ارشيف من :أخبار لبنانية
مصدر وزاري لـ"الانتقاد.نت": نرفض التدخل الاميركي في البيان الوزاري الذي هو شأن سيادي
هلال السلمان
تسعى القوى السياسية والأطراف الممثلة في حكومة الوحدة الوطنية إلى الإسراع في انجاز البيان الوزاري وينصب الجهد ليتم انجازه قبل عيد الاستقلال في الثاني
والعشرين من الشهر الحالي كي تأخذ سكة الحكم طريقها نحو التنفيذ من خلال انطلاق عمل مجلس الوزراء ومواكبته بورشة تشريعية في مجلس النواب وهو ما كان أعلن عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري بهدف التعويض عن السنوات الماضية التي عطلت فيها الأزمة السياسية إنتاجية المؤسسات الدستورية.
وفيما كانت جميع المؤشرات باتجاه الوصول الى اتفاق سريع على البيان الوزاري كانت بعض المعطيات السلبية الخارجية تدخل على خط العرقلة مجددا وقد تمثل ذلك بالتدخل الأميركي الجديد على خط البيان الوزاري, فالإدارة الأميركية التي عجزت عن الاستمرار في تعطيل ولادة الحكومة عمدت بعد ولادتها إلى محاولة عرقلة التوافق على البيان الوزاري وهو ما جاء في طيات برقيتي التهنئة اللتين وجههما البيت الابيض إلى كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري من خلال تضمنهما دعوة لالتزام البيان الوزاري للحكومة بتطبيق القرارات 1559 و1680 و1701 .
وهذا بحد ذاته "يعد تدخلا سافرا في شأن لبناني سيادي" كما يؤكد مصدر وزاري لـ"الانتقاد.نت " مضيفا أن البيان الوزاري هو عمل سيادي لبناني ولا يخضع لأي تدخل خارجي سواء كان أميركي أو غير أميركي . وعما إذا كانت هذه الضغوط يمكن أن تؤثر على انجاز البيان الوزاري قريبا يقول المصدر الوزاري " لا اعتقد أن الضغط من الخارج يمكن ان يعطل التوافق الوطني على البيان الوزاري وهناك أصول في العمل ولا اعتقد أن هناك إشكاليات كبرى في انجاز البيان الوزاري في فترة وجيزة . يبقى أن المراقبين يدعون إلى رصد جلسة لجنة صياغة البيان الوزاري التي ستنعقد برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري يوم الاثنين في السراي الكبير ليتضح على أساسها ما إذا كانت الأمور ذاهبة نحو اتفاق وشيك أم لا على البيان الوزاري للحكومة .
تسعى القوى السياسية والأطراف الممثلة في حكومة الوحدة الوطنية إلى الإسراع في انجاز البيان الوزاري وينصب الجهد ليتم انجازه قبل عيد الاستقلال في الثاني
والعشرين من الشهر الحالي كي تأخذ سكة الحكم طريقها نحو التنفيذ من خلال انطلاق عمل مجلس الوزراء ومواكبته بورشة تشريعية في مجلس النواب وهو ما كان أعلن عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري بهدف التعويض عن السنوات الماضية التي عطلت فيها الأزمة السياسية إنتاجية المؤسسات الدستورية.
وفيما كانت جميع المؤشرات باتجاه الوصول الى اتفاق سريع على البيان الوزاري كانت بعض المعطيات السلبية الخارجية تدخل على خط العرقلة مجددا وقد تمثل ذلك بالتدخل الأميركي الجديد على خط البيان الوزاري, فالإدارة الأميركية التي عجزت عن الاستمرار في تعطيل ولادة الحكومة عمدت بعد ولادتها إلى محاولة عرقلة التوافق على البيان الوزاري وهو ما جاء في طيات برقيتي التهنئة اللتين وجههما البيت الابيض إلى كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري من خلال تضمنهما دعوة لالتزام البيان الوزاري للحكومة بتطبيق القرارات 1559 و1680 و1701 .
وهذا بحد ذاته "يعد تدخلا سافرا في شأن لبناني سيادي" كما يؤكد مصدر وزاري لـ"الانتقاد.نت " مضيفا أن البيان الوزاري هو عمل سيادي لبناني ولا يخضع لأي تدخل خارجي سواء كان أميركي أو غير أميركي . وعما إذا كانت هذه الضغوط يمكن أن تؤثر على انجاز البيان الوزاري قريبا يقول المصدر الوزاري " لا اعتقد أن الضغط من الخارج يمكن ان يعطل التوافق الوطني على البيان الوزاري وهناك أصول في العمل ولا اعتقد أن هناك إشكاليات كبرى في انجاز البيان الوزاري في فترة وجيزة . يبقى أن المراقبين يدعون إلى رصد جلسة لجنة صياغة البيان الوزاري التي ستنعقد برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري يوم الاثنين في السراي الكبير ليتضح على أساسها ما إذا كانت الأمور ذاهبة نحو اتفاق وشيك أم لا على البيان الوزاري للحكومة .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018