ارشيف من :أخبار لبنانية

اليازا: تزايد حوادث السير مرتفع في لبنان بينما النسبة متدنية خارجا

اليازا: تزايد حوادث السير مرتفع في لبنان بينما النسبة متدنية خارجا
نظمت جمعية "رابطة صربا" - جونيه بالتعاون مع تجمع الشباب للتوعية الاجتماعية "يازا"، ندوة عن السلامة العامة والسير في لبنان، لمناسبة اليوم العالمي لذكرى ضحايا حوادث السير في العالم، في صالون كنيسة كاتدرائية مار جرجس - صربا في حضور رئيس الجمعية المحامي رودريك فنيانوس وحشد من الوجوه الاجتماعية والتربوية وسكان صربا وذوي الشأن والاختصاص.
والقى كاهن الرعية الخوري ايلي ضو كلمة توجيهية شدد فيها على "أهمية الموضوع الذي يتناول قدسية الحياة على ان التهور في قيادة السيارات وسائر المركبات يشمل مختلف الفئات"، وطالب "بحملة توعية للحد من ارتفاع عدد الضحايا والذي يشكل الشباب نسبة كبيرة منه"، ونوه بالجهود التي تقوم بها الجمعية للتصدي لمعضلة الحوادث الجسدية الناتجة من حوادث السير".
بدوره ألقى رئيس ومؤسس "يازا" المهندس زياد عقل كلمة عن تاريخ التأسيس والحصول على العلم والخبر من وزارة الداخلية في اول عام 1996، وقال "بدأت نشاطات الـ"يازا" وتكثفت عام 2001 في 14 دولة منها فرنسا، كندا، الولايات المتحدة الاميركية، السعودية، سوريا، الاردن، قطر ومصر، ولكن المؤسف أن نشاط الـ"يازا" في لبنان أقل بكثير مما هو عليه في الدول الاخرى، على الرغم من ان عملنا تطوعي ومجاني".
ولفت الى "ان تزايد عدد حوادث السير مرتفع في لبنان في حين ان النسبة متدنية في الخارج، ففي فرنسا كان هناك 14000 حالة وفاة في السنة فاصبحت 4 آلاف، في المانيا 27000 حالة وفاة فاصبحت 5 آلاف، في اميركا تدنت النسبة الى النصف وفي الدول العربية وصلت الى الحد الاقصى. ان استعمال حزام الامان هو بنسبة 15% في لبنان، والحصول على رخصة سوق يدخل في سوق الخدمات وتعطى دون جدارة، كما ان وضع النقل العام بواسطة الاوتوبيس هو مزر و15 حافلة تعمل فقط".
وتابع عقل: "قمنا بزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري وطالبناه بقرار سياسي عن هذا الموضوع بتشكيل لجنة من الوزراء المعنيين وبأن قانون السير الصادر سنة 1969 يحتاج الى تعديلات اساسية، علما بان الفساد قد طاول ايضا تزوير مستندات المعاينة الميكانيكية الذي يؤدي لاحقا الى حوادث سير محققة".
وأشار إلى أن "القيادة السليمة تتطلب درجة عالية من المهارة والتركيز مما يستوجب تعلم مبادىء القيادة بأسسها العلمية الحديثة".
اما ممثل "يازا" في كسروان ايلي مطر فأشار الى ان تطوعه مرده الى ان "خسارة اشخاص في حوادث السير هو مؤسف ومؤلم وعدد الضحايا بلغ 800 قتيل عام 2008"، وعرض الاسباب المباشرة الآيلة الى حصول حوادث المرور أولاها النقص في التوعية ولا سيما في المدارس وعدم تطبيق قوانين السير المرعية الاجراءن ودعا إلى الحرص على الاتصال بالصليب الاحمر والدفاع المدني وعناصر الطوارىء في قوى الامن الداخلي فور وقوع حادث السير وعدم التدخل في اسعاف المصابين لئلا تعرضهم الى اصابات اضافية.

المحرر المحلي
2009-11-15