ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب حسن خليل: التوافق على العناوين الأساسية للبيان الوزاري حاصل وإنجازه لن يطول
أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي حسن خليل ان التوافق على العناوين الأساسية للبيان الوزاري حاصل، وإنجازه لحكومة الوحدة الوطنية لن يطول"، مشددا "أن يكون العمل في هذه المرحلة، من أجل ان يشعر فيها اللبناني انه استعاد الثقة بالدولة ومؤسساتها، وهذا الشعور لا يمكن ان يتم إلا اذا شعر المواطن ان من هم في سدة المسؤولية يعملون من اجل لبنان كل لبنان".
كلام خليل جاء خلال احتفال تأبيني في بلدة الصرفند، في حضور رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، النائب علي عسيران ووفود بلدية واختيارية ولفيف من العلماء.
واشار خليل الى "اننا ندخل في مرحلة جديدة اتسمت بالتوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، حكومة جامعة يتمثل فيها أغلب القوى السياسية وتعبر عن كل مكونات الشعب اللبناني الذي يتطلع من اجل الإنفتاح على أفق جديد لمعالجة القضايا الكبرى"، وقال: "نتطلع بإيجابية الى هذه المرحلة، من اجل طي كل الصفحات التي أدت في السابق الى انقسامات اخذت اشكالا مختلفة، وفي هذا الإطار نؤكد على توجهنا العمل من اجل طي كل صفحات تلك المرحلة السابقة، بعيدا عن الفرز الذي كان قائما".
واكد خليل "ضرورة أن يكون النقاش حول مختلف العناوين تحت سقف الوحدة الوطنية وتحت السقف الذي يعزز الوفاق"، داعيا الى "التفاعل الإيجابي بين كل الأطراف من اجل البدء بعملية الإصلاح والدفع نحو الأمام في سبيل تطوير النظام السياسي، وإقرار الخطط والبرامج التي ينتظرها الناس، سواء تلك المتعلقة بمعالجة الأزمة الإقتصادية والمعيشية أو المتعلقة بقانون الإنتخابات وقانون البلديات"، لافتا الى "ان كل ذلك يحتاج الى ارادات الجميع بعيدا عن تصنيف الوزراء".
وقال: "ما سمعناه حتى الآن، ومنذ تشكيل الحكومة سمعنا كلاما مشجعا، فالناس قد تعبت ولا تريد المناكفات، والأمور التي وصلنا اليها تحتاج الى معالجة جدية، ونحن لا نريد أن نناكف احدا أو نعادي أو نخاصم أحدا".
واعلن "الإستعداد من اجل تحويل العمل في مجلس النواب الى ورشة عمل تكمل عمل الحكومة"، داعيا الى "تعزيز خطاب الوحدة وخطاب الممانعة وتعزيز الإستعداد الوطني على كل المستويات من اجل القول للعدو الإسرائيلي ان وحدة الجيش والشعب والمقاومة قادرة على اسقاط أي مغامرة إسرائيلية، رغم الإيمان المطلق ان اسرائيل عاجزة عن القيام بمثل هذه المغامرة".
وختم النائب خليل بالتشديد على "وجوب ان تكون المرحلة المقبلة مرحلة إعادة تعزيز وبناء العلاقات اللبنانية - العربية واللبنانية - السورية، وفقا لما توافق عليه اللبنانيون"، مؤكدا "أهمية تعزيز العلاقات اللبنانية - السورية في هذه المرحلة"، داعيا الى "ضرورة ان يتضمن البيان الوزاري بندا متعلقا بدعم المغتربين بعيدا عن الكلام الإنشائي".
وكالات+المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018