ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط يعتبر أن مصالحته السياسية تمت مع سوريا «بعدما كنت قاسياً جداً»: أزور دمشق بعد الحريري
اعتبر رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب وليد جنبلاط أن «المصالحة السياسية مع سوريا حصلت، وهناك الثوابت نفسها التي وضعناها سوياً مع رفيق الحريري والراحل حافظ الأسد». مضيفاً «كنت قاسياً جداً على الصعيد الشخصي وعندما تكون هناك إشارات، وبعد زيارة الحريري لدمشق، ويكون هناك استعداد في دمشق لاستقبالي سأعلن عبر «المنار» عن زيارتي».
وأشار جنبلاط الى أن « صدمة 7 أيار والاحتقان المذهبي والكره بين الشعب الواحد بين بيروت والجبل صدمني وكان همي وقف الانزلاق نحو الحرب الأهلية والفتنة المذهبية فوق كل الهم، ونجحنا مع العقلاء أن ننهي الفتنة ونعمل من أجل إتمام المصالحة». واعتبر «ان بعض الدروز يريدون البقاء على أيام فخر الدين وهو قضى، وإن خيرتني بين بسري والبوسفور سأختار البوسفور والعثمانية».
وتذكر جنبلاط في حديث الى الزميل عماد مرمل في برنامج «حديث الساعة» في «المنار» «التضحيات الكبرى للجيش العربي السوري ضد إسرائيل وأهمها معركة بيروت وكانت بيروت خندقاً واحداً بمواجهة إسرائيل».
وقال إن «الموضوعية السياسية تملي القول إن سوريا بحاجة للبنان معافى وبجيش قوي عربي لمواجهة إسرائيل، وهذا مصلحة لسوريا وليس من مصلحة سوريا أن تبقى الأمور كما كانت. وسوريا دخلت على الخط بالتكليف الأول، وبالتكليف الثاني نحن دخلنا بالعرقلة الداخلية بسبب النظام الطائفي».
وقال رداً على سؤال «من الصعب التكامل بين نظامين مختلفين لكن يمكن وضع سياسات اقتصادية، وعندما طالبت بإسقاط النظام في سوريا كنت أعلم أن مطالبتي لن تُسمع. واليوم الضرورة تملي علينا علاقات مميزة مع سوريا، وإذا أردت أن تحاسبني على كل كلمة في ذاك الوقت ضد سوريا لن ننتهي. خرجنا من الصدمة وشكلنا حكومة وحدة وعلينا بهذه الحكومة أن نخرج لبنان من خنادق 8 و14 آذار. والواقعية السياسية تملي ان يزور الحريري دمشق في الوقت المناسب».
أضاف «لا يمكن لأحد أن يتغاضى عن دور سوريا بغض النظر عمن يحكم سوريا، وهناك واقع جديد وعلينا في لبنان أن نتعامل معه وتبقى العلاقة بين لبنان وسوريا ونحترم أمن بعضنا ويكون أمن بلدينا بمواجهة اسرائيل».
واعتبر جنبلاط «أن قيادة السفينة السورية ليست سهلة، وبشار الأسد مر بأخطاء واعترف، وخاصة بالموضوع اللبناني ولكن خطوة سوريا نحو تركيا خطوة استراتيجية وحتى حافظ الأسد ما كان ليفعلها وهذه نقطة لبشار الذي اجتاز القومية العربية الضيقة مع رجب طيب اردوغان الذي اجتاز القومية التركية الضيقة، وهنا يبرز الدور التركي في المنطقة وأهمية اللقاء السوري التركي».
ولفت الى أنه «في اي لحظة يمكن ان نتوقع، وفق الظروف الدولية، اعتداءً إسرائيلياً على لبنان وحتى ولو كان لا وجود لشيء اسمه حزب الله سيجد الاسرائيلي ذريعة لحربه على لبنان، وحروبه ممتدة من قبل وجود حزب الله، وبعد فشل الإسرائيلي في غزة لن يقبل بقوة مركزية منظمة على حدوده الشمالية اسمها «حزب الله». إسرائيل ستحاول ان تدمر والجيش الاسرائيلي سيحاول ان يستعيد هيبته وسينكسر مجدداً ولكن كم ستكون الكلفة؟ من خلال تجربة المقاومة بلبنان من الحركة الوطنية وحركة امل وحزب الله لا خوف على لبنان». أضاف «ربما يمكن إعادة إخراج صيغة التزاوج بين المقاومة والإعمار بين السيد نصر الله والحريري وربما تعاد بين الحريري الإبن ونصر الله».
وأضاف إن «أحد إنجازات الوجود السوري تثبيت العقيدة العربية للجيش وإن العدو هو اسرائيل، واتفقنا على التكامل او الاستيعاب التدريجي للمقاومة في الجيش، وأشدد على أهمية سرّية المقاومة وخصوصياتها الأمنية في هذه النقطة».
واعتبر أن «هناك سوء تفاهم حول الدور الإيراني في المنطقة وسوء تفاهم استراتيجي. ويوجد بعض الخوف من إيران، وهناك فرصة لإنهاء الخلافات قبل فوات الأوان».
وأكد أن عنوان «14 آذار» أنتج، ولكن لا نستطيع أن نبقى أسرى عناوين أنتجت، عدت إلى ثوابت الطائف بعد أن حققت 14 آذار ما تريده. علينا أن نخرج لبنان من هذه الخنادق، رأينا كيف أوصلنا لبنان إلى هذا الخندق الذي كاد أن يطيح كل شيء. أنا قررت الخروج من الخنادق، أبقى في الأكثرية ولكن في مجلس الوزراء سيكون لي خصوصيتي وفق الموضوع.
