ارشيف من :أخبار لبنانية
وفد حزب الله عند الطاشناق..ابو زينب : التلاحم بين المقاومة والجيش ادى الى النتائج الايجابية التي يتمتع بها لبنان
زار وفد من حزب الله برئاسة عضو المجلس السياسي غالب ابو زينب مقر حزب الطاشناق في برج حمود، وكانت مناسبة للبحث بمجمل المواضيع المطروحة على الساحة اللبنانية.
عقب اللقاء تحدث ابو زينب مهنئا اللبنانيين بعيد الاستقلال، ومعتبرا ان العيد يأتي هذا العام اكثر بهاءً واشراقا وان اللبنانيين منذ العام 2000 وحتى اليوم وهو يشعرون بطعم وحضور الاستقلال ومعناه في لبنان.
وأعرب ابو زينب عن اعتقاده ان التلاحم بين المقاومة والجيش على طول الخط ادى الى هذه النتائج الايجابية التي يتمتع بها لبنان، فلولا هذه القوة وهذا الحضور لما كنا اليوم نشعر بما نشعر به من فخر وعزة، فلا القرارات الدولية ولا مجلس الامن ولا اي دولة من دول العالم الكبرى اعطتنا شيئا طوال الفترة السابقة.
اضاف ابو زينب قائلا: "علينا ان نعمل على عامل القوة ونحافظ عليه وعلى التضامن بين الجيش والمقاومة، وعلينا ايضا ان نرسخ كل عوامل قوة لبنان بين اللبنانيين من اجل ان نحمي هذا الاستقلال الكبير".
ولفت الى ان المسألة الثانية التي طرحت خلال اللقاء هي الامور التي تتعلق بالبلد ومرحلة الوفاق الوطني الايجابي بين الجميع، وقال اننا مستبشرون بأن البيان الوزاري للحكومة الجديدة سوف يرى النور قريبا، واننا سوف نشهد مرحلة يحتاج الجميع فيها الى ان يضع كلٌ طاقاته الخيرة من اجل ان ينهض الوضع الاقتصادي والسياسي في لبنان نحو الافضل، لان الشعب اللبناني انهك في الفترة الماضية وهو يستحق الجهد وان يكون له مستقبل واعد.
وردا على سؤال عن رضى حزب الله عن حركة حزب الطاشناق باتجاه الاطراف الاخرى رأى ابو زينب ان اي حركة يقوم بها حزب الطاشناق للتواصل والتعاطي والتي من شأنها ان تؤثر ايجابا على الوضع في لبنان نحن معها بالكامل.
وعن موقف الحزب من الالتزام بالقرارات الدولية في البيان الوزاري قال ابو زينب ان هذا الموضوع يناقش على طاولة مجلس الوزراء، ومن المفيد ان تستكمل دائرة البحث على الطاولة، مشيرا الى ان موقف الحزب معروف بشكل اجمالي من القرار 1701 والقرار 1559.
بدوره رحب النائب اغوب بقرادونيان بزيارة وفد حزب الله وقال انها كانت مناسبة للتهنئة باعادة انتخاب السيد حسن نصر الله اميناً عاماً للحزب والاعضاء في المجلس السياسي.
اضاف: "حصل نقاش حول المواضيع المطروحة على الساحة اللبنانية ولا سيما البيان الوزاري، ونأمل ان يبصر البيان ـ باتفاق جميع اللبنانيين والاطراف السياسية في الحكومة ـ النور في فترة وجيزة، وان تمثل الحكومة لنيل الثقة امام المجلس النيابي على اساس بيانها الوزاري.
"الانتقاد.نت"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018