ارشيف من :أخبار لبنانية
الوزير السابق عبد الرحيم مراد لـ"الإنتفاد.نت": نظرة جعجع الدونية لبعض الطوائف تصب في خانة التحريض الطائفي والمذهبي
الإنتقاد .نت - عبد الناصر فقيه
اعتبر رئيس حزب الإتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد، في حديث خاص مع "الإنتقاد.نت"، أن تهديدات وزير الحرب الصهيوني إيهودا باراك "هي تحصيل حاصل" وهذا ماجرت عليه العادة بأن "نسمع هذه التهديدات من هؤلاء، بشكل مستمر ودائم إن كان من رئيس الوزراء أو وزير الحرب أو أي مسؤول أخر" في الكيان.
ورأى الوزير مراد أن هذه التهديدات "هي برسم بعض القوى الموجودة في لبنان، للأسف الشديد، والتي لم تع حتى الآن معنى المحافظة على سلاح المقاومة، وأن نكون جاهزين لمواجهة أي عدوان يستهدف بلدنا الذي لا يريد العدو الإسرائيلي له الإستقرار، فصمام الآمان للبنان هو ردع العدوان، وهذا لا يتم إلا عبر المقاومة التي جُربت مرتين، وقدمت نصرين عام 2000 وعام 2006 ".
وإذ أشار مراد إلى أن "تهديدات باراك قد تكون جدية وقد لا تكون، لإعتبارت داخلية، والصراع الدائر" بين القوى السياسية في الكيان ومحاولة "كل شخص الوصول إلى السلطة"، فإنه نبه في المقابل إلى "أن "الإسرائيليين" يحاولون النفاذ من نقطة ضعف، حسبما يرونها، إلى الوضع الداخلي المحلي" ،واعتبر رئيس حزب الإتحاد أنه "سواء هدد باراك أم لم يهدد فالمخاطر الإسرائيلية قائمة ومستمرة بشكل دائم طالما ان جزءاً من الاراضي اللبنانية محتل"، إضافة للتصعيد الصهيوني في الملف الفلسطيني و"محاولة فرض توطين الفلسطينيين في الخارج، حيث أن لبنان يأتي على رأس الدول التي يحاولون فرض التوطين عليها".
وحذر الوزير مراد من أنه "عند سماع هذه التهديدات أو عدم سماعها، يجب ان نكون بحالة حذر وجهوزية تامة لمواجهة أي احتمال اعتداء صهيوني علينا"، واستطرد قائلاً "إن المقاومة هي التي تستطيع ان تكون بهذه الجهوزية لمواجه الإعتداءات".
وحول موضوع إلغاء الطائفية السياسية الذي طرحه رئيس المجلس النيابي نبيه بري قال مراد "حسناً فعل نبيه بري، فالطائف لم يستكمل حتى الآن منذ 20 سنة، وهناك نصوص واضحة كان يجب ان تطبق"، وذَكّر مراد بأن "رئيس المجلس النيابي كان قد طرح فكرة انشاء لجنة لمعالجة وإلغاء الطائفية السياسية" منذ 6 سنوات على مراحل، "فقامت القيامة ولم تقعد على مباردة الرئيس بري".
وأسف رئيس حزب الإتحاد لأن البعض يتكلم "عن الدستور والسيادية، وعند تطبيق الدستور تعلو صرختهم، ثم لا يتورعون عن الإعتراض على سلاح المقاومة وبث النعرات الطائفية"، واعتبر مراد أن "تصريح (رئيس الهيئة التنفذية في القوات اللبنانية سمير) جعجع الأخير عن إلغاء حزب الله هو ربط غير موفق وغير منطقي لمن اطلقه"، وأكد في المقابل "أن حزب الله يمتلك سلاحاً ليدافع به عن لبنان ودولته وشعبه وأمن البلاد والعباد، ورأى ان هناك مشروع صهيوني أميركي يحاول البعض ان يقوم بدور ما فيه حتى لو كان ضد بلده".
ونبه الوزير مراد إلى "أن النظرة الدونية لبعض الطوائف سواء للسنية او للشيعية، كما برزت في تصريحات جعجع، تصب في خانة التحريض الطائفي والمذهبي"، وذكّر بأن "هذا الفريق عاش في المرحلة السابقة على الإستفادة من التوتر الذي حصل بين من يمثل السنة في الدولة من جهة ومن ممثلي الشيعة الرسميين من جهة ثانية، وهناك محاولة لوضع الطائفة السنية بوجه الطائفة الشيعية وأن يتفرجوا هم على هذا الوضع".
وأكد رئيس حزب الإتحاد من جهة ثانية "أن مرحلة جديدة بدأت، ولا يمكن لهذه الألاعيب والتشجنات أن تنطلي على المسؤولين، أو حتى على الرأي العام، ولم يعد مسموحاً إستخدام هذه التحريض الطائفي والمذهبي" في البلاد .
