لسلفه الترحيب به مشيداً بما "كان يسعى إليه شمس الدين من مثابرة ومتابعة" في تحقيق أهداف التنمية والإصلاح الإداري، وأكد فنيش أن استلام الوزارة "وبعيداً عن اجواء الاحتفاء والاحتفال، لا نفهمه إلا تأدية لمسؤولية أو عبء، سائلاً المولى أن يعينه على حمل الامانة التي أشفقت منها كل الكائنات" غير الإنسان.
واعتبر الوزير فنيش أن "الوزارة هي من الوزارات المهمة بالرغم من الشكوى" التي رافقت عملها وصلاحياتها، لكن وجود "وزير متخصص ومعني بملف التنمية الإدارية يعني أن هناك اهتماما بعملية الإصلاح الإداري"، وإذ اشار إلى "أن التنمية هي استمرارية للفعالية والتطوير"، فإنه أكد "أنه سيستفيد من الفريق" الموجود في الوزارة " لانه فريق فاعل ومنتج، والتعاون والعمل معه من أجل البناء على ما انجز" والانطلاق من قاعدة اساسية وهي البناء على ما تم إنجازه قبلنا "من دراسات واقتراحات دون المبالغة بحجم المهام او الاهداف"، والعمل على تحديد "ما هي الحاجة لإضافة جديدة"، وأكد انه "في حال عدم وجود إرادة سياسية، فإن أية رؤية إصلاحية عظيمة تبقى في الادراج" طي الإهمال.
وختم الوزير فنيش قائلاً ان المؤشرات المحلية "تدل أننا أمام مرحلة جديدة وأمام انطلاق عجلة وورشة العمل في مؤسسات الدولة لتعويض ما فات اللبنانيين، والحاجة إلى تجاوز مرحلة الانقسام إلى مرحلة التعاون والتنسيق" بين مكونات المجتمع اللبناني كافة
اعداد: عبد الناصر فقيه - تصوير : عصام قبيسي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018