ارشيف من :أخبار لبنانية
آية الله فضل الله: مشروع المقاومة حقّق نجاحاتٍ كبرى ومن يعمل لتيئيس النّاس يرتبط بالمشروع المعادي
أكّد آية الله سماحة السيّد محمّد حسين فضل الله، أنّ مشروع المقاومة حقّق نجاحاتٍ كبرى على مستوى الأمّة كلّها... وبقيت فئات وشخصيّات ارتبطت بالمشروع المعادي تعمل على تيئيس النّاس والإيحاء إليهم بأنّ المقاومة تمثّل حالة انتحار، مشيراً إلى أنّ مشروع الحرب الذي كانت المحاور الدّوليّة تهوّل به، أصبح غير قابلٍ للتّسويق.
ودعا سماحته إلى استحضار عنصر الوحدة الدّاخليّة على المستوى الإسلاميّ والوطنيّ، إلى جانب المقاومة في حركتها الميدانيّة والسياسيّة والإعلاميّة، داعياً الوسط العلمائيّ في الأمّة إلى تحمّل مسؤوليّاته في النّأي بالأمّة عن ثقافة التّفتيت والتّقسيم.
كلام سماحته جاء امام وفد الهيئة الوطنيّة لدعم الوحدة ورفض الاحتلال، بحضور الحاج عمر غندور، والشّيخ حسن المصري، والشّيخ حسين غبريس، والشّيخ شريف ضاهر، وعددٍ من ممثّلي الأحزاب الوطنيّة والقوميّة والنّاصريّة.
وتحدّث الحاج غندور باسم الوفد، فأكّد أنّ الهيئة تسير على الطّريق الّذي رسمه سماحة السيّد فضل الله في الدّعوة إلى الوحدة في الوسط الإسلاميّ، وخصوصاً على مستوى الوطن والأمّة عموماً، وفي دعم المقاومة وتعميم ثقافتها في مواجهة ثقافة الانهزام والاستسلام الّتي تروّج لها أجهزةٌ وجهاتٌ مرتبطة بالمشروع الاستكباريّ. وقد أثبتت التّجارب المتعاقبة مع العدوّ، أنّ المفاوضات معه لا تحقّق شيئاً، لا بل إنّه لا يريد التّفاوض فعليّاً. ولذلك، فإنّ علينا العمل إلى جانب الشّعوب العربيّة، لمواجهة الاحتلال ووأد الفتنة التي صيغت مشاريعها عبر دوائر دوليّة كبرى.
فضل الله
وتحدّث سماحة السيّد فضل الله في الوفد، مشيراً إلى أنّ مشروع المقاومة في الأمّة حقّق نجاحاتٍ كبرى، حيث تفاعلت معه الشّعوب العربيّة والإسلاميّة، وبقيت جهاتٌ وفئاتٌ وشخصيّاتٌ تعيش في أبراجها العاجيّة أو تربط مصيرها بمصير المشروع المعادي، تعمل على تيئيس النّاس، والإيحاء إليهم بأنّ مسألة المقاومة تمثّل حالة انتحارٍ ذاتيّ، أو حالة انهيارٍ في مواجهة العدوّ ومشاريع الكبار في المنطقة، مع أنّ التّجارب التي لا تزال تتحرّك في واقعنا العربيّ والإسلاميّ، من العراق، إلى أفغانستان، إلى فلسطين المحتلّة ولبنان، أثبتت أنّ الكبار لم يعودوا كباراً، وأنّ من ينظر إليهم هؤلاء بأنّهم صغار، أصبح يُحسَب لهم ألف حساب. حتى إنّ مشروع الحرب الذي كانت المحاور الدوليّة تهوّل به على الأمّة وقواها الحيّة، بات غير قابلٍ للتّسويق. ولم تعد الأمّة تخاف من كلّ محاولات التّهويل التي يمارسها هذا المحور الخارجيّ أو ذاك، وتتلقّفها هذه الشّخصيّة الداخليّة أو تلك، لتحاول تسويقها بطريقةٍ وأخرى.
أضاف: علينا ـ في معرض البحث عن تجذير الفعل المقاوم في السّاحة السياسيّة والإعلاميّة والميدانيّة ـ أن نستحضر عنصر الوحدة، سواء على المستوى الإسلاميّ الدّاخلي، أو على المستوى الوطنيّ وفي واقع الأمّة كلّها، لأن المقاومة أثبتت نجاعتها في مواجهة المحتلّ، ولكنّها في الوقت عينه، كانت أوّل من يدفع الثّمن في أية حركةٍ فتنويّة وأيّة فتنة سياسيّة أو مذهبيّة. ولذلك، علينا أن نعرف أنّ من يسير في خط الفتنة يزرع الألغام للمقاومة، ويقدّم خدمةً للمشروع الصهيوني الاستكباري، سواء التفت إلى ذلك أو لم يلتفت.
وشدّد على ضرورة أن يدخل الجميع في ورشة عملٍ جامعة شاملة، لتثقيف الأمّة بثقافة الوحدة، وإدارة الاختلافات بالطريقة العلميّة الحضاريّة، وأن تتحمّل الجهات العلمائيّة على وجه الخصوص مسؤوليّاتها في النأي بالأمّة عن ثقافة الانقسام والتفتيت والتمزيق التي دفعنا أثمانها غالياً كشعوبٍ وأوطانٍ ومذاهب، وكأقليّات وأكثريّات، لأنها ثقافة مدمّرة على جميع المستويات.