اعتبر رئيس حزب الإتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد، في حديث خاص مع "الإنتقاد.نت"، أن تهديدات وزير الحرب الصهيوني إيهودا باراك "هي تحصيل حاصل" وهذا ماجرت عليه العادة بأن "نسمع هذه التهديدات من هؤلاء، بشكل مستمر ودائم إن كان من رئيس الوزراء أو وزير الحرب أو أي مسؤول أخر" في الكيان.
ورأى الوزير مراد أن هذه التهديدات "هي برسم بعض القوى الموجودة في لبنان، للأسف الشديد، والتي لم تع حتى الآن معنى المحافظة على سلاح المقاومة، وأن نكون جاهزين لمواجهة أي عدوان يستهدف بلدنا الذي لا يريد العدو الإسرائيلي له الإستقرار، فصمام الآمان للبنان هو ردع العدوان، وهذا لا يتم إلا عبر المقاومة التي جُربت مرتين، وقدمت نصرين عام 2000 وعام 2006 ".
وإذ أشار مراد إلى أن "تهديدات باراك قد تكون جدية وقد لا تكون، لإعتبارت داخلية، والصراع الدائر" بين القوى السياسية في الكيان ومحاولة "كل شخص الوصول إلى السلطة"، فإنه نبه في المقابل إلى "أن "الإسرائيليين" يحاولون النفاذ من نقطة ضعف، حسبما يرونها، إلى الوضع الداخلي المحلي" ،واعتبر رئيس حزب الإتحاد أنه "سواء هدد باراك أم لم يهدد فالمخاطر الإسرائيلية قائمة ومستمرة بشكل دائم طالما ان جزءاً من الاراضي اللبنانية محتل"، إضافة للتصعيد الصهيوني في الملف الفلسطيني و"محاولة فرض توطين الفلسطينيين في الخارج، حيث أن لبنان يأتي على رأس الدول التي يحاولون فرض التوطين عليها".
وحذر الوزير مراد من أنه "عند سماع هذه التهديدات أو عدم سماعها، يجب ان نكون بحالة حذر وجهوزية تامة لمواجهة أي احتمال اعتداء صهيوني علينا"، واستطرد قائلاً "إن المقاومة هي التي تستطيع ان تكون بهذه الجهوزية لمواجه الإعتداءات".
وحول موضوع إلغاء الطائفية السياسية الذي طرحه رئيس المجلس النيابي نبيه بري قال مراد "حسناً فعل نبيه بري، فالطائف لم يستكمل حتى الآن منذ 20 سنة، وهناك نصوص واضحة كان يجب ان تطبق"، وذَكّر مراد بأن "رئيس المجلس النيابي كان قد طرح فكرة انشاء لجنة لمعالجة وإلغاء الطائفية السياسية" منذ 6 سنوات على مراحل، "فقامت القيامة ولم تقعد على مباردة الرئيس بري".
وأسف رئيس حزب الإتحاد لأن البعض يتكلم "عن الدستور والسيادية، وعند تطبيق الدستور تعلو صرختهم، ثم لا يتورعون عن الإعتراض على سلاح المقاومة وبث النعرات الطائفية"، واعتبر مراد أن "تصريح (رئيس الهيئة التنفذية في القوات اللبنانية سمير) جعجع الأخير عن إلغاء حزب الله هو ربط غير موفق وغير منطقي لمن اطلقه"، وأكد في المقابل "أن حزب الله يمتلك سلاحاً ليدافع به عن لبنان ودولته وشعبه وأمن البلاد والعباد، ورأى ان هناك مشروع صهيوني أميركي يحاول البعض ان يقوم بدور ما فيه حتى لو كان ضد بلده".
ونبه الوزير مراد إلى "أن النظرة الدونية لبعض الطوائف سواء للسنية او للشيعية، كما برزت في تصريحات جعجع، تصب في خانة التحريض الطائفي والمذهبي"، وذكّر بأن "هذا الفريق عاش في المرحلة السابقة على الإستفادة من التوتر الذي حصل بين من يمثل السنة في الدولة من جهة ومن ممثلي الشيعة الرسميين من جهة ثانية، وهناك محاولة لوضع الطائفة السنية بوجه الطائفة الشيعية وأن يتفرجوا هم على هذا الوضع".
وأكد رئيس حزب الإتحاد من جهة ثانية "أن مرحلة جديدة بدأت، ولا يمكن لهذه الألاعيب والتشجنات أن تنطلي على المسؤولين، أو حتى على الرأي العام، ولم يعد مسموحاً إستخدام هذه التحريض الطائفي والمذهبي" في البلاد .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018