ارشيف من :أخبار لبنانية

إجتماعات تنسيقية لجمعية قِيَم في بلدية الحدث وبلدية المريجة

إجتماعات تنسيقية لجمعية قِيَم في بلدية الحدث وبلدية المريجة

واصلت "جمعية قِيَم" تحركاتها الهادفة إلى مكافحة الإخلال بالنظام العام والسعي لرفع المستوى الإنمائي في الضاحية الحنوبية ضمن حملة "النظام من الإيمان", وفي هذا السياق عقد إجتماع في بلدية الحدث ضمّ رئيس بلدية الحدث الدكتور أنطوان كرم وأعضاء البلدية مع رئيس إتحاد بلديات الضاحية الجنوبية الحاج محمد سعيد الخنسا للتنسيق والتعاون في المجالات الإنمائية ورفع التعديات عن الأملاك العامة وإيجاد الحلول للمشاكل العالقة, كما حضر الإجتماع مسؤول العمل الإجتماعي في حزب الله الحاج أحمد حيدر ومسؤول الخدمات الإجتماعية في حركة أمل المهندس محمد حرب والمسؤولين التنظيميين والإجتماعيين في نطاق الحدث والمريجة عن الجانبين.

وأكد رئيس إتحاد بلديات الضاحية الحاج الخنساء عقب الإجتماع، أن هذه الزيارة إلى بلدية الحدث واللقاء مع رئيسها وأعضائها تأتي من أجل إستكمال المشروع المشترك والذي هو مشروع كل الناس في لبنان ألا وهو "النظام من الإيمان" ومشروع مواجهة الفساد ومواجهة تجارة المخدرات والحفاظ على الأمن الإجتماعي في كافة المناطق اللبنانية.

ومن جهة أخرى، شدد الخنساء على التعاون والتفاعل فيما بين البلديات المحيطة ببيروت والضاحية الجنوبية أيضاً من أجل مزيد من العمل الإنمائي والإجتماعي المشترك والتفاعل العائلي فيما بين هذه المناطق على كافة الصعد، مشيرا الى انه لا يخفى على أحد بأن هذه المناطق أصبحت تشكل كتلة أساسية وجوهرية من بيروت الكبرى وعلى الحكومة أن تقوم بواجباتها تجاه إنماء الضواحي لتكبر العاصمة ولفك حالات الحرمان التاريخي عن هذه المناطق في كافة المجالات وخاصة في مجالات البنى التحتية والطرقات الدولية والجسور والأنفاق, مضيفا بان الإيمان هو واحد بين جميع الأديان والمذاهب والقيم واحدة, ومواجهة الفساد أيضاً, وهي قِيَم تصب في خانة الإطار الوطني والإنساني ومقاومة الإهمال والحرمان والتخلف والفساد، فيداً بيد مع كل البلديات المحيطة ببيروت والضاحية الجنوبية.

بدوره شكر رئيس بلدية الحدث الدكتور كرم هذه المبادرة الطيبة للخنسا ولوفدي حركة أمل وحزب الله بخصوص الموضوع الذي يحمل قدراً عالياً من الأهمية والتي كانت بلدية الحدث توليه الإهتمام اللازم، وقال: "اليوم مع هذه الزيارة إرتفعت نسبة الإهتمام لدينا أكثر"، مضيفا بان بلدية الحدث تولي الإهتمام الكبير لمكافحة الفساد والمخدرات وهي ضمن الأولويات التي تضعها البلدية نصب عينيها", مثنياً على كلام الخنسا.

ودعا الخنسا الدولة اللبنانية ووزارتي الصحة والشؤون الإجتماعية إلى إنشاء مراكز صحية إجتماعية لمعالجة حالات الإدمان في كل المناطق اللبنانية دون إستثناء، متمنيا على الدولة أن تعطي كل البلديات حقوقها على كل المستويات من الهاتف الخلوي أو الأملاك المبنية أو الكهرباء وتكون واضحة وشفافة في الموازنات, وإعطاء مستحقات لكل بلدية بحسب سكانها وإستيعابها السكاني وليس على أساس أبنائها المسجلين في قيودها فقط, وهكذا يمكن محاسبة البلديات على أساس تقديم الخدمات لجميع السكان.

وأكد رئيس بلدية الحدث في تعقيب على كلام الخنسا، أن البلديات تقوم بدورها على أكمل وجه والبلديات لديها صلاحيات كبيرة وهي خلقت فرص عمل وإنمت جوا  توافقيا بين الجميع وهي في كثير من الحالات تقوم مقام الدولة في غيابها، مضيفا بأنّ مشروع فخامة رئيس الجمهورية حول اللامركزية الإدارية سيعطي زخماً أكبر للعمل البلدي وآفاقاً جديدة حتى يحصل التواصل بين جميع البلديات تحقيقاً للعمل المشترك.


بعدها، إنتقل وفد إتحاد بلديات الضاحية الجنوبية وحزب الله وحركة أمل إلى مقر بلدية المريجة وعقد إجتماع مماثل بحضور رئيس بلدية المريجة الأستاذ سمير بو خليل، وجرى التباحث في كيفية تفعيل حملة "النظام من الإيمان" ودور البلدية فيها وما يمكن أن تقدمه في مجال رفع التعديات عن الأملاك العامة ومكافحة الفساد والجريمة والإتجار بالمخدرات وفي سبيل تعزيز شرطة السير وخدمات البلدية وتحسين حركة السير وتحسين الصورة الجمالية للمنطقة ومداخل الضاحية.

2009-11-19