ارشيف من :أخبار لبنانية

وزير السياحة لـ"الانتقاد.نت": السياحة الداخلية وسياحة المناطق خارج بيروت هي الأساس

وزير السياحة لـ"الانتقاد.نت": السياحة الداخلية وسياحة المناطق خارج بيروت هي الأساس
المقاومة كنز لبنان لانها اساس قوته وفخور بلبنانيتي بسبب وقفة العز في تموز/ يوليو2006

حاوره: محمد حسين سبيتي
وزير السياحة لـ"الانتقاد.نت": السياحة الداخلية وسياحة المناطق خارج بيروت هي الأساسدخلنا وزارة السياحة منتظرين لقاء شخصية ينتظر منها اللبنانيون العمل لإنماء المناطق اللبنانية وتطوير السياحة من جميع الجهات، وبالفعل استقبلنا الوزير فادي عبود مرحبا بنا، يدعونا للجلوس، ثم يحدثنا عن المقاومة من دون سؤال، مرددا عبارة "لولا المقاومة لطمست كل آثارنا ومعالمنا"، معتبرا ان المقاومة هي التي رفعت رأس لبنان عاليا، وعززت دوره في العالم، وطورت اقتصاده السياحي حيث يقصد الكثير من السياحيين لبنان المقاوم لمعرفة سحر مقاومته الذي قهر العدو الصهيوني.
تحدث الوزير عبود في اكثر من مناسبة عن تصور وبرنامج له لتطوير قطاع السياحة من قطاع خدماتي الى قطاع انتاجي صناعي، وسمعنا عنه قوله انه "يريد تفعيل العمل السياحي في جميع الاراضي اللبنانية على مساحة كل لبنان وعلى مدار السنة اي 365 يوما، ومن هنا اردنا معرفة المزيد عن واقع وتفاصيل برنامجه خلال فترة ادارته لوزارة السياحة".
وزير السياحة فادي عبود، بعد استقباله لنا، اخذ يسرد لنا مدى احساسه بالعزة والفخر حين يسمع بان المقاومة قامت بصد اعتداء او مواجهة مخطط عدواني، متسائلا باستغراب "هل لبنان الذي جرّب مقولة بان "قوته هي في ضعفه" على فترة 40 سنة أوصله ضعفه الى سلام عادل، مضيفا بان هذا السؤال موجّه الى كل المواطنين اللبنانيين الذين يتجاوز عددهم الاربعة ملايين نسمة، وأسألهم ايضا: "هل حظوظنا بسلام عادل اكثر مع وجود المقاومة او أقل؟"، معتبرا بان كل الذين يتحدثون عن موضوع سلاح المقاومة حديثهم ليس الا ألاعيب خارجة عن نطاق الواقع، مؤكدا بأن المقاومة هي كنز وحق وهي أقصر طريق للوصول الى سلام عادل مع عدو اثبت أنه لا يحترم الا القوة.

 عبود: الضاحية الجنوبية والجنوب قريبان لقلبي كما قريتي في بكفيا
وحول من يفصل موضوع السلاح عن المقاومة، تساءل عبود "اي عقل يفصل السلاح عن المقاومة؟.
وأضاف الوزير عبود، "إحترامي للمقاومة بكل ما اوتيت من قوة، ومن فكر ليس مبنيا على العاطفة فقط، بل على المنطق والعقل، ومن هنا قلت ان "المقاومة كنز لبنان لانها اساس قوته"، وانا اليوم فخور بلبنانيتي بسبب وقفة العز التي رأيتها عام 2006".
وعبّر الوزير عبود خير تعبير عن مدى تاثره بحرب تموز، فقال "المعركة في مارون الراس وصمود المقاومين وانتصارهم فيها دخلت حياتي".
