ارشيف من :أخبار لبنانية

وهاب: سلاح المقاومة باق طالما بقي الصراع العربي "الإسرائيلي" وطالما بقيت نتائجه جاثمة

وهاب: سلاح المقاومة باق طالما بقي الصراع العربي "الإسرائيلي" وطالما بقيت نتائجه جاثمة

استغرب رئيس "تيار التوحيد" وئام وهاب "كيف أن بعض الناس لا تخجل بالقول أنها تريد نقاش مصير سلاح المقاومة". وقال: "عجبا من هؤلاء الناس في نقاش بيان لحكومة قد تستمر لأشهر أو لسنوات بحسب العمل الذي تقوم به، ولكن في هذا البيان كان هناك كلام يتوجب قوله لمن لا يسمع: سلاح المقاومة باق طالما بقي الصراع العربي "الإسرائيلي"، وطالما بقيت نتائج الصراع العربي "الإسرائيلي" جاثمة".


أضاف وهاب، خلال كلمة ألقاها في حفل تخرج طلاب "جمعية النور للتربية والتعليم" في قاعة الزهراء في جامع الإمامين الحسنين(ع) في الضاحية الجنوبية بحضور ممثل عن السفارة الإيرانية وشخصيات وممثلين عن هيئات اجتماعية وتربوية: "نقول لهم كما يقولون هم "نحن ضد التوطين" ونحن سنبيعكم من ذات الكلام إننا سنعالج مسألة السلاح. نبيعكم من نفس البضاعة ولكن عندما يأتي العالم ويقول لنا كيف سيعالج موضوع التوطين ويحل المسألة ويعود الـ500 ألف فلسطيني الموجودون في لبنان إلى فلسطين ويعطينا البرنامج الزمني عندها سنعطيه التفصيل كيف سنعالج موضوع سلاح المقاومة، والباقي تسلية لا حكومة ولا مؤتمر حوار ولن تصلوا إلى نتائج.

ومن منكم معترض على هذا الكلام فليكن عنده الجرأة ويقول أنا لا أريد أن أشارك في هذه الحكومة وأريد أن أبقى في المعارضة وأطلق النار على الحكومة وبيانها الوزاري وليخرج من الحكومة ولا مشكلة الحكومة تسير من دونه".

وتابع: "أما في الأمور الداخلية الأخرى فإننا لن نستبق البيان الوزاري والنقاشات التي ستجري داخل الحكومة حول الخصخصة والإصلاح الإداري والمالي وبالأمس سمعنا خبرا جيدا أن تبشير بالبدء بالإصلاح القضائي، ونتمنى أن يكون ما حصل لا يبقى صرخة في البرية ونتمنى أن لا نبدأ بالإصلاح لأهداف وأسباب سياسية، والخطوة التي حصلت جيدة ولكن يجب إكمالها وهناك العشرات من القضاة الفاسدين في لبنان وليس قاض واحد فاسد، وهناك العشرات من القضاة النزيهين ولكن الإصلاح يجب أن يترافق مع تحسين أوضاع القضاة المعيشية والمالية والاجتماعية".

وخاطب الخريجين بالقول: "فتشوا عن اجازات تحقق لكم ولوطنكم فرص الخدمات وعناصر الانتاج في مختلف المهن الحرة والحرفية والزراعية والصناعية. فتشوا عن قوانين تبني المؤسسات، وتؤمن الطبابة، ونظام الشيخوخة، بحيث لا يعود للهجرة مكان ولا للتبعية أزلام. صارعوا الجهل وطالبوا بإصلاح النظام، بإلغاء الطائفية السياسية، وببرنامج انتخابي يقوم على النسبية، وقيام مناهج تربوية وطنية جامعة، وتأمين فرص العمل وكامل الحقوق المتوجبة لقيامة الوطن القادر والقوي والعادل".

وكالات+المحرر المحلي

2009-11-25