ارشيف من :أخبار لبنانية
السفارة اللبنانية بدمشق تحتفل بعيد الاستقلال بحضور سوري رفيع المستوى
"الانتقاد.نت"- دمشق
أقام السفير اللبناني لدى دمشق ميشال الخوري مساء أمس حفل استقبال بمناسبة الذكرى السادسة والستين لاستقلال لبنان، حضره وزراء وأعضاء في مجلس الشعب السوري (النواب) ومسؤولي المجلس الأعلى السوري اللبناني وسفراء عرب وأجانب معتمدين بدمشق، وفعاليات اقتصادية وثقافية واجتماعية ودينية وحشد من المدعوين.
وفي كلمة ألقاها بالاحتفال الذي أقيم في منزله في ضاحية يعفور الراقية على الطريق الدولية المشتركة بين بيروت ودمشق، لفت السفير الخوري إلى "علاقات القربى والثقافة والتاريخ والمصالح الاقتصادية المشتركة التي تربط الشعبين الشقيقين" في سورية ولبنان مؤكداً "نمو هذه العلاقات وثباتها بناء على الأسس المتينة التي وضعها الرئيسان بشار الأسد و ميشال سليمان بما يلبي مشاعر ومصالح الشعبين في البلدين الشقيقين وآمال الأجيال الصاعدة وتطلعاتها".
وقال الخوري إن العلاقات السورية اللبنانية "طبيعية وعفوية ضاربة في التاريخ تزيد من رسوخها عوامل القربى والمصالح العديدة التي تجمع البلدين والشعبين على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية" مشيراً إلى وجود "إجماع من جميع فئات الشعب اللبناني على تنوعه بأن هذه العلاقات يجب أن تكون متينة وقوية وثابتة".
وحول العلاقات الاقتصادية السورية اللبنانية قال السفير اللبناني إن التبادل التجاري بين البلدين "ليس بالمستوى الذي يطمح إليه الجانبان ولكن هناك نوع من الزخم الجديد على مختلف المستويات نأمل أن يترجم إلى علاقات اقتصادية متينة وواعدة كما يطمح الشعبان الشقيقان".
وأوضح الخوري أن الجانبين "سيقيمان خلال الستة أشهر القادمة ورشات عمل كبيرة للبحث في آلية تفعيل التعاون الاقتصادي ومحاولة تسهيل عمل رجال الاعمال والمواطنين في البلدين من خلال اتخاذ خطوات جديدة من شأنها أن تضمن استمرار ديمومة العلاقات الاقتصادية بين الجانبين".
كما أشار السفير اللبناني إلى أن سورية "بلد غني سياحياً وثقافياً ويمتلك مواقع تاريخية أثرية متميزة وأيضاً لبنان بلد سياحي بامتياز ويمكن جمع الطاقات اللبنانية السورية لإقامة نشاطات مشتركة" داعياً إلى "ضرورة الاستفادة من الطاقات البشرية الكبيرة للبلدين في دول الاغتراب وتوظيفها في هذا المجال".
وفي كلمة مماثلة، أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن سورية "ستبقى إلى جانب لبنان في جميع الظروف ومواجهة الصعاب" معرباً عن أمله أن "يحل العيد القادم وقد استعاد لبنان كامل أراضيه المحتلة وتحصنت سيادته ووحدته وتعمقت معاني العلاقات المميزة بين البلدين الشقيقين".
وأكد المقداد أن سورية "ملتزمة بالعمل مع لبنان لتحقيق ما اتفق عليه من علاقات مميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين وجميع المؤسسات لتكون هذه العلاقات نموذجاً يحتذى به في العلاقات العربية العربية وتشكل سداً منيعاً بوجه العدو الإسرائيلي الذي يرتكب بحق الشعب الفلسطيني كل يوم المزيد من الجرائم ضارباً عرض الحائط بكل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية".
حضر حفل الاستقبال وزير السياحة سعد الله آغة القلعة ووزير الدولة لشؤون مجلس الشعب غياث جرعتلي ووزير المغتربين جوزيف سويد ومعاون وزير الخارجية أحمد عرنوس، ورئيس المجلس الأعلى السوري اللبناني نصري الخوري وسفير سورية لدى لبنان علي عبد الكريم. كما حضر الحفل عدد من معاوني الوزراء ومديري الادارات والمكاتب في وزارة الخارجية.
