ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قبلان في مناسبة عيد الاستقلال: الاستقلال الثاني تحقق بفعل المقاومة التي حررت الأرض وطردت المحتل الذي لا يقهر

الشيخ قبلان في مناسبة عيد الاستقلال: الاستقلال الثاني تحقق بفعل المقاومة التي حررت الأرض وطردت المحتل الذي لا يقهر

أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان إن الاستقلال الثاني "تحقق بفعل المقاومة التي حررت الأرض وطردت المحتل الذي لا يقهر، حيث التف حولها الشعب اللبناني وكان الدعم المطلق للجيش وقوى الأمن والمؤسسات العسكرية والسياسية حتى حققت المقاومة أحلام اللبنانيين في التحرير من رجس الاحتلال الصهيوني، بيد إن فرحة الاستقلال تبقى ناقصة طالما أن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ما تزال محتلة، وهي لم تكتمل مادامت أجواؤنا عرضة للخروقات الإسرائيلية وحدودنا ومياهنا منتهكة من قبل العدو الصهيوني الذي يتربص الشر بلبنان واهله، من هنا فان روحية عيد الاستقلال تحتم ان يدعم اللبنانيون جيشهم الوطني ومقاومتهم الباسلة اللذين اثبتا أنهما الدرع الذي يقي لبنان المخاطر والسياج الذي يحمي الوطن واهله".

ووجه السيخ قبلان رسالة تهنئة إلى اللبنانيين في عيد الاستقلال جاء فيها:

"نهنئ اللبنانيين بحلول عيد الاستقلال الذي شكل ولا يزال محطة مفصلية مضيئة من تاريخ لبنان للتخلص من عهد الوصاية والانتداب، وبداية الدخول في عصر دولة المؤسسات التي يحكمها القانون وتسود فيها سلطة الدولة الحاضنة لأبنائها والقوية بوحدتهم وتعاونهم ووقوفهم بوجه كل من يريد النيل من وحدة واستقلال وسيادة لبنان".

وقال: "ونهنئ كل من قدم له التضحيات حتى وصل لبنان إلى الاستقرار والأمن والسلامة، ونخص بالتهنئة الجيش الوطني والقوى الأمنية اللبنانية والمقاومة اللبنانية الذين قدموا التضحيات الكبيرة في سبيل تحرير الأرض والدفاع عنها والسهر على امن وسيادة لبنان من الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية، التي كانت ولا تزال مصدر الخطر الحقيقي على لبنان وأشقائه العرب والمسلمين".

وقدم الشيخ قبلان تحية "الإجلال والتقدير إلى الأرواح الآبية التي سكنت أجساد شهداء لبنان الذين روت دماؤهم ارض الوطن ليحيا اللبنانيون بعزة وكرامة، فكانوا الشمعة التي أذابت نفسها لتنير طريق لبنان ويظل شامخا مستقلا موحدا في أرضه وشعبه ومؤسساته فكتبت تاريخ وحاضر لبنان المضيء الذي شع في سماء العالم وتجسد حرية وأمنا وانتصارا وعيشا كريما وحياة هانئة وآمنة".

وأمل سماحته أن تكون الحكومة الجديدة "فاتحة عهد جديد للبنان يعبر من خلاله اللبنانيون أنهم جديرون بحفظ وطنهم فيجسد البيان الوزاري توافق اللبنانيين وتطلعاتهم في الغد الأفضل لوطنهم، فيحمل البشرى لهم في بدء ورشة الإصلاح الاقتصادي والإداري والإنمائي الذي يحقق النهوض بالوضع المعيشي والاجتماعي والصحي والتربوي حتى ينعم اللبنانيون برعاية وعناية حكومتهم الوطنية التي تحمل عنوان الوفاق والتشاور والتعاون في مقاربة القضايا والشؤون الوطنية وحل المعضلات والمشاكل الاجتماعية".

وخلص نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الى القول أن استقلال لبنان "أمانة في أعناق اللبنانيين، ووحدتهم ضمانة لبقاء لبنان، واتفاقهم وتعاونهم خشبة خلاص له، وعلى اللبنانيين حفظ استقلال وطنهم بحفظهم لبعضهم البعض وحفظ الذين ساهموا في تحريره وضحوا من أجله، وعليهم جمع الكلمة ورأب الصدع ليكون لبنان سيدا مستقلا كامل السيادة والاستقلال".

2009-11-21