واستغرب وزير السياحة عبود "اصرار البعض على اقران كلمة السلاح بكلمة المقاومة في مناقشة البيان الوزاري، معتبرًا أنه "من الطبيعي أن يكون للمقاومة سلاح تواجه به الاحتلال"، وأضاف: "إما ان تكون المقاومة مسلحة واما ألا تكون أساساً"، مذكّرا قادة "14 آذار" بكلام رئيس الحكومة سعد الحريري بعد ساعات من الانتخابات النيابية بأن "سلاح المقاومة غير قابل للبحث به"، داعياً إياهم "الى الاحتكام الى طاولة الحوار لحل هذا العنوان الكبير من خلال التعاطي معه بذهنية منفتحة وبعيداً عن كل تشنج وتوتر".
وزير السياحة لـ"الانتقاد.نت": السياحة الداخلية وسياحة المناطق خارج بيروت هي الأساسوفي السياق نفسه، قال الوزير عبود "انا لست ضد فكرة ان تكون المقاومة جزءا اساسيا في المنظومة الدفاعية اللبنانية، لكنني اتساءل ويحق لي التساؤل: "هل المقاومة يمكنها ان تكون فيلقا من الجيش؟" مجيبا بكل ثقة، بانه "اذا كانت فيلقا من الجيش تخسر سحرها الذي اثبت جدواه وجدارته"، مضيفا بان المقاومة استطاعت باعتراف العدو الاسرائيلي ان تخترق استخباراته، وهذه اول مرة تُخترق استخبارات "اسرئيل".
وفي سؤال له عن مشروعه تجاه الانماء المناطقي بشكل متوازن من دون اتباع سياسة التفاوت المناطقي في الانماء، اجاب الوزير عبود "انا ليس لديّ خطة انما لديّ تصور، فالمطلوب مني تنمية المناطق لترجع السياحة الداخلية على الخارطة اللبنانية"، مشددا على ان هناك مناطق لبنانية مثل منطقة قانا في الجنوب اللبناني يجب ان تكون على الخارطة السياحية وقلعة الشقيف ايضا"، مؤكدا بأن السياحة الداخلية وسياحة المناطق خارج بيروت هي الأساس.
وأردف عبود قائلا: "منذ بعض الوقت، قال لي الوزير ياسين جابر "انه تأمن مبلغ مليوني دولار لاعادة ترميم قلعة الشقيف"، فقلت له "انه مع الترميم علينا استحداث مكتب ودليل سياحي واستعلامات سياحية في القلعة، مؤكدا أنه لن يترك اي معلم تراثي تاريخي في لبنان إلا وسيزوره ليتأكد من وجود بصمات السياحة عليه ومن دخوله الخريطة السياحية.
وفي اطار تفعيل السياحة الداخلية، قال الوزير عبود بانه "يجري العمل على هندسة web page داخلية للبنان، مشيرا الى انه هناك سياحة "الأكل" فكل منطقة في لبنان لها اختصاصها، فالكبة المشوية التي يختص بها اهل زغرتا والكبة النية يختص بها أهل الجنوب، موضحا بان كل منطقة لها اختصاص سوف يسجل حتى يحفظ حق هذه المناطق، لا أن يسرقه العدو الاسرائيلي كما سرق العديد من اختصاصات وتراث مناطقنا.
واسترسل الوزير عبود قائلا بانه "يريد تعزيز السياحة الطبية، موضحا ذلك بمثال "في لبنان يمكن أن تصل كلفة زرع السن الى 1000 دولار، أما في اوروبا فتتعدى التكلفة الـ 3000 دولار"، مؤكدا بأنه على الوزارة أن تقوم باستقطاب السياح الاجانب الى لبنان ليس فقط من اجل الاستمتاع بجمال طبيعته، بل من أجل الاستثمار فيه والاستفادة من بعض خدماته في أكثر من مجال ومنها الطبي.
استقطاب السياح الاجانب الى لبنان ليس فقط من اجل الاستمتاع بجمال طبيعته، بل من أجل الاستثمار فيه  
وفي السياق ذاته، أضاف الوزير عبود بانه سيسعى مع كل المهتمين من نقابة المهندسين والتنظيم المدني بألا يكون اعطاء الرخصة متجاوزاً للنقابات السياحية، بل يجب أن يكون لها الرأي في الناحية الجمالية والهندسية وغيره".