وأكّد سماحته ضرورة قطع الطريق على كلّ من يحاول أن يدقّ إسفيناً بين الإسلام والعروبة، مشيراً إلى أنّ الإسلام يكبر فينا عندما تكبر العروبة فينا، وعلينا أن ننفتح على العروبة التي تنفتح على الخير والعدل، والتي لا تختنق في ذاتها، بل تنطلق في رحاب الخير على مستوى العالم كلّه.
ودعا سماحته إلى استحضار عنصر الوحدة الدّاخليّة على المستوى الإسلاميّ والوطنيّ، إلى جانب المقاومة في حركتها الميدانيّة والسياسيّة والإعلاميّة، داعياً الوسط العلمائيّ في الأمّة إلى تحمّل مسؤوليّاته في النّأي بالأمّة عن ثقافة التّفتيت والتّقسيم.
كلام سماحته جاء امام وفد الهيئة الوطنيّة لدعم الوحدة ورفض الاحتلال، بحضور الحاج عمر غندور، والشّيخ حسن المصري، والشّيخ حسين غبريس، والشّيخ شريف ضاهر، وعددٍ من ممثّلي الأحزاب الوطنيّة والقوميّة والنّاصريّة.
وتحدّث الحاج غندور باسم الوفد، فأكّد أنّ الهيئة تسير على الطّريق الّذي رسمه سماحة السيّد فضل الله في الدّعوة إلى الوحدة في الوسط الإسلاميّ، وخصوصاً على مستوى الوطن والأمّة عموماً، وفي دعم المقاومة وتعميم ثقافتها في مواجهة ثقافة الانهزام والاستسلام الّتي تروّج لها أجهزةٌ وجهاتٌ مرتبطة بالمشروع الاستكباريّ. وقد أثبتت التّجارب المتعاقبة مع العدوّ، أنّ المفاوضات معه لا تحقّق شيئاً، لا بل إنّه لا يريد التّفاوض فعليّاً. ولذلك، فإنّ علينا العمل إلى جانب الشّعوب العربيّة، لمواجهة الاحتلال ووأد الفتنة التي صيغت مشاريعها عبر دوائر دوليّة كبرى.
فضل الله
وتحدّث سماحة السيّد فضل الله في الوفد، مشيراً إلى أنّ مشروع المقاومة في الأمّة حقّق نجاحاتٍ كبرى، حيث تفاعلت معه الشّعوب العربيّة والإسلاميّة، وبقيت جهاتٌ وفئاتٌ وشخصيّاتٌ تعيش في أبراجها العاجيّة أو تربط مصيرها بمصير المشروع المعادي، تعمل على تيئيس النّاس، والإيحاء إليهم بأنّ مسألة المقاومة تمثّل حالة انتحارٍ ذاتيّ، أو حالة انهيارٍ في مواجهة العدوّ ومشاريع الكبار في المنطقة، مع أنّ التّجارب التي لا تزال تتحرّك في واقعنا العربيّ والإسلاميّ، من العراق، إلى أفغانستان، إلى فلسطين المحتلّة ولبنان، أثبتت أنّ الكبار لم يعودوا كباراً، وأنّ من ينظر إليهم هؤلاء بأنّهم صغار، أصبح يُحسَب لهم ألف حساب. حتى إنّ مشروع الحرب الذي كانت المحاور الدوليّة تهوّل به على الأمّة وقواها الحيّة، بات غير قابلٍ للتّسويق. ولم تعد الأمّة تخاف من كلّ محاولات التّهويل التي يمارسها هذا المحور الخارجيّ أو ذاك، وتتلقّفها هذه الشّخصيّة الداخليّة أو تلك، لتحاول تسويقها بطريقةٍ وأخرى.
أضاف: علينا ـ في معرض البحث عن تجذير الفعل المقاوم في السّاحة السياسيّة والإعلاميّة والميدانيّة ـ أن نستحضر عنصر الوحدة، سواء على المستوى الإسلاميّ الدّاخلي، أو على المستوى الوطنيّ وفي واقع الأمّة كلّها، لأن المقاومة أثبتت نجاعتها في مواجهة المحتلّ، ولكنّها في الوقت عينه، كانت أوّل من يدفع الثّمن في أية حركةٍ فتنويّة وأيّة فتنة سياسيّة أو مذهبيّة. ولذلك، علينا أن نعرف أنّ من يسير في خط الفتنة يزرع الألغام للمقاومة، ويقدّم خدمةً للمشروع الصهيوني الاستكباري، سواء التفت إلى ذلك أو لم يلتفت.
وشدّد على ضرورة أن يدخل الجميع في ورشة عملٍ جامعة شاملة، لتثقيف الأمّة بثقافة الوحدة، وإدارة الاختلافات بالطريقة العلميّة الحضاريّة، وأن تتحمّل الجهات العلمائيّة على وجه الخصوص مسؤوليّاتها في النأي بالأمّة عن ثقافة الانقسام والتفتيت والتمزيق التي دفعنا أثمانها غالياً كشعوبٍ وأوطانٍ ومذاهب، وكأقليّات وأكثريّات، لأنها ثقافة مدمّرة على جميع المستويات.
وأكّد سماحته ضرورة قطع الطريق على كلّ من يحاول أن يدقّ إسفيناً بين الإسلام والعروبة، مشيراً إلى أنّ الإسلام يكبر فينا عندما تكبر العروبة فينا، وعلينا أن ننفتح على العروبة التي تنفتح على الخير والعدل، والتي لا تختنق في ذاتها، بل تنطلق في رحاب الخير على مستوى العالم كلّه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018