أقام السفير اللبناني لدى دمشق ميشال الخوري مساء أمس حفل استقبال بمناسبة الذكرى السادسة والستين لاستقلال لبنان، حضره وزراء وأعضاء في مجلس الشعب السوري (النواب) ومسؤولي المجلس الأعلى السوري اللبناني وسفراء عرب وأجانب معتمدين بدمشق، وفعاليات اقتصادية وثقافية واجتماعية ودينية وحشد من المدعوين.
وفي كلمة ألقاها بالاحتفال الذي أقيم في منزله في ضاحية يعفور الراقية على الطريق الدولية المشتركة بين بيروت ودمشق، لفت السفير الخوري إلى "علاقات القربى والثقافة والتاريخ والمصالح الاقتصادية المشتركة التي تربط الشعبين الشقيقين" في سورية ولبنان مؤكداً "نمو هذه العلاقات وثباتها بناء على الأسس المتينة التي وضعها الرئيسان بشار الأسد و ميشال سليمان بما يلبي مشاعر ومصالح الشعبين في البلدين الشقيقين وآمال الأجيال الصاعدة وتطلعاتها".
وقال الخوري إن العلاقات السورية اللبنانية "طبيعية وعفوية ضاربة في التاريخ تزيد من رسوخها عوامل القربى والمصالح العديدة التي تجمع البلدين والشعبين على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية" مشيراً إلى وجود "إجماع من جميع فئات الشعب اللبناني على تنوعه بأن هذه العلاقات يجب أن تكون متينة وقوية وثابتة".
وحول العلاقات الاقتصادية السورية اللبنانية قال السفير اللبناني إن التبادل التجاري بين البلدين "ليس بالمستوى الذي يطمح إليه الجانبان ولكن هناك نوع من الزخم الجديد على مختلف المستويات نأمل أن يترجم إلى علاقات اقتصادية متينة وواعدة كما يطمح الشعبان الشقيقان".
وأوضح الخوري أن الجانبين "سيقيمان خلال الستة أشهر القادمة ورشات عمل كبيرة للبحث في آلية تفعيل التعاون الاقتصادي ومحاولة تسهيل عمل رجال الاعمال والمواطنين في البلدين من خلال اتخاذ خطوات جديدة من شأنها أن تضمن استمرار ديمومة العلاقات الاقتصادية بين الجانبين".
كما أشار السفير اللبناني إلى أن سورية "بلد غني سياحياً وثقافياً ويمتلك مواقع تاريخية أثرية متميزة وأيضاً لبنان بلد سياحي بامتياز ويمكن جمع الطاقات اللبنانية السورية لإقامة نشاطات مشتركة" داعياً إلى "ضرورة الاستفادة من الطاقات البشرية الكبيرة للبلدين في دول الاغتراب وتوظيفها في هذا المجال".
وفي كلمة مماثلة، أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن سورية "ستبقى إلى جانب لبنان في جميع الظروف ومواجهة الصعاب" معرباً عن أمله أن "يحل العيد القادم وقد استعاد لبنان كامل أراضيه المحتلة وتحصنت سيادته ووحدته وتعمقت معاني العلاقات المميزة بين البلدين الشقيقين".
وأكد المقداد أن سورية "ملتزمة بالعمل مع لبنان لتحقيق ما اتفق عليه من علاقات مميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين وجميع المؤسسات لتكون هذه العلاقات نموذجاً يحتذى به في العلاقات العربية العربية وتشكل سداً منيعاً بوجه العدو الإسرائيلي الذي يرتكب بحق الشعب الفلسطيني كل يوم المزيد من الجرائم ضارباً عرض الحائط بكل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية".
حضر حفل الاستقبال وزير السياحة سعد الله آغة القلعة ووزير الدولة لشؤون مجلس الشعب غياث جرعتلي ووزير المغتربين جوزيف سويد ومعاون وزير الخارجية أحمد عرنوس، ورئيس المجلس الأعلى السوري اللبناني نصري الخوري وسفير سورية لدى لبنان علي عبد الكريم. كما حضر الحفل عدد من معاوني الوزراء ومديري الادارات والمكاتب في وزارة الخارجية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018