وفي سؤال له عن السياحة البيئية، وصفها وزير السياحة بانها الاهم في لبنان، معبرا عن رأيه في هذا الخصوص، فقال: "في كل قرية ومنطقة في لبنان يوجد احراج وبساتين، متسائلا: "لماذا لا يكون هناك ممرات وطرقات خاصة للرياضيين الذين يحبون ويمارسون رياضة المشي؟"، واصفا اياها بسياحة الرياضة".
واعتبر الوزير عبود بأن "لبنان يهمل سياحة المعارض، لافتا الى ان المعارض المختصة مثل المعارض العلمية السياحية تعزز فرص تطوير العمل السياحي في لبنان"، واستشهد بمثال "معرض آلات للماكولات"، مضيفا بأن وزارة السياحة تنسق مع وزارة الاشغال للتفتيش على مركز للمعارض حتى يجري العمل في المرحلة القادمة على سلسلة معارض قد تصل الى 20 معرضا سنويا.
وزير السياحة لـ"الانتقاد.نت": السياحة الداخلية وسياحة المناطق خارج بيروت هي الأساسوتابع الوزير عبود بأن الوزارة ستعمل أيضاً على تفعيل السياحة البحرية وكذلك السياحة الداخلية والمناطقية، وبألا يبقى لبنان عاصمة خجولة للتزلج، بل يجب انتزاع المزاجية من هذا الموضوع وإحلال التعاون مكانه، "فهناك سياحة ما بين التشرينين وسياحة التزلج، التي يجب ان ننميها من خلال ربط مراكز التزلج ببعضها".
واضاف الوزير عبود بأنه من الملاحظ ان المناطق الجبلية يملأها السياح يومي السبت والأحد فقط، معتبرا بان هذا "العمل غير صحيح فالمفروض ان نجد السياح يتزلجون في المناطق الجبلية كل ايام الاسبوع".
وانتقد الوزيرعبود كل من يتصور ان السائح هو الاجنبي فقط، معتبرا بان "المواطنين هم من السياح ايضا، ويمكن الاستفادة منهم في تعزيز وتفعيل السياحة اللبنانية".
وعن أزمة السير في موسم السياحة وتحويل البلد الى موقف كبير، قال الوزير عبود "نحن سننسق في موضوع أزمة السير ولا سيما في موسم السياحة وخصوصاً لأولئك المصطافين خارج بيروت، من خلال تأمين نقليات خاصة لهم، ونحن نريد توعية السياح لتكون تعرفة الفنادق خارج العاصمة بربع السعر".
وتابع رئيس جمعية الصناعيين سابقا حديثه بالقول بانه يدرس تنمية مستدامة للسياحة في لبنان على مدى 365 يوما وعلى الفصول الأربعة وفي كل المناطق، وأضاف "نحن لا نريد ان نعمل على المدى القصير، فطريقة تفكيرنا مبنية على المدى الأوسط والطويل، والنظرة الى هذا القطاع من باب انه قطاع انتاجي سيعطي تخطيطا لهذا القطاع ابعد من انه خدمة سريعة"، لافتا الى انه قادر على زيادة قيمة الدخل السنوي للوزارة بنسبة اكثر من 20 %".
وعندما سألناه، هل يمكن لك ان تحقق هذه المشاريع في الوقت الذي يوجد فيه الكثير من المعوقات، اجاب بكل تاكيد وعزم "انا اؤمن بما قاله الامام علي (ع) "اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا".
وفي سؤال له عن ابرز المشاكل التي تعاني منها وزارة السياحة، حيث لفت انتباهنا عند دخولنا مبنى الوزارة مدخلها الذي لا يليق بالوفود السياحية، تأوّه قليلا، وقال: "هذا الامر ابرز ما يزعجني، فمن المعيب ان يكون مدخل الوزارة على هذه الشاكلة حيث لا وجود لاي اثر للترتيب"، واصفا الوضع بالمأساوي، لانه اذا دخلت الى مبنى الوزارة ترى "مزبلة" من جهة اليمين واخرى من جهة اليسار، بحسب وصفه.
ولإصلاح الوضع السيئ للوزارة، سارع الوزير عبود بالطلب من وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي لوضع اعتماد بسرعة فائقة ليجري ترميم سريع للوزارة.
