ارشيف من :أخبار لبنانية

سماحة : التوطين أصبح أمرا واقعا لدى صناع القرار والمانع للحؤول دونه حالة المقاومة

سماحة : التوطين أصبح أمرا واقعا لدى صناع القرار والمانع للحؤول دونه حالة المقاومة

حاضر الوزير السابق ميشال سماحة عن "الجوانب غير المرئية في السيتسة اللبنانية"، بدعوة من مركز الامام الخميني الثقافي في بيروت، في حضور مدير المركز الدكتور امين الساحلي وفاعليات وشخصيات سياسية وفكرية وثقافية واجتماعية واعلامية وعدد من المهتمين.
 

الزميل منهل الامين، قدم الوزير السابق سماحة بكلمات تطرق فيها الى مجمل المواضيع السياسية التي حصلت على الساحة اللبنانية والتي في معظمها كانت بحكم الغير مرئية.

والقى سماحة محاضرته، حيث رأى "أن المؤامرة تحولت إلى مشروع، ذات ابعاد كبرى يراد منها السيطرة على مقدرات الامة والمنطقة والقضاء على كل اشكال المقاومة والممانعة وهذا الحديث عن مؤامرة انما يكون من خلال خطة تدبر في ليل لشن هجمات تشن تباعا على المنطقة كما هو حاصل منذ عشرات السنين".

ولفت إلى "الدور الرئيسي للأدوات المحلية في تنفيذ هذا المشروع، مسهبا في الحديث عن الخطر المحدق بلبنان دون سواه من دول المنطقة، ألا وهو مشروع التوطين الذي أصبح أمرا واقعا لدى دوائر صناع القرار، والمانع الوحيد للحؤول دون السير فيه للنهاية هو حالة المقاومة، وما الهجوم عليها في المدة الأخيرة إلا دليل ساطع على إيعاز هذه الدوائر للأدوات باستهداف المقاومة اعلاميا".

واعتبر أن الحديث عن السلاح، "هو أمر مشبوه، لأن السلاح الذي يقصدونه ويخوفون الناس منه هو السلاح الذي يكون بين أيدي الميليشيات والمجرمين، وهو بالنسبة للمقاومة وسيلة وليس غاية، ولكن الأهم تذكير الجميع بحالة المقاومة التي هي ثقافة ومجتمع وتراث ومجاهدين وتضحيات، وبعد كل هذا ياتي السلاح".

وحذر من استحقاقين قد يكون لبنان مقبلا عليهما: "جنون إسرائيلي" بحرب ضد المقاومة، واتهام المحكمة الدولية لحزب الله باغتيال الرئيس رفيق الحريري، "وهي محكمة لا نثق بها، لأنها لم تطهر نفسها بعد من الشهود الزور، ولم تدن من زج بالأبرياء في السجون، وهذا الأمر يجب أن "نثور جميعا ضده ونتصدى له بكل قوتنا، حتى لا يحقق أهدافه، وأحد أهمها وأخطرها، الفتنة بين السنة والشيعة".

وختم منوها بـ"الانجازات التي تحققت على المستوى الوطني والتي حققتها المقاومة وشكلت نقطة انطلاق حقيقية نحو بناء وطن فيه حالة ممانعة ومقاومة تحمي الوطن من التهديدات الاسرائلية واي عدوان سيكون بحكم النهاية لهذا الكيان لان الحصانة التي تتمتع بها المقاومة والجيش والشعب سيكون الرادع الحقيقي لاي مؤامرات يراد منها ضرب لبنان وسلمه الاهلي".

الوكالة الوطنية

2009-11-25