وشدد على أن لا تكون الحكومة حكومة خنادق.
"السفير"
وأشار جنبلاط الى أن « صدمة 7 أيار والاحتقان المذهبي والكره بين الشعب الواحد بين بيروت والجبل صدمني وكان همي وقف الانزلاق نحو الحرب الأهلية والفتنة المذهبية فوق كل الهم، ونجحنا مع العقلاء أن ننهي الفتنة ونعمل من أجل إتمام المصالحة». واعتبر «ان بعض الدروز يريدون البقاء على أيام فخر الدين وهو قضى، وإن خيرتني بين بسري والبوسفور سأختار البوسفور والعثمانية».
وتذكر جنبلاط في حديث الى الزميل عماد مرمل في برنامج «حديث الساعة» في «المنار» «التضحيات الكبرى للجيش العربي السوري ضد إسرائيل وأهمها معركة بيروت وكانت بيروت خندقاً واحداً بمواجهة إسرائيل».
وقال إن «الموضوعية السياسية تملي القول إن سوريا بحاجة للبنان معافى وبجيش قوي عربي لمواجهة إسرائيل، وهذا مصلحة لسوريا وليس من مصلحة سوريا أن تبقى الأمور كما كانت. وسوريا دخلت على الخط بالتكليف الأول، وبالتكليف الثاني نحن دخلنا بالعرقلة الداخلية بسبب النظام الطائفي».
وقال رداً على سؤال «من الصعب التكامل بين نظامين مختلفين لكن يمكن وضع سياسات اقتصادية، وعندما طالبت بإسقاط النظام في سوريا كنت أعلم أن مطالبتي لن تُسمع. واليوم الضرورة تملي علينا علاقات مميزة مع سوريا، وإذا أردت أن تحاسبني على كل كلمة في ذاك الوقت ضد سوريا لن ننتهي. خرجنا من الصدمة وشكلنا حكومة وحدة وعلينا بهذه الحكومة أن نخرج لبنان من خنادق 8 و14 آذار. والواقعية السياسية تملي ان يزور الحريري دمشق في الوقت المناسب».
أضاف «لا يمكن لأحد أن يتغاضى عن دور سوريا بغض النظر عمن يحكم سوريا، وهناك واقع جديد وعلينا في لبنان أن نتعامل معه وتبقى العلاقة بين لبنان وسوريا ونحترم أمن بعضنا ويكون أمن بلدينا بمواجهة اسرائيل».
واعتبر جنبلاط «أن قيادة السفينة السورية ليست سهلة، وبشار الأسد مر بأخطاء واعترف، وخاصة بالموضوع اللبناني ولكن خطوة سوريا نحو تركيا خطوة استراتيجية وحتى حافظ الأسد ما كان ليفعلها وهذه نقطة لبشار الذي اجتاز القومية العربية الضيقة مع رجب طيب اردوغان الذي اجتاز القومية التركية الضيقة، وهنا يبرز الدور التركي في المنطقة وأهمية اللقاء السوري التركي».
ولفت الى أنه «في اي لحظة يمكن ان نتوقع، وفق الظروف الدولية، اعتداءً إسرائيلياً على لبنان وحتى ولو كان لا وجود لشيء اسمه حزب الله سيجد الاسرائيلي ذريعة لحربه على لبنان، وحروبه ممتدة من قبل وجود حزب الله، وبعد فشل الإسرائيلي في غزة لن يقبل بقوة مركزية منظمة على حدوده الشمالية اسمها «حزب الله». إسرائيل ستحاول ان تدمر والجيش الاسرائيلي سيحاول ان يستعيد هيبته وسينكسر مجدداً ولكن كم ستكون الكلفة؟ من خلال تجربة المقاومة بلبنان من الحركة الوطنية وحركة امل وحزب الله لا خوف على لبنان». أضاف «ربما يمكن إعادة إخراج صيغة التزاوج بين المقاومة والإعمار بين السيد نصر الله والحريري وربما تعاد بين الحريري الإبن ونصر الله».
وأضاف إن «أحد إنجازات الوجود السوري تثبيت العقيدة العربية للجيش وإن العدو هو اسرائيل، واتفقنا على التكامل او الاستيعاب التدريجي للمقاومة في الجيش، وأشدد على أهمية سرّية المقاومة وخصوصياتها الأمنية في هذه النقطة».
واعتبر أن «هناك سوء تفاهم حول الدور الإيراني في المنطقة وسوء تفاهم استراتيجي. ويوجد بعض الخوف من إيران، وهناك فرصة لإنهاء الخلافات قبل فوات الأوان».
وأكد أن عنوان «14 آذار» أنتج، ولكن لا نستطيع أن نبقى أسرى عناوين أنتجت، عدت إلى ثوابت الطائف بعد أن حققت 14 آذار ما تريده. علينا أن نخرج لبنان من هذه الخنادق، رأينا كيف أوصلنا لبنان إلى هذا الخندق الذي كاد أن يطيح كل شيء. أنا قررت الخروج من الخنادق، أبقى في الأكثرية ولكن في مجلس الوزراء سيكون لي خصوصيتي وفق الموضوع.
وشدد على أن لا تكون الحكومة حكومة خنادق.
"السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018