وعند هذه النقطة توقف الوزير عن الكلام، ليعود بعد هنيهة فيقول "قبل أن آتي الى الوزارة كنت أظن أن القطاع الصناعي هو الوحيد المضطهد، ولكن عندما أتيت وجدت أن الاضطهاد معمّم، وأصبت بصدمة عندما سألت عن أملاك تعود للوزارة فوجدت أنها مصادرة، متسائلا "كيف يمكن مصادرة أملاك وزارة هي المورد الأول لخزينة الدولة"، مضيفا بانه وجد أيضاً أن آخر ضبط محرر من الشرطة السياحية يعود الى قبل 10 سنوات.
هل يعقل بان الكمبيوتر الذي تعمل عليه السكرتيرة الخاصة لوزير السياحة معطل ولا يوجد عندها انترنت 
وحول ابرز المشاكل التي تعاني منها وزارة السياحة، اضاف معالي الوزير "بان عديد الشرطة السياحية التي عند الوزارة هي 25 شرطيا، وهي التي تقوم بدورها التوجيهي في قمع المخالفات ومراقبة خدمات النقل والتكسيات، مستغربا بانه هل يمكن لهذا العدد ان يغطي لبنان كله، عازما على العمل لتفعيل دور الشرطة السياحية.
وبعد استعراضه لهذه المشاكل، قال باللغة الشعبية " شو بدي احكيلك لاحكيلك"، فقلت له: "إحكي معالي الوزير، لا باس يعرف الشعب اللبناني مشاكل الوزارة ويطّلع عليها"، فقال متسائلا "هل يعقل بان الكمبيوتر الذي تعمل عليه السكرتيرة الخاصة لوزير السياحة معطل ولا يوجد عندها انترنت".
الوزير عبود عرّج الى موضوع البيان الوزاري، وقال "لا تباين في الملف الاقتصادي في البيان الوزاري بين الأفرقاء السياسيين في الحكومة، فالكل متفقون، ربما يكون هناك خلاف على العنوان إذ لم يصر الى دراسة معمقة للمواضيع، فمثلاً في موضوع الخصخصة ليس صحيحاً أن المعارضة ضد الخصخصة، لكن البحث هو في كيفية الخصخصة، هل هي خصخصة شاملة أو للإدارة..".
واضاف الوزير عبود ان "الاتجاه اليوم هو لتثبيت مبدأ الـPPP أي مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهو موضوع اجماع لدى الكل ولديهم القناعة بذلك".
وفي هذا السياق، اعتبر عبود أن باريس3 قد يكون الاتفاق الوحيد، الذي وقعه لبنان في ما يتعلق بموضوع الفساد الذي لم يكن فقط عنواناً لكن كان أيضاً له آلية تنفيذية، تحت مسمى "المجلس الأعلى للتنافسية"، الذي أقره باريس3، وهذا المجلس لن يبطل الفساد في جميع أنحاء الدولة ولكنه سيمنع أصحاب العلاقة من أن يكتبوا آليات عمل وزارتهم، لأننا نعرف أن الشيطان يكمن في تفاصيل آليات العمل، فمثلاً شروط اعطاء الرخصة، وضعت بشكل أن الذي يريد اعطاء الرخصة لا يعطيها، الا إذا أراد أن يعطيها، لكن هذا المجلس ستكون له سلطة فوق كل سلطات الوزارات، فلبنان لن يبدأ الاصلاح الا بتغيير آليات العلاقة في القطاعين العام والخاص، إذ يجب احترام قانون حماية المستهلك، وحقوق الانسان".
وزير السياحة لـ"الانتقاد.نت": السياحة الداخلية وسياحة المناطق خارج بيروت هي الأساسوفي موضوع الفساد والرُّشى، قال "انا من الاشخاص اللذين يتحسسون من الرشى، وساسعى لكي يكون عندي في الوزارة صندوق ابيض وليس اسود"، منبها اي احد يحاول اتباع اسلوب الرشى لانه سوف يقابل بالاهانة.
