ارشيف من :أخبار لبنانية

عون بعد لقاء المصارحة مع جنبلاط في بعبدا: سنجد نتائج ايجابية على الارض في المستقبل وهي قريبة جدا

عون بعد لقاء المصارحة مع جنبلاط في بعبدا: سنجد نتائج ايجابية على الارض  في المستقبل  وهي قريبة جدا

أكد رئيس "اللقاء الديمقراطي" وليد جنبلاط، عقب لقائه رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون "أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سعى لهذه المصارحة حول شتّى المواضيع وبالتحديد موضوع المهجرين"، مشيراُ إلى "أنه سيكون هناك متابعات مع التيار "الوطني الحر"".

ورأى جنبلاط "أن المواضيع الأخرى هي من اختصاص مجلس الوزراء"، متمنياُ "أن تنتهي صيغة البيان الوزاري للبدء بالعمل على المشاريع الانمائية".

ولفت جنبلاط إلى "أن العماد عون يملك حيثية سياسية كبيرة في الجبل"، معتبراُ "أنه لا بد لكل القوى لختم هذا الجرح الذي لم يبق منه إلا منطقة الشحار وعبيه وبريح، وهذا يضاف الى مصالحة الجبل".

من جهة أخرى، شدد جنبلاط على "خروجه من الاصطفاف في 2 آب/اغسطس على الرغم من احترامه لرغبة الناخبين"، مشيراُ إلى "أن التصويت في الحكومة سيتم وفق كل بند ولن يتم التصويت لـ 8 أو 14"، معلناُ عن "زيارة قريبة للرابية ودعوة لعون إلى المختارة".

من جهته، رأى العماد ميشال عون بعد لقائه النائب وليد جنبلاط في قصر بعبدا أن القصة في الجبل تتعلق بخلق أجواء معنوية تعيد الحياة الطبيعية بين الناس، لأن الأولوية أعطيت للأشياء المادية ونحن"نعطي القيمة للأشياء المعنوية".

وأشار عون إلى انه "لن نستبق الأمور وسنرى تدريجيا الى أين سنصل والأشياء ايجابية"، مضيفاً: "سنجد نتائج في المستقبل على الأرض وهي قريبة جدا".

وشدد عون على انه "لن يتم التداول بالسياسة بل كان هناك مواضيع نبحثها على مستوى معين"، معتبرا ان "الحكومة مرجعية أساسية ونواكبها في بعض المواضيع".

واعتبر عون أن المحطات السوداء لم تكن مع جنبلاط، بل كان هناك تباين في المواقف السياسية، لافتا الى ان "يكون اليوم بداية اقفال مرحلة تاريخية وفتح مرحلة ثانية من الاستقرار وإعادة قواعد العيش المشترك في الجبل الى طبيعتها الأساسية لأن ما حصل كان خطأ تاريخيا يجب أن يزول وأن تعود الحياة طبيعية".

واوضح عون أن "حق الاختلاف ليس حالة حرب بل أن تعيش الناس في طمأنينة بين بعضها لنتمكن من السير في بناء المستقبل".

"الانتقاد.نت"

2009-11-25