ارشيف من :أخبار لبنانية
"النظام من الإيمان": لقاء بين اتحاد بلديات الضاحية ورئيس بلدية الشويفات والمواقف تشدد على العمل لتأمين الامن الاجتماعي
ضمن حملة النظام من الإيمان التي أطلقتها جمعية "قيم" مؤخراً في الضاحية الجنوبية,عقد لقاء تنسيقي في مقر بلدية الشويفات بين رئيس بلدية الشويفات الأستاذ هيثم الجردي, ورئيس إتحاد بلديات الضاحية الحاج محمد سعيد الخنسا, و حضر اللقاء وفد من المسؤولين التنظيميين والاجتماعيين في حزب الله وحركة امل في بيروت وحي السلم. وتطرق المجتمعون الى الشؤون الإنمائية لمدينة الشويفات ومعالجة القضايا المعيشية والإجتماعية للسكان ورفع مستوى الخدمات في المناطق المحرومة خصوصاً حي السلم التي تقع ضمن النطاق البلدي للشويفات, كما بحث الجتمعون في إزالة التعديات عن الأملاك العامة المختلفة, ووعد رئيس بلدية الشويفات هيثم الجردي بتقديم كافة التسهيلات لإنجاح الخطوة ووضع إمكانيات البلدية في خدمة المشروع الهادف إلى رفع المستوى الإنمائي في البلدة.
وأكد رئيس إتحاد بلديات الضاحية الحاج محمد سعيد الخنسا في تصريح له عقب الإجتماع على ضرورة زيادة مفعول الأمن الإجتماعي سواء من قبل الأجهزة الأمنية أو من البلديات وإضافة إلى ذلك التنمية الإجتماعية ومشروع الإنماء في هذه المناطق, ناقلاً تحيات رؤساء بلديات الضاحية إلى بلدية الشويفات رئيساً وأعضاءً.
ولفت الخنسا إلى أن هذا الإجتماع المنعقد اليوم يأتي إستكمالاً لمشروع حملة النظام من الإيمان وحرصاً على الأمن الإجتماعي في الضاحية الجنوبية والضواحي الأخرى, وأيضاً تأتي هذه الزيارة إلى بلدية الشويفات بما تمثل مع الأخوة في حركة أمل وحزب الله من أجل التلاقي والتفاعل للتشدد في الأمن الإجتماعي ودعوة الأجهزة الأمنية لأخذ دورها الفعّال في مكافحة كل أنواع الفوضى والجريمة والإتجار بالمخدرات وقمع كل الحالات الشاذة عن مناطقنا والتي تسربت إليها في الآونة الأخيرة, والأهم من ذلك نتداول مع البلديات المحيطة من أجل تفعيل التنمية العمرانية والخدماتية للمناطق وتحسين البنى التحتية والواقع الإجتماعي والهم المشترك فيما بيننا لتقديم الخدمة الجليلة للمواطن, ورأى الخنسا أن تضافر الجهود فيما بيننا وتشابك الأيدي والتعاون على مستوى الوحدة الإجتماعية والتكامل بين الجميع سوف يثمر بالتأكيد في نهاية المطاف في قضايانا المشتركة لتبقى هذه المنطقة منطقة صامدة في وجه كل حالات الحرمان والإهمال وستبقى صخرة في وجه مؤامرات التفتت الإجتماعي كما كانت صخرة صامدة في السابق في وجه العدو الصهيوني.
ورداً على سؤال لفت الخنسا إلى أننا خلال زياراتنا المتعددة لسعادة قائد الدرك ومدير عام قوى الأمن الداخلي ورئيس الشرطة القضائية ومعالي وزير الداخلية طالبنا بتفعيل دور الأجهزة الأمنية في الضواحي وزيادة عديدها من أجل ضبط أية حركة مخالفات وسرقات وزيادة عديد شرطة السير لتفعيل حركة السير وزيادة عديد سرايا القوى الأمنية لتكون قادرة على خدمة المواطنين في تسهيل حركة السير ومنع المخالفات والتعديات وضبط الحالات الشاذة خصوصاً المخدرات والسرقة.
وجدد التأكيد على رفع الغطاء عن أي مرتكب أو مخالف علما أن هذا الغطاء لم يكن موجوداً في يوم من الأيام, وبعد دراستنا لعديد القوى الأمنية في الضاحية المكتظة بالمواطنين توصلنا إلى أن لكل ألفي مواطن هناك عنصر أمني واحد, وهذا إجحاف, لذلك نطالب بالخدمات الأمنية وهذا حق للمواطن تجاه الحكومة وتجاه الأجهزة المعنية.بدوره رحب رئيس بلدية الشويفات بالضيوف الزائرين في تصريح له وأكد على أن بلدية مدينة الشويفات هي في خدمة جميع أبنائها دون تمييز, خصوصاً أن مدينة الشويفات تحتضن المواطنين اللبنانيين من جميع المناطق اللبنانية, وجغرافياً تعتبر الشويفات أكبر من مدينة بيروت بكيلومترٍ واحد وتضم حوالي 750 ألف نسمة من السكان ومن ضمنها حي السلم, وفيها من كل الطوائف والمذاهب والأحزاب ونعتبرها واحدة, وأكد على أن بلدية الشويفات تواكب بإهتمام بالغ حملة النظام من الإيمان لأن الأمن الإجتماعي يعدّ هدفاً بحد ذاته خصوصاً مع إزدياد المخاطر التي تهدد شبابنا ومجتمعنا من الآفات الخطيرة كالمخدرات, مما يستدعي الضبط, وشدد الجردي على أن تطال حملة التوعية والحفاظ على النظام العام كامل مدينة الشويفات التي تضم الدوحة وخلدة وحي السلم والشويفات وإيلاء الأمن الإجتماعي الأولوية والأهمية ودعا إلى توسيع مشاركة الأحزاب لتضم الجميع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018