ارشيف من :أخبار لبنانية
سليمان فرنجية: الامور التي كانت موضع خلاف مع النائب جنبلاط زالت
في زيارة هي الأولى منذ سنوات قام وزير الأشغال غازي العريضي بزيارة رئيس تيار المــَـرده النائب سليمان فرنجيه اليوم السبت في دارته في بنشعي وكان إجتماع لنحو ساعة والنصف الساعة شارك فيه وزير الدولة يوسف سعادة والنائبان اسطفان الدويهي وسليم كرم ورئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا العميد جوزاف معراوي والسيد قبلان يمين والمهندس جيلبير مرعب وجرى في الاجتماع عرض للمستجدات على الساحة اللبنانية وقد أثنى الوزير العريضي على الدور الذي لعبه النائب سليمان فرنجيه من أجل ولادة طبيعية وسريعة للحكومة. فيما لفت رئيس تيار المــرده الى اهمية التقاء القادة الحقيقيين لمصلحة البلد.
وبعد الاجتماع ادلى الوزير العريضي بتصريح وفيه: أولاً يعلم الجميع عمق العلاقة التي تربطني بالوزير فرنجيه وبهذا البيت الكريم ولقد إنقطع التواصل للأسف بسبب الأزمة السياسية الحادة التي كانت قائمة في البلد لكن التواصل على مستوى التفكير بالقضايا الأساسية والوطنية لم ينقطع أبداً لا عبر الأصدقاء ولا عبر الافكار ونحن اليوم في موقع مسؤولية على مستوى وزارة الأشغال بالتحديد ولقد قمت بجولة على بعض المناطق وستكون جولة أخرى مخصصة لقضاء زغرتا للوقوف على حاجات هذا القضاء ولقد رأيت من واجبي أن التقي بمعالي الوزير فرنجيه وبطبيعة الحال كانت مناسبة للقاء لبعض الزملاء النواب إسطفان الدويهي وسليم كرم والوزير سعاده وإني أشكر الوزير فرنجيه على مثل "هذه الجمعة" التي إعتدنا عليها في هذ البيت الكريم وليست هي المرة الأولى التي أكون فيها هنا وأعتقد أن اللقاءات سوف تتواصل وسيكون هناك تعاون سياسي لأننا في بداية مرحلة سياسية جديدة منفتحة على الكثير من الايجابيات وعسى أن تكون واعدة بالنسبة لعمل الحكومة وتعاون القوى السياسية مع بعضها البعض بعد إنقطاع هذه الغيمة التي مرت على البلد، لا شك ايضاً ان الدور الذي لعبه الوزير فرنجيه في الفترة الأخيرة وهو دور ايجابي كبير وبنّاء الى جانب دولة الرئيس الحريري لتوفير ولادة طبيعية للحكومة الحالية ولادة سريعة وسهلة كان موضع تقدير القوى السياسية ولأهمية ضرورة انجاز الحكومة في الوقت الذي ولدت فيه لذلك يسجل هذا الأمر لمعالي الوزير فرنجيه وهو موضع تقدير من مختلف القوى السياسية وهو موقف يبنى عليه للتعاون في المرحلة المقبلة.
وعما إذا كان نقل رسالة معينة من النائب وليد جنبلاط الى النائب فرنجيه قال الوزير العريضي:
لا أعتقد. إن الأمور طرحت بالأمس خلال سؤال على وليد بك وكان الجو بمنتهى الإيجابية والصراحة وانا اعتقد ان النوايا الطيبة هي التي تحدد مسار الأمور في وقتها الصحيح والمناسب ولا بد مثل هذا اللقاء في هذه المرحلة ولكن أنا لست هنا لأناقش هذا الأمر مع معالي الوزير فرنجيه وان كان أيُّ أمرٍ يناقش وبإيجابية وبكل حرص لأن مثل هذا اللقاء فيه مصلحة وطنية كبيرة بالتأكيد ولكني لست من الناس الذي يستبقون الأمور على الاطلاق.
وعما إذا كانت زيارة بنشعي اليوم تعتبر بمثابة فتح طريق بين المختارة والشام قال:
لا ليست الطريق بحاجة لمثل هذه الزيارة وبالأمس عندما أعلن وليد بيك الموقف الذي أعلنه لم يكن له ارتباط بزيارتي اليوم الى معالي الوزير فرنجيه لأن الاتفاق على هذه الزيارة كان منذ وقت بعيد ولم يتطرق ابداً الى هذا الموضوع ولكن التقارب في الافكار والطروحات السياسية هو الذي يقرّب المسافة للقاء بين الزعماء السياسيين والقادة السياسيين في البلد وانا من الداعين دائماً الى مثل هذه اللقاءات وأنا وفي اصعب الايام وفي ايام الانقسامات كنت اقول بالحوار والحوار هو الوسيلة الوحيدة التي نعالج من خلالها المشاكل فكيف بالأحرى اليوم ولم يعد هناك ثمة إنقسامات حادة كما كانت سابقاً بل ثمة إعلان نوايا من قبل قوى سياسية مختلفة للتقارب وبطبيعة الحال رأيي وموقفي هو من هذا الاتجاه ولكن الأمور مرهونة باوقاتها.
فرنجيه: المرحلة المقبلة ستجمع كل الحقيقيين
نرحب بالوزير غازي العريضي في بنشعي وأؤكد على ما قاله لجهة الصداقة التي تربطنا ببعضنا البعض وبالمرحلة التي مرّت علينا. كان كلٌّ واحد بموقع ولكن الاحترام بقي وكنا نحترم خصوصيات بعضنا البعض والظرف الذي كان والانقطاع الذي حصل أضحى معه كل واحد يسلم على الآخر "يخوَّنُ" من قبل الموقع الذي هو فيه. وإني أتصوّر أن المرحلة المقبلة ستجمع كل الحقيقيين مع بعضهم البعض ومن هنا فإن صداقتنا لمعالي الوزير إنقطعت في فترة قصيرة ولكن لم نقل في حقه أي كلام كما هم لم يقولوا في حقنا أي كلام، وإني أتصوّر أنه بإستطاعتنا بناء شيء جديد للمستقبل. والخاسرون في هذه المرحلة هم الطارئون من هنا وهناك اما الحقيقيون في اي موقع فسيلتقون الى بعضهم وتعود الأمور وتمشي وساعتها نكون قادرين على اعادة اعمار البلد. اما الطارئون فلا أعرف ماذا سيحل بهم.
وعما إذا كان على إستعداد لملاقاة الوزير جنبلاط الى منتصف الطريق قال فرنجي:
لم يعد هناك ما يشكل خلافاً. لم نختلف أساساً لا على ساحة مشتركة انتخابية ولا على شيء مماثل إختلفنا حول نظرة سياسية معينة وقد عدنا والتقينا من خلال هذه النظرة فإن الأمور لم تعد مشكلة أبداً.
وعما اذا كان تناول البحث البيان الوزاري قال فرنجيه نحن مع الوزير غازي العريضي وما يقرره في البيان الوزاري نمشي به.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018