ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب وليد سكرية لـ"الانتقاد.نت": التهديدات الإسرائيلية تهدف للتأثير على نقاشات الإستراتيجية الدفاعية
الإنتقاد .نت - عبد الناصر فقيه
اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" والعميد الركن المتقاعد النائب وليد سكرية أن تهديدات وزير حرب العدو ايهود باراك "هي تهديدات وقائية" انطلاقاً "من موقع ضعف وليس من موقع قوة، وهو يخشى اندلاع حرب على الجبهة الشمالية" لفلسطين المحتلة، "تؤدي إلى الحاق دمار واسع" بالكيان الصهيوني وتدفع إلى زواله وتراجع المشروع "الإسرائيلي" ـ الأميركي في المنطقة، واضاف النائب سكرية أن العدو الإسرائيلي "يريد الضغط على كافة الفرقاء اللبنانيين وخاصة من لا يحبذ سلاح المقاومة" ليدفعهم إلى "تكبيل عمل المقاومة في الداخل".
ورأى العميد الركن المتقاعد النائب وليد سكرية، في حديث خاص لـ "الإنتقاد.نت"، أن التهديدات الصهيونية موجهة إلى "كل الاطراف اللبنانية"، وهي تحرض الجميع "على نزع سلاح المقاومة وتقييد عمل حزب الله، وخاصة أن الإستراتيجية الدفاعية مطروحة للبحث" قريباً، وأكد النائب سكرية أن هذه التهديدات "هي هجوم استباقي" قبل "بحث مشروع هذه الإستراتيجية" و"للتاثير على مجريات النقاش فيها إلى حد ما، وهي بنفس الوقت اعتداء على السيادة اللبنانية وحرية الشعب اللبناني بتحديد كيفية حماية ارضه والدافع عنها لأن الشعب اللبناني هو من انتج هذه المقاومة".
وشدد النائب سكرية أنه "لا يحق لأي كان، "اسرائيل" أو غيرها، إملاء كيفية تحقيق السياسة الدفاعية للبنان وحماية امنه"، معتبراً "أن المشروع الغربي سلم بأن المقاومة هي جزء من مكونات المجتمع اللبناني، لكنه ضمناً لا يريد المقاومة لأنها عقبة اساسية امام الهيمنة على المنطقة"، وهذا المشروع "يستفيد من تهديدات باراك، ولو إعلامياً، لتحريك الوضع الداخلي باتجاه تطبيق طروحاته السياسية بما يتعلق بالقرار 1559، ونزع سلاح المقاومة التي يسمونها ميليشيات، والقول بأن قرار الحرب والسلم بيد الدولة الذي يراد به باطلاً".
من جهته، صرح رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا في حديث خاص لـ "الإنتقاد.نت" بأن "سكوت الامين العام للامم المتحدة (بان كي مون) عن التهديدات الإسرائيلية المتتالية للبنان تعكس انحيازاً للعدو ومواكبة سياسية منه لإبتزاز لبنان" ، ولاحظ شاتيلا "أنه مع كل تهديد صهيوني للبنان تجول السفيرة الاميركية في بيروت (ميشيل سيسون) على المسؤولين اللبنانيين لإستثمار التهديدات عبر فرض السياسة "الإسرائيلية" والأميركية على لبنان".
ورأى رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني "أن تهديد باراك الأخير هو دفعة قوية لطروحات القوات اللبنانية وغيرها" من القوى المعترضة على حق لبنان بالمقاومة بالبيان الوزاري، وأضاف شاتيلا "إسرائيل" تحاول "إبتزاز لبنان لكي يكون مطواعاً ومجرداً من قوة دفاعية رادعة".
في المقابل يشير رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا إلى أن "مثل هذه التهديدات التي لا تعترض عليها الولايات المتحدة ودول الاطلسي تفضح زيف الصداقة المزعومة" لبلادنا، وتكشف أنه "لا ينبغي الإعتماد على مجلس الأمن أو الدول الكبرى لحماية لبنان أو إستعادة أرضه المحتلة".
ووجه شاتيلا كلامه للولايات المتحدة والأمم المتحدة ،مؤكداً "أن الشعب اللبناني لا يخاف من التهديدات، وإن كان المجتمع الدولي يرفع "شعار تطبيق القرارات الدولية فالقرار 425 واضح لجهة فرض الإنسحاب الإسرائيلي من الأرض اللبنانية المحتلة"، وأضاف أنه ما دام هؤلاء "ساكتين عن احتلال العدو لمزارع شبعا فإن من حقنا كلبنانيين أن نحرر أرضنا بكل الوسائل وأن نتمسك بالمقاومة التي اثبتت جدارتها بالتحرير وردع العدوان وفي إقامة التوازن الذي لا يسمح للصهاينة باستباحة أرضنا ساعة يشاء"
وطالب رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا برد وزاري ونيابي فوري "ومن اوسع التيارات السياسية في البلاد على تهديدات باراك، لكي يكون واضحاً أمام العالم أن الوحدة الوطنية اللبنانية قوية ومتماسكة واللبنانيون متمسكون بحرية قرارهم، واستقلالهم".
اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" والعميد الركن المتقاعد النائب وليد سكرية أن تهديدات وزير حرب العدو ايهود باراك "هي تهديدات وقائية" انطلاقاً "من موقع ضعف وليس من موقع قوة، وهو يخشى اندلاع حرب على الجبهة الشمالية" لفلسطين المحتلة، "تؤدي إلى الحاق دمار واسع" بالكيان الصهيوني وتدفع إلى زواله وتراجع المشروع "الإسرائيلي" ـ الأميركي في المنطقة، واضاف النائب سكرية أن العدو الإسرائيلي "يريد الضغط على كافة الفرقاء اللبنانيين وخاصة من لا يحبذ سلاح المقاومة" ليدفعهم إلى "تكبيل عمل المقاومة في الداخل".
ورأى العميد الركن المتقاعد النائب وليد سكرية، في حديث خاص لـ "الإنتقاد.نت"، أن التهديدات الصهيونية موجهة إلى "كل الاطراف اللبنانية"، وهي تحرض الجميع "على نزع سلاح المقاومة وتقييد عمل حزب الله، وخاصة أن الإستراتيجية الدفاعية مطروحة للبحث" قريباً، وأكد النائب سكرية أن هذه التهديدات "هي هجوم استباقي" قبل "بحث مشروع هذه الإستراتيجية" و"للتاثير على مجريات النقاش فيها إلى حد ما، وهي بنفس الوقت اعتداء على السيادة اللبنانية وحرية الشعب اللبناني بتحديد كيفية حماية ارضه والدافع عنها لأن الشعب اللبناني هو من انتج هذه المقاومة".
وشدد النائب سكرية أنه "لا يحق لأي كان، "اسرائيل" أو غيرها، إملاء كيفية تحقيق السياسة الدفاعية للبنان وحماية امنه"، معتبراً "أن المشروع الغربي سلم بأن المقاومة هي جزء من مكونات المجتمع اللبناني، لكنه ضمناً لا يريد المقاومة لأنها عقبة اساسية امام الهيمنة على المنطقة"، وهذا المشروع "يستفيد من تهديدات باراك، ولو إعلامياً، لتحريك الوضع الداخلي باتجاه تطبيق طروحاته السياسية بما يتعلق بالقرار 1559، ونزع سلاح المقاومة التي يسمونها ميليشيات، والقول بأن قرار الحرب والسلم بيد الدولة الذي يراد به باطلاً".
من جهته، صرح رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا في حديث خاص لـ "الإنتقاد.نت" بأن "سكوت الامين العام للامم المتحدة (بان كي مون) عن التهديدات الإسرائيلية المتتالية للبنان تعكس انحيازاً للعدو ومواكبة سياسية منه لإبتزاز لبنان" ، ولاحظ شاتيلا "أنه مع كل تهديد صهيوني للبنان تجول السفيرة الاميركية في بيروت (ميشيل سيسون) على المسؤولين اللبنانيين لإستثمار التهديدات عبر فرض السياسة "الإسرائيلية" والأميركية على لبنان".
ورأى رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني "أن تهديد باراك الأخير هو دفعة قوية لطروحات القوات اللبنانية وغيرها" من القوى المعترضة على حق لبنان بالمقاومة بالبيان الوزاري، وأضاف شاتيلا "إسرائيل" تحاول "إبتزاز لبنان لكي يكون مطواعاً ومجرداً من قوة دفاعية رادعة".
في المقابل يشير رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا إلى أن "مثل هذه التهديدات التي لا تعترض عليها الولايات المتحدة ودول الاطلسي تفضح زيف الصداقة المزعومة" لبلادنا، وتكشف أنه "لا ينبغي الإعتماد على مجلس الأمن أو الدول الكبرى لحماية لبنان أو إستعادة أرضه المحتلة".
ووجه شاتيلا كلامه للولايات المتحدة والأمم المتحدة ،مؤكداً "أن الشعب اللبناني لا يخاف من التهديدات، وإن كان المجتمع الدولي يرفع "شعار تطبيق القرارات الدولية فالقرار 425 واضح لجهة فرض الإنسحاب الإسرائيلي من الأرض اللبنانية المحتلة"، وأضاف أنه ما دام هؤلاء "ساكتين عن احتلال العدو لمزارع شبعا فإن من حقنا كلبنانيين أن نحرر أرضنا بكل الوسائل وأن نتمسك بالمقاومة التي اثبتت جدارتها بالتحرير وردع العدوان وفي إقامة التوازن الذي لا يسمح للصهاينة باستباحة أرضنا ساعة يشاء"
وطالب رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا برد وزاري ونيابي فوري "ومن اوسع التيارات السياسية في البلاد على تهديدات باراك، لكي يكون واضحاً أمام العالم أن الوحدة الوطنية اللبنانية قوية ومتماسكة واللبنانيون متمسكون بحرية قرارهم، واستقلالهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018