في موازاة ذلك، قال عبود ان "القدرة الاستيعابية لمطار رفيق الحريري الدولي، تتسع لـ6 ملايين راكب، لذلك من المهم البدء في المرحلة الثانية من توسيع المطار، باعتباره موضوعاً أساسياً، خصوصاً للدخل القومي اللبناني، لافتاً الى أهمية معالجة موضوع "التكسيات" في المطار بطريقة يتمكن فيها السائقون العموميون من الانتاج بطريقة تنافسية وخدمة مقبولة جداً، ونريد زيادة مدخولهم لا تخويف السائحين منهم".
اما عن المشاريع التي ينوي إدراجها لتفعيل السياحة، يشير عبود الى أنه سيتم افتتاح لشركة "غلوبل ريفند"، المكلفة إعادة دفع ضريبة القيمة المضافة إلى السائحين، في نقطة المصنع الحدودية، مضيفا بانه "يجب أن يكون لدينا محطات استقبال لائقة للآتي والمغادر من والى لبنان على النقاط الحدودية البرية.
وشدد الوزير عبود في سياق حديثه عن اهتمامه الحثيث بعدم التمييز بين منطقة واخرى على انه يجب ان ينزع اللبنانيون من اذهانهم فكرة ان هناك بيروت وهناك ضاحية، وقال في هذا الاطار "كل مؤسسة سياحية غير مشرعة فابواب الوزارة مشرعة لتشريعها، هذا اذا كانت البلدية على قناعة بذلك والنظافة في المؤسسة مؤمنة"، معبّرا عن استعداده لتقديم كل الدعم لكل المؤسسات السياحية في لبنان، واعدا بزيارتها، مرددا عبارة بان "الضاحية الجنوبية والجنوب قريبان لقلبي كما قريتي في بكفيا".
ودعا الوزيرعبود اللبنانيين الذين لم يتسوقوا في الضاحية الى ان يذهبوا ويتسوّقوا فيها لان الاسعار جيدة والخدمة جيدة، وقال حول هذا الموضوع بان وزير العمل بطرس حرب ذهب الى وزارة العمل واعتقد ان هاجس الخوف الذي كان يعتريه لم يعد موجودا.
وحول مواقف البطريرك مار نصر الله بطرس صفير الاخيرة، قال "البطريرك صفير اذا كان مع شربل ضد مارون، في الموقف السياسي، عليه أن يتحمّل الانتقادات"، لافتاً الى أن "مجد لبنان لم يُعطَ للموارنة فقط"، وقال "أنا أخاف على بكركي التي عليها أن تحترم رأي كل أبنائها وأن توفق في ما بينهم".
من جهة اخرى، قال وزير السياحة فادي عبود بانه "من الصحي ان يكون هناك خلاف داخل التيار وهذا ما يوضح عدم صحة من يقول ان التيار هو تنظيم عسكري او توليتاري".
ورأى وزير السياحة فادي عبود أنه "يجب على القيادات في "التيار الوطني الحر" أن يدركوا أن انفتاح التيار على توزير من هم ليسوا ملتزمين به، كان لخيرهم ومصلحتهم وليس لتحجيمهم أو تقزيم دورهم"، لافتاً الى أن "العماد ميشال عون شخصية عابرة للمناطق والمذاهب والطوائف وأن استراتيجيته في العمل الوطني تثبت مرة تلو الاخرى مكانتها الوطنية"، مشيرا إلى "أن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون لا يحتكر السلطة إنما وسّع "بيكار" اختياره للوزراء في الحكومة الحالية".
عبود، طالب منتقديه في "التيار" بأن "يبادروا الى الاتصال بشركات الاحصاءات ليدركوا أن توزير شربل نحاس وفادي عبود عن "التيار الوطني الحر"، أدى الى تحسين مكانة التيار على الساحة الوطنية أكثر من 5 نقاط مئوية"، مبدياً في الوقت عينه احترامه للناشطين في "التيار الوطني الحرّ"، لافتا الى أن "الانتقاد والتساؤل حق من حقوقهم إنما شرط أن يكون ضمن أطر اللياقة والأصول والديمقراطية".
ـ الصور بعدسة عصام قبيسي ـ

2009-11-21